رجحت دراسة طبية أن تستمر النساء اللواتي يواجهن مخاطر كبيرة للحمل في استخدام أقراص منح الحمل أكثر من لصقة منع الحمل التي تثبت على الجلد. وقال أطباء من كلية الطب بجامعة ماريلاند في بالتيمور وجامعة روشستر بنيويورك أنه على الرغم من سهولة الاستخدام والبساطة فإن اللصقة تعتبر أقل في فعالياتها من الأقراص.

وذكروا أن نصف حالات الحمل غير المرغوب فيها في الولايات المتحدة تحدث في %10 من النساء اللواتي لا يستخدمن أية وسائل لمنع الحمل إلا أن نحو نصف هؤلاء النسوة ذكرن أنهن يحملن أثناء استخدامهن لوسائل المنع.

ودرس الأطباء بيانات 1230 امرأة حصلن على استشارات خاصة بالحمل في مراكز الآباء المرتقبين. ولم تستخدم هؤلاء النسوة أية وسائل هرمونية لمنع الحمل من قبل واعتبر أغلبهن ضمن المعرضين لمخاطر الحمل غير المتعمد. وبشكل عام بدأت 579 امرأة في تناول أقراص منع الحمل بينما بدأت المجموعة المتبقية المكونة من 561 امرأة في وضع لصقة منع الحمل.

ولم تجر مجموعة مكونة من 468 امرأة %38 أي اتصال آخر مع العيادات الطبية عقب الزيارة الأولى لهن وكانت الخسارة المبدئية في مسألة متابعة الاستخدام من نصيب مستخدمات اللصقة «54. عنهن بالنسبة لمستخدمات الأقراص «29^5».

وكان استمرار استخدام وسائل منع الحمل إلى ما بعد أول ثلاث دورات شهرية مرتفعا بشكل ملحوظ لدى مستخدمات أقراص منح الحمل %89، عنه بالنسبة لمستخدمات اللصقة.

وذكرت %3,3 فقط من مستخدمات اللصقة أنهن شعرن بأن الالتهابات الجلدية تمثل عاملا يحد من استخدام اللصقة. ووجد الباحثون ان معدل الحمل كان منخفضا بشكل ملحوظ لدى مستخدمات أقراص منع الحمل عنها بالنسبة لمستخدمات اللصقة