يلقى ما لا يقل عن 350 شخصا حتفهم سنويا نتيجة الإصابة بسرطان في الرأس والعنق ، وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 640 شخصا يصابون بسرطان العنق والرأس سنويا على مستوى العالم. ويشير تقرير طبي بثته أخبار الأدوية أن أكثر من 55 ألف أميركي سيتم تشخيصهم العام الحالي على أنهم مصابون بالمرض، بينما سيتوفى 13 ألفا منهم.
ويوصف سرطان الرأس والعنق على أنه سلسلة من الأمراض ذات الصلة تبدأ في الخلايا الواقعة على سطوح الأغشية المخاطية الموجودة في الرأس والعنق مثل الفم والأنف والحنجرة. وتشمل أنواع سرطان الرأس والعنق فتحة الفم والغدد اللعابية والجيوب الأنفية وفتحتي الأنف واللهاة والقصبة الهوائية والغدد الليمفاوية الموجودة في أعلى العنق. ويشار إلى أن احتمالات النجاة بالنسبة للأشخاص المصابين بحالات متقدمة منخفضة للغاية.
تبدأ معظم إصابات السرطان في الرأس والعنق في الخلايا المخاطية على الأسطح المخاطية في الرأس والعنق ويعد التبغ والكحول أهم عاملين مسببين لتلك الإصابات السرطانية. وتتضمن الأعراض في العادة ظهور كتلة أو قرحة في الفم لا تشفى وقرحة في الحنجرة لا تختفي على الإطلاق ويصاحب ذلك صعوبة في البلع وتغير في الصوت الذي يصبح خشنا.
وعادة لايصمد المريض أمام تلك الأمراض، كما أن وسائل العلاج محدودة وتعتمد على عدد من العوامل التي تشمل التعرف على موقع الورم السرطاني بالضبط وعلى المرحلة التي وصلت إليها الإصابة السرطانية وعلى عمر المريض وعلى صحته العامة.
أما الأنباء الطيبة التي تهم المريض، فهي أن إدارة الدواء والغذاء الأميركية قد صادقت على عقار يعرف باسم تاكسوتير على أن يستخدم لعلاج الحالات السرطانية المتقدمة في الرأس والعنق التي يصعب أجراء علميات جراحية لها.
ويقول الدكتور ستيفن جالسون مدير مركز إدارة الدواء والغذاء الأميركية الخاصة بتقويم الأدوية والأبحاث أن عقار تاكسوتير سيوفر علاجا جديدا تبين أنه يساعد على خفض انتشار المرض وإطالة بقاء المريض. وتمت المصادقة على العقار بعد تجربته بنجاح على 358 مريضا لم يكونوا قد خضعوا للعلاج ويصعب إجراء عمليات جراحية لهم..