كشف مسؤولون في مركز برجمان، ومسؤولون في مستشفى ويلكير، الشريك الطبي طويل الأمد لمركز برجمان، خلال مؤتمر صحافي، النقاب عن خطة طموحة للارتقاء بحملتهما التي تحمل شعار «بصحة وعافية»، وهي الحملة الوطنية الخاصة بالتوعية بسرطان الثدي، وتوسيعها من خلال تمديدها إلى ما بعد شهر أكتوبر المقبل، لتصبح بذلك مبادرة تثقيفية وتوعوية شاملة تستمر على مدى سنة كاملة، لإبراز أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشخيصه ومعالجته.
وتستهدف الحملة الوطنية التي دخلت عامها التاسع الجمهور، والهيئات والمؤسسات الحكومية المحلية، والمختصين في مجال الرعاية الصحية، والنساء من كافة الأعمار والجنسيات، وهي مصممة لتشجيع النساء على القيام بالفحص الذاتي، والخضوع لفحص الأشعة، والحصول على المشورة الطبية بانتظام، في هذا الجانب من صحتهن.
وبالإضافة إلى شركاء الحملة منذ أمد بعيد، مثل مستشفى ويلكير، وكوداك، وإينوك ـ إيبكو، أعلن مركز برجمان عن أن حملة هذا العام قد لقيت دعماً واسعاً من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ومن سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام (تيكوم)، وهيرتز، ومؤسسة أنظمة التعليم العالمية (جيمز).
وفي هذا السياق، قالت سابينا خندواني، رئيسة قسم الأبحاث والتسويق في برجمان: «لقد تمكنا وبفضل شبكة الخدمات التي يقدمها شركاؤنا منذ أمد بعيد مثل كوداك، ومستشفى ويلكير، وإينوك ـ إيبكو من أن نصل إلى آلاف الأشخاص في كافة أنحاء الإمارات العربية المتحدة خلال الأعوام التسعة الماضية، حيث شجعنا مجتمعنا على أن نوحد الجهود الدؤوبة لمواجهة سرطان الثدي».
وسيستضيف مركز برجمان، أثناء عطلات نهاية الأسبوع خلال شهر أكتوبر، وبالتعاون مع مستشفى ويلكير مركزاً استشارياً، حيث ستتاح الفرصة للسيدات للتحدث مع اختصاصيين مدربين عن المسائل المتعلقة بسرطان الثدي، والوسائل التي تساعد على الوقاية من الإصابة به.
وأضافت خندواني قائلة: «نأمل في أن الدعم التام من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وهيرتز وسلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والإعلام (تيكوم) ومؤسسة أنظمة التعليم العالمية (جيمز) سيمكننا من توفير الموارد اللازمة والاستفادة بالشكل الأمثل من وسائل الاتصال المتاحة للتوعية بحملة «بصحة وعافية» وإعطائها الزخم اللازم طوال شهر أكتوبر المقبل لتكون قضية سرطان الثدي حاضرة في أذهاننا جميعاً طوال العام، وليس في الأشهر المخصصة للحملة فحسب. وإننا في مركز برجمان عند التزامنا لتكون الحملة شاملة ومتواصلة في الأعوام المقبلة لننقذ أكبر عدد من النساء».
وجدير بالذكر أن حملة هذا العام ستشمل مجموعة أوسع من النشاطات والفعاليات التي شهدتها حملة العام الماضي، بما في ذلك سباق ماراثون المشي الوردي الثالث، وهو سباق مشي خيري لمسافة 3,5 كيلو مترات وسيقام يوم الجمعة 27 أكتوبر وستعود عوائده إلى مؤسسة الإمارات لسرطان الثدي.
وستستخدم عائدات الماراثون من قبل المؤسسة لدعم برامج التوعية والتثقيف، والمبادرات التي تسعى للوصول إلى أفراد المجتمع، وخدمات فحص وعلاج سرطان الثدي، ولخدمات دعم المرضى، ومشروع تسجيل سرطان الثدي، وبرامج الأبحاث في المؤسسة.
ويبدأ ماراثون المشي الوردي بقرع الطبول من قبل فرقة دبي درمز ضمن حلقة جماعية وينتهي في مركز برجمان حيث يمكن للمتسابقين المشاركين أن يتناولوا أطباقاً شهية على أنغام موسيقى الجاز الحية وفي أجواء جماعية رائعة.
