حشرياً ذا فعالية عالية من دون أضرار أو مضاعفات على البيئة ويستطيع هذا المبيد الحشري القضاء على الحشرات بكميات كبيرة وبفترة قياسية لا تتعدى الساعة، وفي أجواء مفتوحة دون الحاجة لإغلاق المنافذ كما هو حال «المبيدات الحشرية» الأخرى.

انتقل مع صاحب الاكتشاف المواطن إبراهيم الشيخ، الذي اصطحب «الصحة أولاً» بجولة إلى إحدى مزارع الأبقار المتاخمة لمدينة العين، حيث تكثر الحشرات بصورة هائلة ـ وخصوصاً الذباب- الذي يسبب العديد من الأمراض للبشر أو الحيوانات، وقبل أن ندخل حظيرة الأبقار في المزرعة، بادرنا إلى سؤال المشرف عليها حول تعامل الجهات الصحية مع هذا الكم الخطير من الحشرات،

فأجابنا قائلاً: إن الجهات الصحية تقوم برش مبيدات حشرية في المزرعة بواقع مرتين في الأسبوع، ولكنك كما ترى فإن الحشرات - وتحديداً الذباب - يبدو وكأنه يطوّر آليات جديدة لمقاومة المبيدات، كما أن أغلب هذه المبيدات غير فعالة، ولا تحد من انتشار الحشرات، ويبدو أنه قد فرض علينا الاعتياد على وجودها.

بادر إبراهيم الشيخ بعد أن دخلنا معه إلى حظيرة الأبقار التي قد تحوي آلافاً بل عشرات الآلاف من حشرة الذباب، إلى إحضار أنبوبة معدنية تحوي المبيد الحشري الذي اكتشفه، وقام بوضع قطعة «فايبركلاس» بيضاء صغيرة بالقرب من تجمع الذباب عند إحدى البقرات، ثم قام برش كمية قليلة من السائل، لا تتعدى « 5 غ» وكان باب الحظيرة مفتوحاً ولم يتم رش المبيد إلا على هذه القطعة، وحين دعانا إبراهيم الشيخ إلى الذهاب لمكتب المزرعة لتناول الشاي، تنفسنا الصعداء لأن الرائحة في الحظيرة تزكم الأنوف، وشعرنا أن الذباب يقيم حفلة عرس على رؤوسنا.

جلسنا مع المواطن إبراهيم الشيخ لنتعرف أكثر على «مبيده الحشري» ودار الحديث عن المبيدات الحشرية ومدى فعاليتها، وبادرنا المواطن بنكتة ظريفة متداولة عن المبيدات الحشرية، وتدور حول الأسلوب الأمثل للقضاء على الحشرات بعد استخدام المبيدات المعروفة، ألا وهي استخدام «الحذاء» أو «النعال» - أعزكم الله - بعد أن يطارد الواحد حشرة من مكان إلى آخر بأنبوبة المبيد الحشري المنتشر في الأسواق، وحين يصاب بالتعب من اللهاث وراءها، يعمد إلى رمي المبيد، ونزع ما في قدميه ليصيب الحشرة برمية غضب تلقى على إثرها حتفها، ثم تحدث الشيخ عن منتجه قائلاً:

إن هذا المبيد هو جهد سنتين من العمل والبحث، وقد قمت بتجربته على النباتات والحيوانات والمياه ولم يخلف ضرراً أو أثراً يذكر، وقد لاحظتُ أثره الفعال والقاتل على الحشرات وخصوصاً حشرة الذباب التي تسبب أضراراً كبيرة على الصحة والبيئة، ويكفي أن نرش ما نسبته %10 مقارنة بنسبة المبيدات الأخرى من حيث الوزن حتى يحدث أثره الفعال، أما المدة التي يقضي بها على الذباب فهي قياسية من حيث الزمن.

