نجحت إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية في جمارك دبي وبالتعاون مع وزارة الصحة في دولة الإمارات في الكشف عن كمية كبيرة من الأدوية والمواد الطبية المغشوشة ومنعها من دخول الدولة. تم الإعلان عن ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته جمارك دبي في المبنى الرئيس لجمارك دبي في منطقة بر دبي.

وحضر وقائع المؤتمر كل من محمد مطر المري، المدير التنفيذي للعمليات في جمارك دبي ويوسف عزير مبارك، مدير إدارة المكافحة الجمركية بالإضافة إلى الدكتور عيسى بن جكة المنصوري، مدير إدارة الرقابة الدوائية في وزارة الصحة بدولة الإمارات.

وقال محمد مطر المري إن هذه الخطوة تعتبر إنجازاً مهماً يدل على حالة التأهب والحذر الشديد لدى مفتشي الجمارك حيال كافة البضائع التي تدخل عبر منافذ دبي. ونتبنى حالياً استراتيجية مبتكرة لمنع دخول البضائع المقلدة والمغشوشة بما فيها الأدوية والمواد الطبية.

ويعد ضبطنا لهذه الكمية الكبيرة من الأدوية المغشوشة دليلاً على فعالية هذه الاستراتيجية ونجاحها، وفي هذه المناسبة، نتقدم بالشكر لوزارة الصحة على الدعم الذي تقدمه لنا في هذا المجال والذي ساهم بضبط هذه الأدوية، كما نتطلع إلى المزيد من التعاون معهم لما فيه دعم المصلحة العامة.

وقال يوسف عزير مبارك إن الإحصائيات التي أجريناها في هذا المجال تشير إلى أن الأدوية القابلة للحقن شكلت غالبية الأدوية المغشوشة التي تم ضبطها خلال العام الماضي وذلك بنسبة 38 % .

وبلغت نسبة الأدوية المتنوعة 23 % في حين تنوعت النسبة المتبقية بين أقراص الفياجرا والأدوية المصنوعة من الأعشاب واللصاقات الطبية والأدوية المستخدمة لمرضى نقص المناعة المكتسبة الأيدز.

إن الإحصائية ذاتها أشارت إلى أن منطقة الشرق الأقصى شكلت المصدر لـ41 % من مجمل هذه الأدوية التي تم الكشف عنها خلال العام الماضي، تلتها شمال آسيا بنسبة 35 %، أما أوروبا وأفريقيا ودول الشرق الأوسط فقد قدرت نسبة الأدوية المغشوشة الواردة من كل منها بـ 8 % من مجمل ما تم ضبطه.