حذر مسؤولو صحة اتحاديون في واشنطن الأهالي والأطباء من إعطاء أدوية للأطفال من دون سن الثانية، تحتوي على البروميثازين هايدروكلورايد وأكدوا حدوث 7 حوادث وفيات بين الأطفال لها صلة باستخدام مضاد الهيستامين الذي يحتوي على تلك المادة.
وقالت وكالة الدواء والغذاء الأميركية إنها بالإضافة إلى حوادث الوفاة السبع تلقت 22 تقريراً حول إصابة أشخاص بمشكلات تنفس شديدة ترتبط باستخدام عقاقير الحساسية، وجميع تلك الحوادث ضحاياها من الأطفال من دون الثانية من أعمارهم.
ويعرف العقار باسم بروميثازين HCI ويباع تحت الاسم التجاري فينيرجان وهناك أيضاً أنواع أخرى للعقار تحمل أسماء مختلفة ويغطي التحذير كل أشكال العقار بما في ذلك السائلة على شكل شراب والتحاميل والسوائل القابلة للحقن في الجلد.
كما حذرت الوكالة الأميركية الآباء والأمهات بضرورة توخي الحذر عند إعطاء الدواء للأطفال أكبر من سن الثانية. وكان الدواء طرح في الأسواق للمرة الأولى في العام 1951 وهو يستخدم لعلاج ارتفاع درجات الحرارة وسيلان الأنف، وذلك حسب الأنواع المختلفة للحساسية.
الكالسيوم يداوي الشرايين ومصابي السكر
ينبغي على الوالدين وأطفالهما أن يتذكروا دوماً أن الكالسيوم هي المادة المهمة والضرورية التي ينبغي ألا ينسوا تناولها يومياً. ولعل الغالبية العظمى من الناس تعلم أن الكالسيوم هو المادة التي تحمي العظام وتجعلها قوية.
ولكن من دون تناول ما يكفي من الكالسيوم يومياً، فإن ذلك لن يكفل توفير الحماية لشرايين الدم في جسمك أو إنتاج ما يكفي من هرمونات أو تمكين الأعصاب من التجدد. كما يساعد الكالسيوم على تنظيم ضغط الدم، وتشير دراسات عدة إلى أهمية الكالسيوم في الحيلولة دون مقاومة الأنسولين وتعد هذه خطوة مهمة على طريق معالجة الأشخاص بالنوع الثاني من السكري.
مجلس العلوم الأكاديمي الأميركي وضع مقياساً لتناول الكالسيوم على قاعدة يومية وهو 1300 ملليغرام، وهي النسبة التي تتوفر في ثلاثة أكواب من الحليب.
وهي كمية تناسب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين التاسعة والثامنة عشرة. لكن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين التاسعة عشرة والخمسين يمكنهم تناول كميات أقل وهي 1000 ملليغرام من الكالسيوم يومياً. لكن كلما زادت الأعمار عن ذلك يحتاج الإنسان إلى تناول 1200 ملليغرام من الكالسيوم يومياً خاصة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 51 سنة.