من ميزات هذا المبيد أيضاً - يضيف إبراهيم الشيخ - هي مدة فعاليته في القضاء على الحشرات، حيث يستمر في الفتك بها لأكثر من أربعة أيام، كما أن فتكه بها يكون كاملاً %100 ويتجاوز ذلك للقضاء على البيوض التي لم تفقس بعد، وهي ملاحظة يمكن مقارنتها بمدى فعالية المبيدات الأخرى، لأن تلك المبيدات لا تقضي على البيوض، وتبقى المشكلة مستمرة.

أما تكلفة صنع هذا المبيد الحشري، فهي كما يقول عنها المكتشف، لا تتعدى نصف تكلفة المبيدات الحشرية من نفس الفئة، وإن تم اعتمادها كمشروع إنتاجي، فهي تحقق نسبة أرباح قد تصل إلى %400 مقارنة بالمنتجات الأخرى، كما أن ما نسبته لتر واحد من المبيد إضافة إلى تكلفته المنخفضة، يستطيع القضاء بفعالية على كم مهول من الحشرات مقارنة بحوالي 50 لتراً من مبيدات حشرية أخرى، وأضاف إبراهيم الشيخ أن انتشار الحشرات في المناطق الحارة والرطبة -

مثل دولة الإمارات ودول الخليج والشرق الأوسط وإفريقيا بصورة عامة - هو الأكبر من حيث انتشار الحشرات جغرافياً، وهذا يدعو للحاجة لابتكار وسائل فعالة للقضاء على الحشرات الضارة لما لها من أثر كبير على الصحة والبيئة، ويمكن استخدام المبيد الحشري الذي اكتشفته في المزارع وحظائر تربية الحيوانات ومحلات القصابة والأسواق والمتاجر والمطاعم والمنازل والحدائق المنزلية، كما أن هذا المبيد لا يترك أثراً كيميائياً مضراً على أوراق وثمرات الفواكه والخضار مثلما هو حال جميع المبيدات الأخرى.

حين سألنا إبراهيم الشيخ عن سبب تأخره بعرض اكتشافه على الجهات المختصة كي تستفيد منه الدولة باعتباره منتجاً محلياً أصيلاً - لا مثيل له في العالم، بحسب الدراسات العالمية التي سنقدم جزءاً منها في ملف المبيدات الحشرية الذي سنلحقه بهذا الحوار - أظهر لنا نسخة من قرار لمجلس الوزراء صادر بتاريخ 1999م ويقضي بمنع إنشاء مصانع للمبيدات الحشرية بالدولة، وهذه إحدى العقبات، أما العقبات الأخرى فتتمثل بعدم وجود تمويل كافٍ لهذا المبيد،

حيث يقول إبراهيم الشيخ: إن هذا المنتج لغاية الآن هو منتج شخصي يبعد عن كونه منتجاً عاماً ذا خاصية تجارية وهو لا يخضع حالياً لقوانين التصنيع، بل هو شخصي بحت، ولكن العقبة الأكبر هي قيمة الاختبارات ودراسات الجدوى ودراسات البيئة التي طلبتها مني إحدى الجهات قبل البت بتصنيع هذا المبيد على نطاق واسع، وتكلف هذه الدراسات مبالغ تصل للملايين من الدراهم - وهو ما لا أملكه - كما أنني حاولت الاتصال بعدة جهات منتجة للمبيدات الحشرية في الدولة بغرض تبني اكتشافي ولكن دون جدوى، وأتمنى من خلال هذا اللقاء أن يصل صوتي للمسؤولين.

بعد نحو الساعة من جلوسنا في مكتب المزرعة، عدنا مرة أخرى برفقة إبراهيم الشيخ إلى حظيرة الأبقار، فلم نصدق ما شاهدته أعيننا من منظر «مجزرة الذباب» الذي تساقط بالآلاف، وكأن قنبلة سقطت على الذباب فأحالته ركاماً، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فبعد أن انطلقنا مع مضيفنا إبراهيم الشيخ إلى داخل مدينة العين، اتصل المشرف على المزرعة بعد ساعتين وقال إن الذباب ما زال يتساقط بكميات مهولة وأنه يتمنى الحصول على كمية من هذا المبيد، ولكن المكتشف إبراهيم الشيخ أخبره أن التجربة كانت شخصية، وأنه لا يستطيع خرق القوانين إلا بعد ترخيص وتبني الجهات المختصة لاختراعه.

