قالت دراسة جديدة ان نحو من النساء اللائي يعالجن من الصرع بعقار «فالبرويت» أثناء الحمل قد تتعرض أجنتهن لمشكلات خطيرة تعادل مثلي ما يسببه العقار التالي في خطورته على الأجنة. ومنذ أعوام عدة أصدرت الأكاديمية الأميركية لعلم الأعصاب وجماعات أخرى إرشادات لعلاج النساء المصابات بالصرع أثناء الحمل. ولأن أدوية الصرع بشكل عام ثبتت علاقتها بحدوث مشكلات حادة في الأجنة، وكان الأطباء يحاولون ضبط العلاج لأقصى درجة قبل حدوث الحمل واستخدام عقار واحد ان أمكن وتناول جرعة صغيرة، ولكن تغير تعليمات الاستعمال لم تعطِ نتائج إيجابية.
وشملت الدراسة التي نشرت في دورية علم الأعصاب 333 امرأة حاملاً من 25 مركزاً لعلاج الصرع في أنحاء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في الفترة من أكتوبر 1999 إلى فبراير 2004. وجميع النساء كن يتناولن علاجاً واحداً للصرع إما كاربامازيبين 110 أو لاموتريجين 98 أو فينوتين 56 أو فالبرويت 69. وكان معدل الآثار الجانبية الخطيرة ومنها التشوهات الخلقية ووفاة الأجنة ,3 في حالة فالبرويت و%10,7 مع فينوتين و%8,2 مع كاربامازيبين و%1 مع لاموتريجين.
وارتبط استخدام فالبرويت بحالتي وفاة للأجنة و12 حالة تشوه خلقي منها تشوهات في الجمجمة وتغير شكل القلب وتضخم الكلى بسبب زيادة البول والشق الحلقي وهو عيب خلقي لا تتكون فيه أنسجة الفم أو الشفتين بشكل سليم أثناء فترة النمو وعيوب أخرى.