أطلق مستشفى النور حملة توعية لعامة الناس بمرض التهاب الكبد «سي» لتشجيعهم على إجراء اختبار الكشف على المرض، وذلك للعام الثاني على التوالي. وتستمر الحملة حتى يوليو 2007، متضمنة إجراء اختبارات دم مجاناً وتزويد المشاركين بمواد تثقيفية حول عوامل الإصابة بالمرض.

وكما هو معروف فإن التهاب الكبد سي هو عدوى فيروسية تنتقل عن طريق الدم أو المنتجات التي يدخل في تركيبها. وقد يكون فيروس التهاب الكبد سي قاتلاً، ولكنه أيضاً قد يبقى خاملاً في الجسم لمدة قد تصل إلى 10 أو 30 سنة قبل ظهور أعراض المرض.

ويعد هذا الفيروس أحد المسببات الرئيسية لتليف الكبد وسرطان الكبد أو الفشل الكبدي التام، ويمكن ان ينتقل المرض من شخص إلى آخر من خلال التشارك في استخدام الأدوات الشخصية مثل شفرات الحلاقة ومقصات الأظافر والإبر الوريدية ، وكذلك عبر عمليات نقل الدم التي جرت قبل عام 1992 م.

وعن هذا المرض يقول الدكتور علي السيد، اختصاصي أمراض الكبد في مستشفى النور إن غالبية الأشخاص الذين يحملون فيروس التهاب الكبد «سي» للأسف لا يعلمون. ولذلك فإن عدم إجراء اختبارات الكشف عن الفيروس والانتظار حتى تبدأ الأعراض بالظهور،

ستكون نتيجته الإصابة بمرض كبدي متفاقم، فضلاً عن انحسار احتمالات نجاح العلاج، وغياب الأعراض رغم وجود الفيروس، لا يعني بالضرورة أن الشخص المعني غير مصاب بالمرض وعليه فإن التشخيص والعلاج المبكرين لالتهاب الكبد «سي» من أهم الإجراءات التي تقلل من احتمالات تطور المرض وتنقذ حياة العديد من البشر