للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae
التصلب اللويحي
لقد أصبت بالمرض لأول مرة خلال سنة 1994، عندما أحسست بإرهاق شديد على مستوى الجسد كله تبعاً لقطع مسافة 300 كيلومتر، ثم في اليوم التالي عند استفاقتي من النوم صباحاً، أردت غسل وجهي، عندها لاحظت أن عيني اليسرى لا تعمل جيداً، إذ أنه عندما أوجه نظري إلى ناحية ثم أعكس النظر إلى الجهة المعاكسة تنتقل العين اليمنى بطريقة طبيعية،
بينما العين اليسرى تبقى على حالها في الوضعية السابقة، وهنا ذهبت للكشف لدى طبيب مختص بمرض العيون، هذا الأخير قرر إدخالي المستشفى من أجل إجراء التحاليل الطبية اللازمة، دامت إقامتي بالمستشفى 28 يوماً كاملة، من دون تلقي أي نوع من العلاجات، بينما لم تكشف التحاليل الطبية التي خضعت لها أي نوع من الأمراض.
وقد دامت مشكلة العين اليسرى قرابة 10 أيام فقط، ثم عادت إلى العمل بصفة طبيعية. ثم بعد سنة كاملة من المتابعة الطبية لدى طبيب العيون، مع تلقي العلاجات، طلب مني هذا الأخير أن أذهب لاختصاصي في الأمراض العصبية، وهنا يجب التذكير بوجود بقعة سوداء بالعين اليسرى، حيث لا يمكنني رؤية الأشياء التي تقع على مستوى أعلى بقليل من مستوى العين إذا لم أرفع الرأس قليلاً.
قام اختصاصي الأمراض العصبية بإجراء التحاليل الطبية اللازمة، ثم قرر إدخالي إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج الذي يتمثل في كورتيزون «كورتيكويد».
وفي سنة 1996، كنت أذهب إلى الحمامات الشعبية، وفي المرة الأخيرة كنت أسكب الماء البارد على رجلي، وبعد عودتي إلى البيت لم أعد أحس بها، كنت أضعها على الفرن الساخن غير أنني لا أحس بالحرارة المنبعثة منه، كنت أغرز الإبرة ولا أحس بها،
كما كنت أحس بإرهاق شديد، ولا أستطيع الوقوف على رجلي، وعندما أمشي أترنح وأتمايل ولا يمكنني السير معتدلاً، بعد ذلك ذهبت إلى طبيب مختص في أمراض القلب والشرايين، هذا بين سنة 1996 و1997، الذي كان يعطيني الإبر على مستوى عروق الساق اليسرى، في الأسبوع، لمدة شهر كامل.
هنا بدأت أحس بالقصور الجنسي، أشعر بالرغبة بقوة في ذلك غير أنني أعجز عن القيام بذلك، وعندما أتبول أحس بحرارة على مستوى القضيب، وهذا وقع بين 1997 و1998.
وهنا يجب التذكير بأن عملي كان ينجز على مستوى ورشات أشغال بناء العمارات، حيث أتنقل كثيراً، وأحس بإرهاق شديد، ولم يكن بإمكاني فعل شيء، إلى غاية اليوم الذي وقعت فيه من دون حركة، حيث لم يعد يمكنني السير على الأقدام ولا حتى القيام، فنقلت على جناح السرعة إلى المستشفى،
وهنا اكتشف الأستاذ الطبيب المعالج طبيعة المرض الذي أعني منه وهو« Sclerose-plapues تصلب الصفائح أو الأقراص الدموية» حيث أمر بإيداعي المستشفى لمدة أسبوع، وأخضعني لتلقي العلاج بإبر كورتيزون «كورتيكويد» لمدة 5 أيام ومنعني من القيام بالأفعال التالية:
التعرض لمصدر حراري «الحمام، الذهاب إلى شاطئ البحر صيفاً، التعرض لأشعة الشمس، العمل الشاق، والاستراحة عند الإحساس بالتعب». كنت أجدد العلاج كل أربعة أشهر والذي يتمثل في تناول الفيتامينات «فيتامين E، فيتامين B 1 B 6، فيتتامين C» بمقدار 3 مرات في اليوم.
وكذلك تلقي علاج بالكورتيكويد خلال شهر أبريل أو مايو من كل سنة، وانه منذ بداية تلقي هذا العلاج أصبحت شديد الانفعال، أعاني من صداع في الرأس، لا يمكنني تحمل الضجيج، الصراخ أو ما شابه ذلك.
