بعض الناس يذهب لحضور المباريات الرياضية لا لكي يستمتع بل ليصاب بالتوتر أثناء تشجيعه لفريقه أو لصدمته بسبب إخفاق فريقه في تحقيق أهداف، ويظل متوتراً طوال المباراة وقد يصاب بأزمة قلبية قد تودي بحياته ويكون آخر مشهد يراه في الملعب الكرة تدخل في مرمى فريقه، وفي حين يذهب لاعبو فريقه فيما بعد للاسترخاء والمتعة والحصول على هدايا، فإن هذا الرجل المسكين يذهب إلى القبر ليرقد رقدته الأخيرة.

وتقول دراسة سويسرية إن الوفيات في الملاعب نتيجة للأزمات القلبية ازدادت بنسبة %60، وتتصاعد تلك النسبة خاصة خلال الدوري والمباريات الدولية. ويقول الأطباء إن الضوضاء والإحساس الجماعي بالتوتر والقلق داخل الاستاد يمكن أن يتسببا في رفع ضغط بعض الناس، وبالتالي فإن قلوبهم تصبح مهددة بالتوقف.