الهدف من البحث تحديد ما إذا كان حقن الفيجابارتين في المرحلة المتأخرة من الحمل له تأثير في نمو الجنين، وما إذا كان يسبب تغييرات في تركيزات الأحماض الأمينية في الفئران. فقد تم إعطاء جرعة واحدة من الفيجابارتين لمجموعة من الفئران ربيت بطريقة ثايلر، وكان مقدار الجرعة 450 مج/ كجم، وذلك في اليوم الخامس عشر من حدوث الحمل.
وتم جمع البلازما والمشيمة والأجنة على فترات مختلفة بعد العلاج، ووصل (VGB) إلى أعلى درجات التركيز في البلازما وفي الجنين بعد ساعتين من العلاج أو في المشيمة بعد أربع ساعات. وبعد اثني عشرة ساعة تبين حدوث انخفاض ملحوظ في تركيزات العديد من الأحماض الأمينية بما فيها الميثونين، وذلك في المشيمة والأجنة بالمجموعة التي تم علاجها.
وبعد 24 ساعة لم يتضح أي فرق في تركيزات الأحماض الأمينية بالبلازما، وإن حدث انخفاض ملحوظ في تلك التركيزات في المشيمة والأجنة.
وبعد 48 ساعة، ثم 72 ساعة على الترتيب حدث ارتفاع عام في مستويات غالبية الأحماض الأمينية في الأجنة والمشيمات، وإن لم يصاحبه ارتفاع مماثل في البلازما على الرغم من الانخفاض الملحوظ في وزن كل من الأجنة والمشيمة.
وتبين أن تناول (VGB) خلال المرحلة المتأخرة من الحمل يتسبب في تخلف الجنين عن النمو مع انقطاع في إمدادات الأحماض الأمينية وأعقب ذلك زيادة في تركيز تلك الأحماض على مدى اليومين التاليين. لكن تلك الزيادة لم تساعد في استعادة معدل النمو، الأمر الذي يوحي بأن فترة الجنين المبكرة (في الفئران) معرضة بصفة خاصة لتأخر النمو بفعل (VGB).