يعاني كثير من الذكور في جميع أنحاء العالم من مشكلة التقطير البولي، وهو خروج قطرات من البول بعد الانتهاء من عملية التبول، والإحساس دائماً بعدم الراحة، والرغبة في الذهاب إلى دورة المياه بشكل دائم، مما يسبب إحراجاً اجتماعياً، والتعب للأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة، مما يمنعهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، والتعامل مع جميع مناسباتهم الاجتماعية بثقة، وخاصة عند السفر، لأن الشخص يحتاج إلى أن يبقى بدورة المياه ما يقارب 20 دقيقة.
ولمعرفة أسباب التقطير التقت ( الصحة أولاً ) الدكتور أشرف كامل اختصاصي المسالك البولية والتناسلية بالمركز الطبي الألماني في مدينة دبي الطبية وعضو الجمعية الأوروبية لتشخيص وعلاج أمراض الذكورة والعقم عند الرجال وكان الحوار التالي :
* ما هي أسباب التقطير البولي؟
ـ هو اضطراب في وظائف البروستات ناتج عن احتقانها، وأحيانا هو توتر أو تشنج في عضلة عنق المثانة، وصمام التحكم في التبول الواقع عند عنق المثانة ويسمى هذا B.O.O .noitcurtsbo teltuo reddalB .
* وما هي سلبياته ؟
ـ من سلبياته تصلب وعدم مرونة في مخرج المثانة، وتقطير بعد التبول مع إحساس بعدم التفريغ الكامل وعدم تفريغ المثانة بصورة كاملة، وأيضاً كثرة التبول، وأحيانا يشكو المريض من ألم أسفل الظهر، أو أسفل البطن، وازدياد عدد مرات التبول نتيجة لعدم تفريغ البول كاملاً من المثانة، وقد يعاني بعض المرضى من ضعف قوة قذف السائل المنوي، والذي ينتج عن قلة واضطراب وظائف البروستاتا أو احتقانها وعدم انتظام الجماع، أو التعرض للإثارة دون التفريغ الكامل للطاقة الزائدة.
* هل يعتبر التبول مرضاً عضوياً ؟
ـ التبول هو اضطراب في وظيفة الأعضاء فسيولوجيا فقط ،ولا يعتبر مرضاً عضوياً .
* كيف يمكن الوقاية منه وتنظيم الحياة الزوجية ؟
ـ يجب ممارسة العلاقة الزوجية حسب الطاقة، والرغبة بقدر المستطاع، وتجنب الإمساك المزمن، أو الجلوس لفترات طويلة وتناول الأطعمة الحريفة مثل الفلفل، والشطة، والبهارات القوية، وعدم التعرض للبرد مثل هواء المكيف مباشرة دون غطاء وتناول الكحوليات، وشرب الماء بكميات كبيرة.
* ماذا يفعل المريض عندما يشعر بالأعراض السابقة ؟
ـ يفضل استشارة طبيب متخصص في المسالك البولية، وأمراض الذكورة لإجراء الكشف الطبي، وعمل بعض الفحوصات الخاصة لتأكيد التشخيص، وإعطاء بعض الأدوية والعقاقير والنصائح التي تخفف هذه الأعراض وتمنع تطورها للأسوأ.
* كيف يمكن أن تتطور الحالة ؟
ـ لو استمر الاحتقان فترة طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات مثل الالتهابات نتيجة ركود السائل داخل الحويصلات المنوية والبروستاتا، أو ضعف القدرة الجنسية، والقذف المبكر وغيرها من التأثيرات السلبية على نوعية أداء الوظائف هذه الأعضاء، لذا يجب الكشف المبكر عن المرض لأنه يساعد على تجنب الكثير من الآثار الجانبية والمضاعفات التي قد يستغرق علاجها وقتاً أطول فيما لو تأخر اكتشاف المشكلة وعلاجها.
سمانا النصيرات