المبيدات الحشرية .. أرقام وحقائق

استخدم الصينيون مبيدات للحشرات تتألف من الكلس والرماد وخلاصات نباتية، وذلك سنة 1200 ق.م، كما استخدموا الزرنيخ للغرض نفسه في القرن الثامن عشر، وفي سنة 1600م تم استخدام نبات التبغ لمقاومة بق الكمثرى، وكذلك عرف الفرس البيرثيوم (المستخرج من نبات الكرايزين)، واستخدموه على نطاق واسع كمبيد حشري عام 1800م. وفي عام 1874م تمكن العالم الألماني زيدلر من تحضير مركب الـ (د.د.ت)

بالإضافة إلى مجموعة مركبات أخرى ذات فعالية كبيرة، وقد عرفت فاعلية المبيد الحشرى الـ (د.د.ت) على الآفات الزراعية، وعلى الحشرات الناقلة للأمراض مثل البعوض وغيره بعد حوالى 65 سنة من اكتشافه، وذلك بواسطة أحد الباحثين السويسريين، وحضر هذه المادة، وكشف عن أهميتها العالم بايل مولار عام 1939م في مصانع جي جي بسويسرا ونال عليها جائزة نوبل عام 1948م.

وقد أنشئ أول مصنع لتحضير هذا المركب في أميركا عام 1943م، وظل حكراً على الحلفاء حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وبعدها ازداد إنتاج العالم من الكيميائية الحشرية وغيرها بشكل كبير، وقد وصل الإنتاج عام 1951م إلى أكثر من 100 ألف طن، فيما تضاعف إنتاج الشركات في أميركا خمسة أضعاف خلال سنتين،

وفي عام 1959م تم إنتاج 7000 نوع جديد من هذه المبيدات، بينما وصل عدد الأنواع الجديدة في الأسواق إلى 9544 نوعاً عام 1962م، وازداد إنتاج الدول الأوروبية المختلفة وخاصة ألمانيا الغربية (سابقاً) ووصل إنتاجها إلى الولايات المتحدة الأميركية، كما ازداد الإنتاج في الاتحاد السوفييتي (سابقاً) ليصل في الأعوام 1965-1958م من 21.2 ألف طن إلى 103 آلاف طن، وتضاعفت إنتاجية العالم للمبيدات حتى وصل إنتاج العالم في سنة 1970م إلى 1500 ألف طن، وفى نهاية 1985م وصل الإنتاج إلى 2500 ألف طن،

ويعتبر إنتاج المبيدات الحشرية آنذاك المنقذ الفعال من مختلف الآفات الحشرية التي تضر بالإنسان وحيواناته بل ونباتاته، ولكن للأسف كثيراً ما كان لها نتائج خطيرة خاصة وأن تحللها بطيء، وبالتالي يزداد تركيزها من عام إلى عام سواء في التربة أو الماء أو أجسام الكائنات الحية لدرجة أن الكثير من الباحثين يعتبرون أن الوسط أصبح ملوثاً بهذه المبيدات الفتاكة، وعلى ضوء هذه البحوث تجمعت الكثير من الحقائق عن تأثير المبيدات وخاصة الـ د.د.ت و H.C.C. H وغيرها على الخلايا العصبية،

وعلى استقلاب الهرمونات الجنسية للحيوانات الفقارية، ومن ضمنها الإنسان، ولذلك يعتبر العالم Werster 1969م، أن هذه المواد يجب أن لا تستعمل أكثر من مرتين، كما أنه لابد من استبدالها بطرق أخرى غير ملوثة للبيئة أو الوسط الذي نعيش فيه.

