يعتبر مرض الصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة وغير المعدية والأكثر انتشاراً. وقد تصيب الرجال والنساء وهي تحدث بسبب النمو غير الطبيعي لخلايا البشرة حيث تظهر على شكل قشور فضية اللون تثير الحكة، وأكثر الأماكن المعرضة للإصابة المرفقان والركبتان بالإضافة إلى المنطقة السفلية من الظهر والوجه والقدمين.
التعرف كثر على أنواع وأسباب الصدفية التقت (الصحة أولاً) الدكتور إبراهيم كلداري اختصاصي الأمراض الجلدية والتناسلية والذي قال: إن مرض الصدفية من أكثر الأمراض الجلدية المزمنة شيوعاً في العالم، إذ تتراوح نسبة الأفراد المصابين بهذا المرض من 2-3%، وأعمار معظم المصابين به تكون ما بين 10 - 53 وتتمثل أعراض الصدفية ببقع حمراء مغطاة بقشور تشبه الصدف، لذا سميت بالصدفية، كما أنها قد تظهر على شكل بثور ممتلئة بالقيح الأبيض،
وقال د. كلداري إن للصدفية أنواعا عدة منها، الصدفية الشائعة وتصيب في غالب الأحيان الركبتين والمرفقين والجذع، والصدفية النقطية وهي عبارة عن نقط صغيرة حمراء مغطاة بقشور فضية تشبه الصدف، والصدفية الفقاعية والتي تكون على شكل فقاعات صغيرة مع تقشر شديد بالجلد، الصدفية المقاوبة وتكون على شكل التهاب في ثنايا الجلد، والصدفية الحمراء يعاني فيها الشخص من التهاب وتقشير شديدين.
وأضاف د. كلداري قائلاً إن التشخيص لا يكون عن طريق الفحوصات، وإنما قد يضطر الطبيب لإجراء الفحص السريري وأخذ عينة من الجلد المصاب.
مجهولة السبب
أما عن أسباب الإصابة قال د. كلداري إنه رغم الدراسات الكثيرة التي أجريت لمعرفة أسبابها، إلا أنها مازالت سرا و لم يتمكن أحد من معرفة المسبب الرئيسي، لكن يوجد عدد من العوامل التي تأثر في تطور هذا المرض ومنها الضغط النفسي الحاد، إذ يرى الأطباء النفسيون أن زيادة الضغط والتوتر يزيدان من شدة اضطراب الجلد، ومن أكثر الأشياء التي تزيد التوتر الوضع النفسي الذي يمر به الشخص إثر تعليقات الآخرين عليه ونظرة الشفقة بعيونهم، أو خسارة العمل أو وفاة أحد الأقارب كالأبناء أو الزوجة أو الأم،
أما التعرض لأشعة الشمس فقد ساعد عددا كبيرا من الأشخاص على التخلص من الصدفية، لكن في بعض الحالات تؤثر الشمس عليها وتزيد من شدتها خاصةً عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية الشمس ونسبتهم قليلة لا تزيد على 6%، كما أن التعرض لوقت طويل للأشعة فوق البنفسجية قد يؤذي الجسم.
العلاج
وأضاف د. كلداري أنه في حال كان الشخص يعاني من أمراض أخرى غير الصدفية ويتناول علاجات، على الطبيب المعالج اختيار الدواء المناسب له حتى لا يصاب بفرط الحساسية نتيجة تناوله الدواء الثاني ومن هذه الأدوية الليثيوم، وقال د. كلداري إن إمكانية انتقال المرض من الآباء إلى الأبناء ممكنة، لأن التاريخ الصحي للعائلة والجينات الوراثية قد يلعبان دوراً مهماً في تطور هذا المرض.
أما عن العلاج قال د. كلداري:
لا يوجد علاج محدد يمكن ان يكون فعالاً لدى جميع المرضى فكل شخص يصرف له العلاج حسب ما يناسب حالته وشدتها ونوعها وقد يضطر الطبيب لتغيير الدواء، إذا لم يستجب جسم المصاب له وربما يستخدم الطبيب أكثر من علاج في وقت واحد، لكن بشكل عام تنقسم العلاجات إلى ثلاثة أنواع، منها الموضعية والتي تشمل الكريمات وتوضع على الأماكن المصابة، بالإضافة إلى التعرض للأشعة فوق البنفسجية أو الحبوب والحقن.
للعلم..
يوجد عدد من العوامل التي تأثر في تطور هذا المرض ومنها الضغط النفسي الحاد، إذ يرى الأطباء النفسيون أن زيادة الضغط والتوتر يزيدان من شدة اضطراب الجلد، ومن أكثر الأشياء التي تزيد التوتر الوضع النفسي الذي يمر به الشخص إثر تعليقات الآخرين عليه ونظرة الشفقة بعيونهم، أو خسارة العمل أو وفاة أحد الأقارب كالأبناء أو الزوجة أو الأم
سمانا النصيرات