تقوم الفاصولياء مقام البروتين الحيواني، وهي تهدئ الأعصاب وتنشّط القلب، وتدر البول، وتنقّي الدم من السموم، إضافة إلى ذلك فهي تقوّي الكبد والبنكرياس. وتعتبر الفاصولياء من المواد الغذائية الغنية بالألياف التي تقلل من نسبة الارتفاع في كوليسترول الدم، ومن خطر الإصابة بالجلطة وأمراض القلب والأوعية الدموية، وهي غنية بمواد غذائية تقي من الإصابة بسرطان القولون، وتمنع تأكسد الدهون في الدم، وتقي من حدوث التشوهات الخلقية لكونها غنية بحمض الفوليك الضروري لكل حامل.
وتفيد الفاصولياء من يعاني من البدانة والسكري، وينصح بتناول الفاصولياء الطازجة الطرية. وتجدر الإشارة إلى أن الفاصولياء الخضراء تختلف بمحتواها الغذائي عن اليابسة، فالخضراء تحتوي على العناصر الغذائية التالية: فيتامين «أ»، فيتامين «ب»، فيتامين «ج»، فوسفور، كالسيوم، نحاس، كوبالت، نيكل، ماء بنسبة 89%، مواد دسمة 0,2%، مواد نشوية 2,5%، مواد كربوهيدراتية 7,5%.
أما اليابسة فهي تحتوي على العناصر الغذائية التالية: بروتين، فوسفور، حديد، كالسيوم، فيتامين «ب»، فيتامين «ج»، ماء بنسبة %12، مواد دسمة %1,5، مواد نشوية . وبشكل عام، يمكن القول إن الفاصولياء الخضراء جيدة للجسم ولا تسمّن وتفيد في علاج العديد من المرضى، فهي تهدئ الأعصاب وتنشّط القلب وتدر البول، وتفيد حالات الوهن والتعب والنقاهة من الأمراض.
وتعد الفاصولياء اليابسة غنية بالمواد الهيدروكربونية والفيتامينات، وتوصف لتنشيط الجسم وتعزيز أداء الجهاز العصبي، وينصح بتناولها بقشورها لأنها تحتوي على خمائر مفيدة، وتوصف للرياضيين ومن يقومون بأعمال مجهدة.