تتوفر في الأسواق الكثير من المنتجات الطبية التي تزعم أنها قادرة على حرق الدهون وتعزيز الحركة الاستقلابية وتقليل الشهية.ولا تزال تلك العقاقير تحظى بشعبية، لكن السؤال الآن، هل تلك العقاقير فعالة وناجعة حسب ما تقول الوصفات الملحقة بكل واحد منها ؟

لكن يحق الجزم بعبارة «ربما ذلك صحيح» وفي حين أنه لا وجود لأقراص يمكن أن تكون بديلا حقيقيا للأغذية الطبيعية والتدريبات الرياضية المنتظمة، فإن هناك القلة القليلة من العقاقير التكميلية التي قد تسهم في التخفيف من الوزن وفقا لبرنامج متبع. وتعلق ماغي شيلستون مديرة المعهد الصحي والرشاقة في نيو اورليانز قائلة: «هناك أملاح معدنية معينة ومضادات أكسدة وأحماض أمينية يمكن أن تضاعف من الوظيفة الاستقلابية وتساعد على حرق الدهون بصورة أكثر فعالية.

لا أزال أؤمن بالأساليب التقليدية القديمة الخاصة لتخفيف الوزن، وهي ضرورة أن تكون النسبة المستهلكة من السعرات أكبر من تلك التي تدخل الجسم عن طريق الطعام والشراب. وإذا كانت تلك العقاقير التكميلية التي نتناولها تساعد في هذا الاتجاه، فلا بأس. وتاليا بعض المواد التي تساعد على تنشيط الحركة الاستقلابية وهي مواد تعرض هنا للدراسة والتمحيص

عقاقير لتعزيز الحركة الاستقلابية وتنشيط عملية الاحتراق

الكالسيوم

فيما يتركز % 99 من الكالسيوم في الأسنان والعظام فإن البقية الباقية من الكالسيوم تسهم بشكل فعال في الأنشطة الوظيفية لباقي الجسم منها تخفيف الوزن. الإفراط في تناول الكالسيوم يمكن أن يلحق الضرر بوظيفة الكلية ويعمل على التقليل من امتصاص أملاح معدنية مثل الحديد والزنك والمغنزيوم والفسفور.(حسب المعهد القومي الأميركي).

تناول من ألف إلى 1500 ملليغرام يوميا مع الوجبات وتفضل شيلستون الكالسيوم الذي يمكن للجسم أن يمتصه بسهولة خاصة بالنسبة للأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين عاما. ويفضل إضافة جرعة من المغنزيوم تصل إلى 400 ملليغرام مع الكالسيوم للمساعدة على الاسترخاء واستعادة الجهد التدريبي

محمد نبيل سبرطلي