أرقام وحقائق

أظهرت دراسات علمية حديثة أن أغلب المبيدات الحشرية المتداولة تؤثر على انتظام الدورة الشهرية للنساء ما بين أعمار (45 - 21) سنة، وقد تناولت الدراسات علاقة التعرض للمبيدات الحشرية باضطراب الدورة الشهرية مثل زيادة مدة الدورة، وتوقف الدورة، ونزيف منتصف الدورة، وكانت نتيجتها هي أن المبيدات الحشرية تعرض المرأة في سن الإخصاب إلى اضطراب الدورة الشهرية مثل طول مدة الدورة الشهرية، وتوقفها، ونزيف منتصف الدورة الشهرية، مقارنة بالنساء اللواتي لم يتعرضن للمبيدات الحشرية أبداً.

بلغ إجمالي المبيدات الحشرية المستوردة للوطن العربي حوالي 73000 طن عام 1984م فقط؛ بينما بلغ هذا الرقم أربعة أضعاف في الألفية الثالثة.

قتل مرض الملاريا الذي ينتقل عن طريق البعوض حوالي 100 مليون إنسان عام 1959م، بينما استطاعت المبيدات الحشرية المستخدمة للقضاء على البعوض تخفيف هذا الرقم بنسبة الثلثين خلال عقد واحد من الزمن.

تعتبر الأردن إحدى أعلى الدول العربية من حيث استيراد واستخدام المبيدات حيث تستورد سنوياً من المبيدات الحشرية التي تقدر قيمتها بحوالي 13 مليون دولار.

تعتبر المبيدات الهيدروكربونية المكلورة مثل «الأندرين» و«الألدرين» و«الألندرين»، التي منع استخدامها في الدول المصنعة لها، من أكثر المبيدات انتشاراً في العالم العربي، ويأتي مبيد «DDT»، الذي حرّم استخدامه دولياً عام 1972م- في مقدمة المبيدات المستخدمة في العالم العربي والعالم الثالث، وهي الأنواع الأشد ضرراً على البيئة وعلى الإنسان والحيوانات والنباتات.

تشكل المبيدات الحشرية التي تدخل البلاد العربية بطرق غير مشروعة حوالي 60 - %70 من الحجم الإجمالي للمبيدات المستوردة، ففي بلد مثل اليمن تعادل هذه النسبة 700 طن سنوياً.

أثبتت دراسة أعدتها مجموعة من المختصين في جامعة سعودية أن التوسع الزراعي في بعض دول الخليج أدى بالضرورة لزيادة استعمال المبيدات الحشرية أملا في زيادة الإنتاج من المحاصيل والفواكه، وقالت الدراسة: إذا علمنا أن الزراعة تكون غالبا في المناطق الريفية بعيدا عن الخدمات الصحية ندرك أهمية المحافظة على صحة العاملين بتلك المزارع فمن بين هذه الكيماويات الزراعية ما هو فتاك ليس للآفات الزراعية فحسب بل للإنسان والحيوان على السواء فقد تحدث الوفاة خلال وقت قصير.

والتعرض للمبيدات الزراعية وبقية الكيماويات المستعملة في الزراعة يكون أيضا عن طريق تلوث المياه أو عن طريق السلسلة الغذائية وتشمل الآثار السلبية الجهاز العصبي المركزي والطرفي والجلد والجهاز التناسلي والجنين أيضاً.

؟ كشفت دراسة أجرتها مؤسسة «حمد»الطبية القطرية على عدة مزارعين قاموا برش المبيدات الحشرية لفترات متباينة؛ أن نشاط إنزيم «الكولين إيستراز» في البلازما الهام للجهاز العصبي والتنفس ووظائف الكبد، قد تأثر بصورة سلبية جداً بعد مرور 6 أشهر على إجرائهم الرش لفترات مختلفة، كما أثبتت دراسة أميركية أن المبيدات الحشرية تسبب مرض الشلل الرعاشي للأشخاص الذين يتعرضون لها باستمرار من مزارعين وربات منازل.

