كشفت الشركة الإماراتية الأميركية للخدمات الطبية، شريك أهم مزودي خدمات الرعاية الصحية في مجال الأورام في العالم، النقاب عن مركز متطور لتشخيص وعلاج أمراض السرطان في أبوظبي. وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد مؤخراً في فندق «قصر الإمارات».
وتبلغ مساحة مبنى المركز الذي انتهت أعماله الإنشائية، 4 آلاف متر مربع على أرض تخص سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان تبلغ مساحتها 3 أفدنة. ومن شأن المركز المتطور الذي يتم تزويده في الوقت الراهن بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، أن يحدث نقلة نوعية في مجال تشخيص وعلاج الأورام السرطانية في منطقة الخليج العربي. ومن المتوقع أن يبدأ المركز الطبي الجديد استقبال المرضى قبل نهاية العام الحالي.
وقال البروفسور علي عبد الرازق، مدير المركز وزميل الكلية الأميركية للعلاج الشعاعي للأورام: «سيتم تشخيص الأمراض في المركز من خلال أحدث معدات التصوير الطبقي بواسطة البوزيترونات (PET/CT) من شركة «GE Healthcare»، كما سيطبق العلاج الشعاعي باستخدام مسارعات خطية من شركة «فاريان ميديكال سيستمز»، فضلاً عن تطبيق العلاج الكيماوي بإشراف أمهر الأخصائيين والخبراء العالميين.
وسيرتبط المركز الجديد بمستشفى سانت لوك في جامعة «بايلور» بمدينة هيوستن في ولاية تكساس الأميركية، ليعمل وفق أرقى المعايير وأفضل الممارسات على صعيد علاج السرطان في العالم».
وسيوفر المركز الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، معدات عديدة متطورة، مثل أجهز تحديد الموقع المستهدف بدقة ومعدات العلاج الشعاعي القصير عالي الجرعة Brachytherapy كما سيتم تركيب مسارع الذرات «سايكلوترون» والذي يبلغ وزنه 40 طن «، وهو الأول من نوعه في الدولة، لتوفير النظائر المشعة اللازمة لمعدات التشخيص الشعاعي.
ويوفر جهاز سايكلوترون، الذي تصنعه G، جميع المركبات الشعاعية الطبية الصيدلانية، مما سيمهد الطريق أمام صناعة المنتجات الطبية الشعاعية، الأمر الذي يشكل حافزاً لتأسيس المزيد من مراكز علاج السرطان في المنطقة خلال السنوات المقبلة.