أما في مساء ذلك اليوم فستقدم أوركسترا الأطفال عروضاً خاصة في برجمان. وسيستضيف مركز برجمان يوم 26 أكتوبر عند الساعة 7 مساءً، أيضاً، عرضاً خاصاً للأزياء لعرض أحدث مجموعات الأزياء من الشركات والمحلات الموجودة في مركز برجمان. وستقرع الطبول بعد عرض الأزياء وستدعى السيدات الناجيات من الإصابة بسرطان الثدي للمشاركة في العرض كصوت يدعو لتوحيد الجهود لمحاربة هذا المرض.
وهنا تقول سابينا خندواني: «هذا العرض غير مسبوق، إذ ستشارك في عرض الأزياء سيدات أصبن وشفين من سرطان الثدي، لذا فإن هذا العرض يمثل احتفال هؤلاء السيدات بالحياة بعد إصابتهن وشفائهن من سرطان الثدي. إننا نحاول أن نقضي على الخوف الذي يرتبط عادة بهذه القضية».
وكجزء من برنامج أوسع للوصول بهذه الرسالة للمجتمع، سيواصل لمركز برجمان العمل مع شركائه لنشر رسالة الأمل. هذا وقد قدمت شركة هيرتز إلى مركز برجمان أسطولاً من السيارات التي ستجول في أرجاء دبي من قبل متطوعين متدربين لتوزيع كتيبات توعوية وتعريفية طوال شهر أكتوبر المقبل.
كما سيتم توزيع هذه الكتيبات في كافة محطات إينوك ـ إيبكو ومتاجر كوداك في كافة أنحاء دبي. أما في مرافق تيكوم، والتي تشمل مدينة دبي للإنترنت، ومدينة دبي للإعلام، وقرية المعرفة، فستوزع في نقاط معينة معلومات للتوعية بالمرض، وأشرطة وردية، وستقام أيضاً محاضرات طبية للجمهور. كما ستقوم فرقة دبي درمز بعرض فعالية الدائرة الوردية وذلك في مدينة دبي للإعلام في الأسبوع الأخير من أكتوبر.
من جانبها، تبذل مؤسسة أنظمة التعليم العالمية التي تعد أضخم مزود للبرامج التعليمية في المنطقة جهوداً متواصلة للتوعية بالحملة وأهدافها بطريقة فعالة بين القاعدة العريضة من طلبتها وأولياء أمورهم والمعلمين، وذلك لإيصال رسالة حملة «بصحة وعافية» إلى أكبر عدد ممكن من المعنيين. وعلى الصعيد نفسه، فإن سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام تتولى دوراً مهماً في هذا الإطار من خلال نشر مواد حملة «بصحة وعافية» بين موظفيها العاملين في المنطقة الحرة.
وابتداء من شهر نوفمبر المقبل، ينظم مركز برجمان مجموعة واسعة من الفعاليات التي تشمل محاضرات منتظمة يقدمها نخبة من الأطباء والخبراء المتخصصين في مواقع مختلفة منها وزارة الشؤون الاجتماعية، كما تشمل مواصلة الدراسات ذات الصلة بالتعاون مع مؤسسة أنظمة التعليم العالمية، ونشر المعلومات ذات الصلة عبر موقع مخصص لحملة «بصحة وعافية» بالإضافة إلى مجموعة من النشاطات التي تسلط الضوء على حقيقة أن اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة ومعالجته يمكن أن يقلل إلى حد بعيد من معاناة السيدات المصابات بهذا المرض.
من جانبها، قالت معالي مريم محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية: «نفخر في وزارة الشؤون الاجتماعية بدعم حملة «بصحة وعافية» التي يقيمها ويرعاها مركز برجمان والرامية إلى التوعية بسرطان الثدي بين المواطنين والمقيمين بالدولة. وسنقدم المساحة اللازمة والموارد الضرورية لتدعيم الحملة الحالية وسنبذل كل ما في وسعنا لنضمن أن المعلومات الحديثة والمهمة تصل إلى الأطراف المعنية طوال السنة»