أثبتت دراسات عدة وجود متبقيات لمبيد «الملاثيون» على الخس والخيار والكوسة والطماطم والبطاطس والتفاح الأميركي والفرنسي في عدد كبير من العينات التي تم جمعها من أسواق عربية مختلفة، وكذلك وجود متبقيات لمبيد «كلورفوس» في السبانخ والكوسة والخيار والطماطم، وكذلك تم اكتشاف بقايا لمبيد «الدايمويت» على عينات الكوسة الموجودة في تلك الأسواق.

أما متبقيات الملاثيون على الكوسة فقد وصلت إلى 0.24 جزء من المليون. وبحثت إحدى الدراسات معدل اختفاء وتحطم مبيدين حشريين هما «دلتاميثرين وبيرمثرين» وأربعة مبيدات فطرية «مين اريمول، وتراي ديميفون، وكينو ميثيونات، وبيرازوفوس»، ومبيد أكاروس «ديكوفول» والمتبقيات المتخلفة بعد التطبيق المتكرر لهذه المبيدات على ثمار الطماطم المزروعة في البيت المحمي، التي تم جنيها عند النضج التجاري، ووجدوا أن المبيدات الفطرية تتحطم تماماً في غضون ثلاثة أسابيع إلا أن بعض هذه المبيدات أظهرت تراكماً لمتبقياتها مع الرش.

يسبب مبيد «دايكلوروفوسفور» ظهور سرطانات الدم «اللوكيميا» لدى الأطفال، وتستخدم هذه المبيدات في شرائط طرد الذباب والبعوض التي تنفث أبخرتها بالجو وتوضع بالمنازل والمكاتب وحجرات النوم، كما أثبتت الدراسات ـ التي تغض الجهات العربية المسؤولة عنها الطرف ـ علاقة لهذه المبيدات بسرطان الخصية، والمضحك المبكي في الأمر أن المبيدات الحشرية ومبيدات القمل التي تباع في الصيدليات تحوي مواد تدخل في تركيب غاز الأعصاب «سيرين» الذي يستخدم في الحرب الكيماوية

ويحظر استخدامها دولياً، ومن بين هذه المبيدات سائل الملاثيون والديازينون والمثيل باراثيون ويطلق على هذه المجموعة مبيدات الفوسفات العضوية، ويظهر أثر هذه المبيدات على الإنسان في مراحل متقدمة من العمر، ويصل عدد المبيدات الحشرية المعروفة عالمياً حوالي 21 ألف مبيد حشري، نسبة %90 منها غير مقيّمة صحياً وبيئياً.

تشكل مادة الديوكسين (Dioxins)، وهي من أكثر السموم الكيماوية التي عرفها الإنسان، عنصراً فعالاً في المبيدات الحشرية، وتسبب هذه المادة مرض السرطان وتؤثر على الجهاز التناسلي لدى الجنسين وتتلف جهاز المناعة، وقد ثارت ضجة مؤخراً حول استخدام هذه المادة في الولايات المتحدة؛

حيث ظهرت في مدينة «جاكسونفيل» بولاية «أركانسو» حالات مرضية وصلت إلى حد الوباء، لاسيما لدى السيدات الحوامل، وإجهاض أجنة مشوهين، وقد تبين السبب من خلال ما ينفثه المصنع الكيماوي المقام هناك منذ الأربعينات والتسربات التي حدثت فيه لقدمه، وهذه المادة برتقالية اللون واستخدمها الجيش الأميركي في فيتنام.

أسهمت المبيدات الحشرية الرديئة في القضاء على 400 ألف شجرة عنّاب في الصين العام الماضي، في مقاطعة «آنهوي» وحدها، تكدست عام 2002 وحدها حوالي 120 ألف طن من المواد التالفة في المبيدات الحشرية في بلدان العالم الثالث، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على سكان هذه البلدان، بحسب تقرير منظمة «الفاو» الدولية.

العين ـ محمد الأنصاري