اختتم «المؤتمر الرابع للخدمات الطبية الإسعافية» أعماله التي شملت سلسلة من المحاضرات وورش العمل بمشاركة نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين. وتناول المؤتمر مجموعة مختلفة من المواضيع تهدف إلى تعزيز كفاءة الخدمات الإسعافية في مختلف أنحاء المنطقة.
وتضمن المؤتمر ورشة عمل نظمتها كليات التقنية العليا، وكلية دبي للرجال، وكلية دبي للسيدات، والبرنامج الإسعافي المتقدم لدعم الحياة، وأتاحت الاطلاع بشكل عملي على أحدث مستجدات الإنعاش القلبي الرئوية، واستخدام جهاز التنشيط الكهربائي الخارجي الآلي للقلب حسب «توصيات الجمعية الأميركية للقلب 2005».
وشارك في ورشة العمل 14 مواطناً إماراتياً من طلاب السنة الثالثة في كليات التقنية العليا، الذي سيشكلون أول دفعة من خبراء الخدمات الإسعافية بمؤهلات أميركية في الدولة لدى تخرجهم المزمع في يونيو 2007.
وقال مشعل جلفار، طالب سنة ثالثة في قسم الخدمات الإسعافية: «أتاح المؤتمر للطلاب فرصة استعراض التوصيات الجديدة المتعلقة بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي، أمام خبراء آخرين في مجال الرعاية الصحية، في الوقت الذي قد لا يعرف فيه معظم الناس أن الطلاب الإماراتيين يدرسون الخدمات الإسعافية قبل العمل في المستشفيات، وفقاً لأرقى المعايير العالمية. ولا يسعنا هنا إلا أن نعبر عن اعتزازنا وفخرنا بالمشاركة في تطوير الخدمات الطبية الإسعافية في بلدنا».
من جهته، قال رونالد بلو، المشرف على «البرنامج الإسعافي المتقدم لدعم الحياة» في كليات التقنية العليا بدبي: «أتاحت ورشة العمل، التي تضمنت سيناريوهات مختلفة مفترضة لأزمات قلبية، المجال للمشاركين فيها لكي يتعلموا ويطبقوا أحدث التوصيات المتعلقة بإدارة الأزمات القلبية.
لقد ساهم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي بشكل فوري وصحيح، إلى جانب الاستخدام المبكر لجهاز التنشيط الكهربائي الخارجي الآلي للقلب، في رفع معدلات نجاة ضحايا الأزمات القلبية. وعليه، فإن العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين شاركوا في هذه الندوة تمكنوا من اكتساب خبرة أوسع تتيع لهم إدارة نوبات الموت القلبي المفاجئ بشكل أفضل».
ويأتي المؤتمر الرابع للخدمات الطبية الإسعافية، تحت مظلة «مؤتمر الشرق الأوسط للرعاية الإسعافية 2006»، المنعقد في فندق البستان روتانا بدبي، والذي يتضمن أيضاً مؤتمرين آخرين، هما «مؤتمر الحوادث والإسعاف» ، و«مؤتمر الشرق الأوسط الثاني لعلاج الإصابات». ومن جهة أخرى، تناول «مؤتمر سلامة المريض» الذي استضافه فندق كراون بلازا بدبي في الفترة بين 19 - 17 سبتمبر الماضي، العديد من القضايا المتعلقة بالسلامة والعدوى في المنطقة.
وذلك بالتعاون مع المركز الخليجي لمكافحة العدوى، وبدعم العديد من المؤسسات والجمعيات العالمية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية WHO، والجمعية الأميركية للوقاية من الأمراض المكتسبة في مؤسسات الرعاية الصحية (IFC)، وجمعية خبراء مكافحة العدوى APIC ، والاتحاد الدولي لمكافحة العدوى (IFC).