كما لا يمكننني السير من دون استعمال عصا أتوكأ عليها منذ 2003، واليوم أستعمل العصا وأتوكأ على شخص آخر لكي أستطيع التنقل. بينما من ناحية القصور الجنسي فأنا على الحال التي وصفتها أعلاه، فأنا أعاني قصوراً شديداً، كما أنني توقفت عن العمل وقيادة السيارات منذ سنة 2003.
يجيب عن هذا السؤال الدكتور نادر نسطة اختصاصي الأمراض العصبية في المستشفى الدولي الحديث في دبي:
إن تشخيص حالة المريض كما تسمى باللغة العربية: التصلب اللويحي «ترجمة عن اللغة الفرنسية» أو التصلب المتعدد ترجمة عن اللغة الإنجليزية».
وهذا عبارة عن مرض التهابي بوسائط مناعية يصيب عمد النخاعين في الجهاز العصبي المركزي ونوعية حالة المرض يمكن أن تسمى بالنوعية الناكسة المتراجعة المتبوعة بتطور مرضي.
لا شك إن تأخر التشخيص أثّر على نوعية العلاج. لأنه لو شُخصت هذه الحالة منذ البداية لأمكن تطبيق بعض العلاجات المسماة بالإنترفرون بيتا. وهذا ما كان سيثبط تطور الحالة المرضية ويمنع الانتكاس في كثير من الحالات.
أما الآن وقد أصبحت الحالة متطورة مزمنة فالحالة تستدعي طرائق جديدة من العلاج، والتي تعتمد على مجموعة مشاركات بين الانترفرون والكورتيكوئيد «كورتيزونات». أو الانترفون مع كورتيزون ومثبط مناعي أو انترفرون يضاف إليه مثبط مناعي.
وكذلك توجيه علاجات أقسى مثل تطبيق بعض أنواع المثبطات المناعية الشديدة وهذه تتطلب الدراسة والتهيئة الممتازة والمراقبة وقد أعطت نتائج جيدة. وفي المستقبل القريب سيتم طرح دواء قد يكون مفيداً في هذه الحالة.
أما ما يخص استعمال الأدوية الأخرى مثل الفيتامينات وغيرها فهي داعمة أو مقوية وليست أساسية في العلاج أما شكواك عن العجز الجنسي فهذا مرتبط بالحالة المرضية لذا فعلاجها مرتبط بعلاج المرض. ثم يتم إعطاء الأدوية المقوية الخاصة وإن لم ينفع العلاج فهنا يجب التنسيق مع طبيب الجراحة البولية والتناسلية لإجراء بعض العمليات الداعمة.
تشقق البطن
ما هي العوامل التي تؤدي إلى تشقق بطن الحامل، وكيف يمكن الحد منها؟ ج. س - دبي
تجيب عن هذا السؤال الدكتورة سابين أفرام طبيبة أمراض النساء والولادة في دبي:
تنتج هذه الخطوط عن تمدد الجلد أثناء الحمل وهي تبدأ في منتصف الحمل وتزداد في الشهرين الأخيرين وسبب تزايدها أسفل البطن هو أن هذه المنطقة أكثر تعرضاً للتمدد أثناء الحمل وهي غالباً ما تصيب نسبة كبيرة من الحوامل قد تصل إلى %90 منهن ولكن درجة الإصابة تختلف من سيدة إلى أخرى ويعود ذلك إلى نوعية جلد الحامل
وقد تلعب الوراثة دوراً مهماً في ذلك، وهي عادة لا تختفي بعد الولادة مباشرة ولكن تزول كثيراً عما كانت عليه من قبل وفي غالب الأحيان تزول آثارها مدة من الزمن ولا تختفي كلياً، بل تبقى آثارها قليلاً ولكن يتغير لونها، ففي فترة الحمل يكون لونها أحمر وردياً واضحاً، ولكن بعد الحمل يصبح لونها فاتحاً بلون الجلد، وهذه بعض النصائح:
1- الاهتمام بغذائك جيداً وتناولي الكثير من البروتينات فهي تساعد على المحافظ على الجلد بشكل جيد.
2- احرصي على تناول الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات وخاصة فيتامين C و D.
3- دهن الجلد بزيت الزيتون أو بعض الكريمات الملينة، لأن الدهن والتدليك يساعدان على ترطيب الجلد ويخففان من تشققه ولكن انتبه فالزيوت تخفف من تشقق الجلد ولكن لا تمنع التشقق نهائياً.
4- لا تنسي القيام بالتمرينات الرياضية الخاصة بالحمل بشكل منتظم فهي مهمة لصحة الجسم ومرونة الجلد.
