زار وفد من طلاب مدرسة الإمارات الدولية مركز دبي للتوحد كخطوة من المدرسة لتثقيف وتعليم طلابها عن هذا الاضطراب في سبيل رفع الوعي المجتمعي وإيصال صوت الأطفال المصابين بالتوحد إلى أقرانهم في المدارس العادية.
وتجدر الإشارة إلى أن قيام مدرسة الإمارات الدولية بمثل هذه الخطوة هو في الحقيقة نابع من إصرار مركز دبي للتوحد على التعامل مع كافة شرائح المجتمع وتقديم المعلومات التي ترفع من وعيهم باضطراب التوحد.
وخلال تلك الزيارة قام الوفد بجولة في المركز اصطحبتهم خلالها سارة باقر منسقة الخدمة المجتمعية والتي وضحت لهم ماهية التوحد وأعراضه وأسبابه، متطرقة إلى الخدمات التي يقدمها المركز لأطفال تلك الفئة من الإعاقات.
وتقول باقر «إن قيام مدرسة الإمارات الدولية بزيارة المركز هي خطوة رائدة تساعدنا في تحقيق أهدافنا الخارجية، لقد لمست في هؤلاء الأطفال الرغبة الحقيقية في المعرفة وكلي أمل أن تحذو المدارس الأخرى في دبي حذوها».
كما أضاف احد أطفال مدرسة الإمارات الدولية بعد تلك الجولة «لقد كانت تجربة فريدة عرفتنا بان هناك مجموعة من الأطفال بحاجة لكثير من الدعم والعمل ليعيشوا طفولتهم مثلنا تماماً».
هذا وقد تبرعت المدرسة من خلال حملة قام بها الطلاب بمبلغ مادي لدعم أهداف وأنشطة المركز.