تدل الدراسات الحديثة ان بعض التغيرات المرضية في الشرايين لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم يبدأ حدوثها عند مستويات منخفضة 75 / 115 ملم زئبقي وهذا يستدعي إعادة النظر في تعريف ارتفاع ضغط الدم لدى عامة الناس وذلك وفقا لما نشرته مجلة جمعية الأطباء الأميركية.

في السابق كان ينظر لارتفاع ضغط الدم على انه فوق مستوى 90 /140 وان ما دون ذلك يعتبر طبيعياً، والمفروض ان يعتبر أي شخص يرتفع مستوى الضغط لديه فوق 85 / 130 على انه مصاب بمرحلة ما قبل الاصابة بارتفاع ضغط الدم حيث ان زيادة الضغط الى ذلك الحد يعني زيادة نسبة التعرض للوفاة بسبب امراض شرايين القلب الى الضعف.

وعليه فانه من الواجب اتخاذ خطوات علاجية أهمها التخلص من الزيادة في وزن الجسم وإنقاص كمية الملح في الطعام وممارسة نشاط بدني والامتناع عن تناول الكحول. كما يجب على الأطباء ان يكونوا أكثر صرامة في علاج الضغط الى مستوى دون 85/130 وان لا يترددوا في استخدام اكثر من صنف واحد من الدواء اذا لزم الامر.

يجب ملاحظة ان ثلث الاشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يعلمون بذلك وان ثلثي الحالات التي تم تشخيصها لم يتم علاجها بشكل جيد الى المستوى الكافي للحد من مضاعفات ارتفاع ضغط الدم والتي تشمل امراض شرايين القلب والدماغ والعين وغيرها من المضاعفات.