يعاني العديد من الأشخاص من آلام الرقبة وأسفل الظهر، بسبب ساعات العمل الطويلة على أجهزة الكمبيوتر أو الجلوس المتواصل خلف مقود السيارة بالإضافة إلى أسباب أخرى معروفة سابقاً كالرياضة وزيادة الوزن. وفي حين لا تتوفر أرقام رسمية في العالم العربي عن عدد الإصابات، تشير إحصاءات أخرى في مناطق متفرقة من العالم إلى ازدياد هذه الظاهرة بشكل كبير. وترجع هذه الدراسات الأسباب إلى أسلوب الحياة الصاخب الذي ينتشر في المدن الكبرى، فقد أظهرت إحصاءات أميركية أن أكثر من 65 مليون شخص يعانون من آلام الظهر سنوياً وتسبب هذه الآلام العجز والإعاقة لمعظمهم وتمنعهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
ولا ترتبط هذه الشكاوى بمدة الجلوس فحسب، بل تتعداها إلى طريقة الجلوس ونوعية الكرسي، فقد تتسبب بمشكلات مستمرة حيث ان هذه الآلام تؤثر على إنتاجية الموظفين وحتى على حالتهم النفسية. ويشير جورج وجيه مدير تسويق منتج فولتارين من نوفارتيس كونسيومر هيلث إلى بعض الأساليب الوقائية قائلاً: «إن آلام الرقبة والظهر الناجمة عن الجلوس المتواصل أو قيادة السيارة لفترات طويلة يمكن تجنبها عن طريق الالتزام بالجلوس بطريقة صحية وتحريك الجسم من وقت إلى آخر، بالإضافة إلى تحريك الرقبة بطريقة سليمة من فترة إلى أخرى وأخيراً وهو ما يشيع في منطقة الخليج تجنب الجلوس تحت فتحة التكييف مباشرة».
جورج وجيه: «في حال الشعور بالألم فإن علاجاً مثل فولتارين إيملجل يكون فعالاً فهو مصنع خصيصاً لتخفيف الآلام وإزالة الالتهابات في هذه المناطق وإعطاء المريض شعوراً بالراحة ليكون قادراً من خلالها على مواصلة أعماله بشكل أكثر فاعلية». وأضاف جورج وجيه: «ينتظر الجميع بفارغ الصبر عطلة نهاية الأسبوع للقيام بالعديد من النشاطات، ولكن آلام الرقبة والظهر تعيق معظم هذه النشاطات إن لم تكن كلها، وفي حال إصابتك بهذه الآلام فعليك بالمراهم والكريمات فهي تشكل الحل الأسرع والأكثر أمناً من دون آثار جانبية أو المسكنات والحبوب التي تعطى عن طريق الفم».
وتبقى الوقاية دائماً الحل الأمثل، عدة حركات بين الفينة والأخرى مع تجنب الجلوس تحت فتحة التكييف والأهم من ذلك الجلوس بطريقة صحية كل ذلك يجنبك الآلام ويساعدك على الاستمتاع بوقتك سواء في العمل أو مع الأسرة.