يعتبر السمك والبحريات الأخرى مصدراً مهماً للبروتينات، إضافة إلى فائدتها في الوقاية من أمراض القلب. ولكن رحلة تلك الأسماك والبحريات من المحيط أو البحر إلى أماكن حفظها وبيعها تمر بمرحل عديدة.
ورغم أن الدوائر الحكومية المختصة تقوم بواجبها للتأكد من سلامة تلك المواد وخلوها من التلوث، فالمستهلك يمكنه القيام أيضاً بخطوات مهمة للتأكد من سلامتها، سواء عند الشراء، أو عند تحضيرها للطعام.رغم أننا نصف البحريات عادة بأنها شهية، فهي أكثر أصناف الطعام قابلية للفساد، ويساهم في هذا عدد من العوامل.
1- فقد تكون ملوثة بمواد توجد أصلاً في مياه البحار أو المحيطات.
2- طريقة نقل تلك البحريات بعد اصطيادها قد تؤدي لتلوثها.
3- طريقة التحضير الخاطئة قد تترك مجالاً لبعض الطفيليات التي تعيش في الأسماك للانتقال إلى المستهلك بعد تناولها.
4- التبريد أو التجميد غير الجيّد وإذابة الجليد تم إعادة التبريد قد تساعد الكثير من البكتريا الضارة على النمو بسرعة.
دور المستهلك في التأكد من سلامة الأسماك والبحريات:
1ـ أثناء الشراء قم بشراء الأسماك والبحريات من مكان مضمون يمتاز بالنظافة، وأن يكون البائع الذي يتعامل مع تلك المواد مرتدياً القفازات، وأن تكون المواد مغطاة أو موضوعة في قفص يحوي طبقة سميكة من الثلج. أما إذا كنت في مطعم ورأيت أسماكاً مطبوخة بجوار أخرى نيئة، فتجنّب تناول تلك الوجبة، لأن التلوث يمكن أن ينتقل من النيئة إلى تلك المطبوخة.
وإذا أردت شراء أسماك طازجة فتأكد مما يلي:
1- أن تكون العينان صافيتين بارزتين قليلاً إلى الأمام.
2- أن تكون رائحة السمك خفيفة وليست قوية كرائحة الأمونيا.
3- ألا تكون الأسماك غامقة أو هنالك تغيير في لون حوافها.
4- أن تكون خياشيم (غلاصم) السمك بلون فاتح.
2 ـ في المنزل:
1- إذا أردت وضع السمك أو البحريات في الثلاجة تضعه في أبرز مكان فيها، على ألا تتجاوز المدة يومين فقط. أما إذا أردت وضعه في الجمادة فقم بتغليفه جيداً.
2- إذا أردت استخدام السمك أو البحريات المجمدة، فدع الجليد يذوب عنها وهي في الثلاجة وليس في حرارة الغرفة العادية، وإذا أردت إضافة الخل أو التوابل فيفضّل أن يتم ذلك وهي في الثلاجة أيضاً.
3- يمكنك طهي معظم البحريات بدرجة حرارة تصل f 145، وإذا لم يكن لديك مقياس للحرارة فيمكنك اتباع ما يلي:
الأسماك:
اغرز نهاية سكين حاد في السمكة مباعداً بين اللحم لترى الحواف والتي تكون معتمة، والمركز شفافاً، وحينما يكون الطهي جيداً فإن رقائق اللحم تتباعد عن بعضاه بعد انتهاء الطبخ، دع السمك لمدة 4 - 3 دقائق.
روبيان، قريدس، المحار:
اللون هو دليل الطهي الجيد، فالروبيان والقريدس يغدو لون غلافهما أحمر، وأما اللحم فيغدو لؤلؤياً. ولون المحار يغدو أبيض حليبياً ويصبح متماسك القوام. المحار والأصداف تكون ناضجة إذا انفتح غطاؤها، أما التي لا تفتح فدعها جانباً.
وصايا لا بد منها:
1- السلامة أفضل من الأسف بعد فوات الأوان، ولذلك من الأفضل تناول البحريات مطبوخة.
2- يمكن تناول المحار نيئاً أو مطبوخاً جزئياً، إنه يحمل مخاطر انتقال الأمراض عن طريق الطعام، وفي بعض الأحيان قد يكون الوضع خطيراً إلي درجة تؤدي للوفاة.
3- يجب عدم تناول البحريات المطبوخة مطلقاً إذا كان المرء يعالج بالستيرويدات «مثل البريدينزولون» أو كان لديه أحد الأمراض التالية:
* أمراض الكبد.
* السرطان.
*السكري.
* التنكلس الصباغي الدموي.
* مشاكل في المعدة: كعمل جراحل سابق على المعدة، أو نقص حموضة المعدة الناجم عن استخدام مضادات الحموضة، أو مضادات إفراز الحمض «مثل مثبطات مضخة البروتون أو مضادات مستقبلات الهستامين من النوع الثاني.
* اضطرابات في جهاز المناعة كحالات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب.