يتكون جسم الإنسان من خلايا مختلفة في أشكالها ووظائفها. ومن خلال حياتنا تموت بعض خلايا الجسم بشكل طبيعي فيقوم الجسم بتعويض ذلك النقص عن طريق الانقسام.
الجمعية القطرية لمكافحة السرطان
عادة يحدث انقسام الخلايا بشكل منتظم بحيث يمكن لأجسامنا النمو لاستبدال أو إصلاح الأنسجة التالفة أما في حال السرطان فتنمو خلايا غير طبيعية وبدلاً من تعويض الخلايا التالفة تتكاثر تلك الخلايا بشكل كبير ودون توقف فتطغي على العضو المصاب مشكلة ما يسمى بالورم. وقد سمي المرض بالسرطان لأن الأوعية الدموية المنتفخة حول الورم تشبه أطراف سرطان البحر.
الأورام التي تنتج عن هذا الخلل نوعان:
الأورام الحميدة «غير سرطانية»
تكون عادة مغلفة بغشاء وغير قابلة للانتشار ولكن بعضها قد يسبب مشاكل للعضو المصاب خصوصاً اذا كانت كبيرة الحجم وتأثيرها يكون بالضغط على العضو المصاب أو الأعضاء القريبة منها مما يمنعها من العمل بشكل طبيعي.
وهذه الأورام من الممكن إزالتها بالجراحة أو علاجها بالعقاقير أو الأشعة لتصغير حجمها وذلك كاف للشفاء منها وغالباً لا تعود مرة ثانية.
الأورام الخبيثة «سرطانية»وهي الأورام السرطانية التي تهاجم وتدمر الخلايا والأنسجة المحيطة بها ولها قدرة عالية على الانتشار.
للسرطان أنواع عديدة منها:
* سرطان الثدي.
* سرطان عنق الرحم.
* سرطان الدم.
* سرطان الرئة
سرطان الرئة
تعد سرطانات القصبات والرئة من أكثر السرطانات حدوثاً عند الرجل وحدوثها في ازدياد عند المرأة بسبب إزدياد نسب المدخنات من النساء. وسرطانات الرئة من السرطانات المعقدة والخطرة لما تحدث من مضاعفات كثيرة نتيجة الانتقالات أو طبيعة الورم الشرسة.
ويعتبر التدخين على علاقة وثيقة بحدوث هذا النوع من السرطانات ويمكن القول إنه يسبب بشكل مباشر أكثر من %90 من سرطانات الرئة على الأقل. ويرتبط خطر الإصابة بعدد السجائر ومحتواها من المواد المسرطنة فسبيل الوقاية من أكثر حالات هذا الداء هو بتجنّب التدخين.
مسببات المرض
التدخين:
حيث يحتوي دخان السجائر والشيشة على مواد ثبت فعلها المسرطن للخلايا، ويعتبر الأشخاص المعرضين لدخان السجائر اكثر عرضة للإصابة.
التلوث البيئي:
حيث نلاحظ أن نسبة حدوث المرض عند سكان المدن الملوثة أعلى منه عند سكان القرى أو المدن الأقل تلوثاً.
غاز الرداون:
هو غاز ينتج عن انتشار اليورانيوم وعندما يتفاعل يطلق مواد مسرطنة، ويدخل هذا الغاز في العديد من الصناعات.
الأعراض
* السعال: يكون السعال مستمراً مع إفراز غزير للبلغم.
* ضيق في التنفس ونفث الدم.
* آلام في منطقة الصدر.
* البحة في الصوت.
* صعوبة في إخراط المخاط من القصبة الهوائية.
العلاج
* الجراحة في حال عدم وجود انتقالات الى بقية اعضاء الجسم.
* المعالجة الاشعاعية والتي تفيد في تقليل الأعراض ومعالجة الانتقالات والسرطانات الغير قابلة للعلاج الجراحي.
* المعالجة الكيماوية وتفيد أيضا في الحالات الغير قابلة للعلاج الجراحي وهي ترفع معدل الحياة في الحالات شديدة الخطورة.
* المشاركة بين العلاج الإشعاعي والكيماوي الذي قد يفيد في الحالات الشديدة الخطورة.