قامت عيادة أتلانتا فيجن بمبادرة إنسانية فريدة، حيث قامت بمد يد المساعدة لعدد من طلبة المدارس الذين يعانون من مشكلات بصرية، وذلك بتكفلها إجراء جراحة الليزك لهؤلاء الطلبة دون مقابل، سعيا منها لتحقيق أحلام تلك الفئة غير القادرة على تحمل تكاليف تلك الجراحة، وذلك بتخليصهم من طول أو قصر النظر وغير ذلك من المشكلات البصرية التي أصبحت عملية الليزك تقضي على معظمها.
وعن هذه المبادرة حدثتنا ليلى جندي مديرة العيادة قائلة: لقد بدأت فكرة القيام بهذه المبادرة خلال شهر رمضان حيث باشرنا بعمل دراسة لكيفية تقديم العون للذين لا تسمح لهم ظروفهم المادية إجراء جراحات مكلفة كجراحة الليزك وهم بأمس الحاجة إليها، فاتجهت أنظارنا للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-16 سنة ويعانون من مشكلات بصرية تعيقهم خلال دراستهم وتؤثر على مسيرة حياتهم بشكل كبير. ووقع الاختيار على مدرسة «منار الإيمان»، الواقعة في إمارة عجمان والتي تضم عددا من الطلاب والطالبات الذين هم بأمس الحاجة لإجراء مثل تلك الجراحة التي من شأنها أن تبدل مجرى حياتهم للأفضل.حيث تم اختيار مجموعة من الطلبة والطالبات بحيث سيتم عمل فحوصات شاملة لهم لاختيار المجموعة التي ستستفيد من هذه الجراحة.
وعن طبيعة الفحوصات التي تم إجراؤها للطلبة حدثتنا د.هدى الحسيني اختصاصية أمراض العيون في عيادة أتلانتا فيجن قائلة:لقد قمنا بداية بعمل فحوصات شاملة لنظر من تم اختيارهم بحيث قمنا بقياس قوة النظر لديهم،وكذلك قمنا بعمل فحص الأوتسكان لمعرفة إمكانية عمل الليزك لهم، كما عملنا على فحص الشبكية والقرنية لهم.
ويستخدم قسم من الطلبة الذين أجريت لهم الفحوصات عدسات لاصقة لها مضاعفات مزعجة مثل الالتهابات وغيرها بالإضافة لتكلفتها العالية وتكلفة العناية بها.
وهي لا تحول دون تدهور حالة العين وفقدان النظر، أما جراحة الليزك فهي مهما بلغت مضاعفاتها وهي تقريبا معدومة، لا تقارن بالعدسات اللاصقة. والطلبة المرضى متحمسون جدا لإجراء هذه الجراحة، لكي يتخلصوا من النظارات والعدسات التي إذا لم تجر لهم جراحة الليزك ستلازمهم طوال حياتهم.
وأشارت ليلى جندي إلى أن عيادة أتلانتا فيجن تسعى من خلال كوادرها المتميزة لتقديم خدمة متميزة بكل ما تمتلكه من إمكانات لمساعدة مجموعة من الطلبة كتب عليهم أن يعيشوا أسرى النظارات والعدسات.
وأن العيادة تكفلت بجميع مصاريف هذه الجراحات والأدوية والفحوصات المرافقة لها مجانا دون مقابل، لكي تكون هذه البادرة سببا في رسم البسمة على شفاه هذه المجموعة من الطلبة وفتح الطريق أمامهم ليروا العالم بعيون سليمة دون الحاجة لأية مساعدات بصرية.
كرم أحمد