ألم وحموضة
أنا شاب عمري 30 عاما، أعاني من ألم في منتصف الصدر مع وجود مرارة في الفم وخاصة بعد تناول وجبة العشاء. وفي أحيان كثيرة أصحو في منتصف الليل مع الشعور بالاختناق وحموضة شديدة مع العلم بأنني لا أعاني من أية مشاكل صحية ولكنني أدخن بشراهة؟ أرجو الإفادة؟ مروان. م - العين
تجيب عن هذا السؤال الدكتورة هيام الطيب اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي والكبد في مستشفى الإمارات في دبي:
إن ما تعاني منه يسمى بالارتجاع المريئي الحمضي وهو نتيجة ارتجاع الحامض من المعدة إلى المريء مما يسبب لك الشعور بالحموضة وألم الصدر. والعلاج يكون بتجنب الطعام الدسم والحمضيات مع تقليل القهوة والشاي تناول وجبات صغيرة متعددة وتجنب النوم بعد الأكل مباشرة. كما يمكنك أخذ مضادات الحموضة وهنالك الكثير منها. والأهم من ذلك هو التقليل من التدخين لأن النكوتين يزيد من ارتجاع الحامض.
ضغط الدم والسكري
أبلغ من العمر 40 سنة أعاني من السكري وارتفاع ضغط الدم ورغم استعمال الأدوية إلا أن ضغطي هو 150/90 فما السبب؟ وهل للبدانة علاقة بهذه المشكلة إذ إنني بدين؟
يجيب عن هذا السؤال د.عبدالله عبدالرحمن الهاجري زميل الكلية الملكية البريطانية والأيرلندية واستشاري الأمراض القلبية والباطنية - العيادة الفرنسية الشارقة:
يعد المريض المصاب بالسكري أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بمرتين عندما يقارن بالشخص غير المصاب بمرض السكري. كما أن تقدم العمر والسمنة يساعدان على الإصابة بمرض ضغط الدم والسكري. مرض السكري يسبب تلفا في الكلية وتسرب البروتينات مع مرور الزمن وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.
كما أن ارتفاع ضغط الدم لمرضى السكري يساعد على ظهور مضاعفات مرض السكري ومن أهمها مرض الأوعية الدموية الكبيرة والصغيرة لذلك من المهم السيطرة علي ضغط الدم لمرضى السكري. ومن المهم التركيز أيضاً على المخاطر الأخرى والسيطرة عليها مثل ارتفاع الكولسترول والوزن الزائد.
يجب مراقبة وقياس ضغط الدم لكل مرضى السكري، ويكون القياس بعد فترة راحة ولمدة خمس دقائق يجب قياس ضغط الدم مرتين عند كل زيارة للطبيب وبين كل قياس ضغط الدم فترة دقيقة إلى ثلاث دقائق كما يجب قياس ضغط الدم عند الوقوف والجلوس.
إذا كان ضغط الدم أقل من 135/85 فهذا هو الضغط المطلوب لمرضى السكري ومن هنا يجب قياس ضغط الدم على الأقل مرة في السنة، إذا كان ضغط الدم ما يعادل 90/140 فهذا ضغط دم غير مرغوب لمرضى السكري فتجب مراقبة ضغط الدم على الأقل ثلاث مرات لفترة زمنية محددة للتأكد من السيطرة على ضغط الدم.
يجب إضافة أدوية ضغط الدم فقط عند التأكد من ارتفاع ضغط الدم لفترة مستمرة من 6 - 3 أشهر. نستثني فقط حالات الضغط المرتفع ارتفاعا كبيراً مع وجود مضاعفات في القلب أو الكلية، حيث إن العلاج الطارئ يكون ضروريا.
الفحوصات الضرورية الأخرى
فحص البول للبروتين والدم مهم للتأكد من عدم وجود قصور في الكلية كما أن فحص الدم للكولسترول مهم.
يجب أيضا فحص نسبة الأملاح في الدم ووظائف الكلية. كما يجب عمل تخطيط القلب للتأكد من عدم وجود تصلب في الشرايين التاجية أو تضخم القلب. كما أن أشعة الصدر والموجات فوق الصوتية للقلب ضروريتان.
الوقاية
الغذاء الصحي لمرضى السكري من خلال الغذاء الغي بالكربوهيدرات والألياف والقليل من الدهون المشبعة، الرياضة لنقص الوزن. الحركة لمدة نصف ساعة ولخمسة أيام في الأسبوع تعتبر مناسبة والزيادة في الحركة تنقص ضغط الدم بنسبة كبيرة ومن دون تناول أدوية إضافية التوقف عن شرب الكحوليات ونقص ملح الطعام في الأكل ضرورة للسيطرة على ضغط الدم الزائد ضغط الدم المناسب لمرضى السكري يجب أن يكون أقل من 140 / 80