يشكل النشاط جانبا كبيرا من أسلوب الحياة الصحية.فهو يقدم الكثير الفوائد الصحية. وينظر إلى ذلك كجانب أساس بالنسبة للناس على مختلف أعمارهم المختلفة، وبخاصة الناس الذين يواجهون خطورة الإصابة بالسكري أو الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من داء السكري. وكل ما عليك عمله هو تحري فوائد النشاط الذي يناسبك.
الفوائد
- 1 يحسن النشاط التحكم بالجلوكوز في الدم. فالنشاط يجعل جسمك أكثر حساسية للأنسولين الذي يفرزه الجسم. فالنشاط بالطبع يحرق سكر الدم ويجعله في أدنى مستوى.
- 2 يخفض ضغط الدم، فالنشاط يساعد القلب على الضخ بصورة أقوى وأبطأ.
- 3 يحسن من مستويات الدهون في الدم. ويمكن أن تعمل التدريبات الرياضية على زيادة نسبة الكوليسترول الجيد في الدم ويخفض السيئ وثلاثي الدهون في الدم. وتلعب تلك التغييرات دورا مهما لضمان صحة القلب.
- 4 يؤدي إلى تناول عدد أقل من وحدات الأنسولين وأقراص خفض السكري. ويمكن أن يتسبب النشاط في خفض جلوكوز الدم والوزن. مما ينعكس إيجابا على خفض كمية الأنسولين وأقراص علاج السكري التي يحتاج المريض إلى تناولها يوميا.
- 5 تخفيض الوزن. يعمل النشاط على حرق السعرات الحرارية.فإذا أحرقت ما يكفي من السعرات ستقوم بخفض وزنك بضعة كيلوغرامات. حافظ على نشاطك وستحافظ على ثبات وزنك.
- 6 يقلل النشاط مخاطر المشكلات الصحية الأخرى. ويقلل مخاطر الأزمات القلبية والجلطات ويحول دون الإصابة ببعض أنواع السرطان ويقي من هشاشة العظام.
- 7 يمنحك المزيد من الطاقة ويجعلك تنعم بنوم أفضل في وقت أقصر وتحتفظ بنسبة أكبر من طاقة جسمك أيضا.
- 8 يخلصك من الإجهاد.
- 9 يبني عظاما أقوى وعضلات أكثر متانة
- 10 تجعل جسمك أكثر مرونة. وتجعلك تتحرك بسهولة أكبر.
لا يحتاج معظم الراشدين إلى طبيب للقيام بأداء تدريباتهم الرياضية، ولكن نظرا لأن البعض كان في مراحل الإصابة بالسكري أو هم مصابون بالسكري فإن احتمال معاناتهم من أمراض القلب أو أمراض أخرى يسببها السكري، فإنهم في تلك الأحوال يفضلون مراجعة الطبيب.
تحدث إلى طبيبك حول خططك التي تنوي تنفيذها لممارسة حياتك الرياضية أو نشاطك وتعلم من طبيبك كيف يمكن الحفاظ على سلامتك وأنت تمارس نشاطك الرياضي.
البداية
قبل كل شيء عليك اختيار أنشطة تجد متعة في ممارستها. وتأكد من أن تلك الأنشطة تتناسب مع جدول أعمالك اليومي. ويمكنك اختيار نشاط يمكنك أداءه خارج وداخل المنزل خاصة عندما يتغير الطقس، سواء لشدة الحرارة أو البرودة.
واختر نشاطا بدنيا يساعدك على حرق السعرات والسكر مثل المشي أو ركوب الدراجة. ونشاطا آخر يساعدك على بناء عضلات جسمك مثل رفع الأثقال أو المشي ويمكنك أيضا اللجوء إلى استخدام أجهزة رياضية لتحسين الرشاقة.
يفضل ممارسة الرياضة بصحبة صديق أو الانضمام إلى مجموعة رياضية تمارس تدريبات جماعية. ويمكن أن يساعدك ذلك على مواصلة الالتزام بأداء التدريبات، وأن تجعل من الرياضة شيئا أشبه بالمتعة.
مارس نشاطك طوال عشر دقائق إن لم تستطع التدرب لمدة ثلاثين دقيقة بشكل متواصل ويفضل أيضا أن تضيف إلى قائمة التدريب عشر دقائق هنا وعشر دقائق هناك حتى يصل مجموع دقائق فترة التدريب نحو 30 دقيقة. ويبدو أن هذا الأسلوب في تقسيم فترة التدريب أفضل من التدريب طوال ثلاثين دقيقة.
حاول تعزيز نشاطك طوال اليوم.
وفكر بما تقوم به كل يوم وكيف يمكنك مضاعفة ذلك النشاط تدريجيا. ويفضل صعود سلالم الشقة التي تسكنها بدلا من المصعد. ويمكنك أيضا إيقاف سيارتك في مرآب لا يبعد كثيرا عن منزلك. ويفضل عدم استخدام الريموت كونترول بل استخدم يدك في تعديله طالما سيؤدي ذلك إلى تحريك جسمك في كل مرة تود فيها تغيير المحطة التلفزيونية. من كل ذلك يمكنك اكتشاف كيف ستتراكم تلك الدقائق التي تثبت أنك قمت بنوع من النشاط لفترات طويلة.
حساب الخطوات
يمكنك استخدام عداد الخطوات الذي يمكن وضعه أسفل الساق وعند القدم لحساب عدد الخطوات التي يمكنك مشيها. ويقوم العداد بعد الخطوات التي تمشيها أو تقوم بها حتى أثناء الجري. وإذا كان العداد العادي يقوم بعد المسافة بين الخطوات.
وتقول جمعية أميركية تعنى بتعزيز الأنشطة البدنية إن معدل الخطوات في اليوم يبلغ نحو 10 آلاف خطوة أي نحو خمسة أميال. ويمكنك ارتداء عداد الخطوات لمدة أسبوع أو أسبوعين. واكتشف معدل الخطوات التي تقوم بها كل يوم. وقبل أن تعرف أي شيء عن معدل خطواتك فلا شك ستكتشف أنك تسير عادة بمعدل 10 آلاف خطوة في اليوم