هل تقتصر عمليات التجميل على الأشخاص الأصحاء، أم يمكن اجراؤها أيضاً للمصابين بأمراض مزمنة، وإذا أجريت لهم، هل يوجد سلبيات تؤثر عليهم، أم هل يتم تحضيرهم بطريقة أخرى مختلفة عن الأشخاص الأصحاء.
لمعرفة المزيد التقت «الصحة أولاً» الدكتور خلدون الجابي اختصاصي التجميل في مستشفى داون تاون وكان الحوار التالي:
كيف يتم تحضير الشخص لعملية تجميل؟
- يتم عمل العديد من الفحوصات لأخذ فكرة عن صحة الشخص، ومنها فحص الدم، وفحص أمراض الكبد حتى نطمئن إلى أنه ليس لديه أمراض معدية، وعندما يأتي شخص ما لم يقم بإجراء عملية في السابق، وأيضاً إذا كانت امرأة لم تتعرض من قبل للحمل والولادة، نقوم باجراء فحص للتأكد من درجة تميع الدم حتى نتفادى النزيف.
وماذا عن الشخص الذي يعاني أمراضاً مثل القلب أو الضغط أو السكري؟
- عملية التجميل ليست ضرورية، وإذا كانت تؤثر على الصحة يمكن الاستغناء عنها، ولكن في حال كان الشخص يعاني مرضاً ما فإننا لا نقوم بإجراء العملية، إلا بعد موافقة الطبيب المشرف على حالته المرضية، وبعد الموافقة نقوم بعمل فحوصات تشمل الضغط، والسكري، والدهون، والكوليسترول، وتكون قبل عشرة أيام من العملية من أجل إعطاء فكرة لطبيب التخدير عن الوضع الصحي للمريض، وأيضاً من أجل السيطرة على السكر، والضغط قبل العملية.
هل توجد أمراض تمنع الشخص من إجراء عملية تجميل؟
- نعم، مثل أمراض السكري، والضغط المرتفع جداً الذي لا يمكن السيطرة عليه.
لماذا يمنع مصابو هذه الأمراض من عمليات التجميل مع أنها عمليات خارجية، وليس لها تأثير؟
- المشكلة ليست في العملية نفسها، بل بالتخدير.
هل يمكن إجراء عمليات التجميل عن طريق تخدير موضعي للأشخاص الذين يعانون من الأمراض؟
- نعم، يمكن إجراء أي عملية لأي شخص عن طريق التخدير الموضعي، لكن في هذه الحالة تكون مؤلمة جداً، ويوجد عمليات تجميل لا تجرى تحت هذا النوع من التخدير، ومنها عملية شفط الدهون ولا يمكن إجراؤها عن طريق التخدير الموضعي إلا إذا كانت كمية الشفط محدودة، وتصغير الثدي، وشد البطن والفخذان يجب أن تتم تحت التخدير الكامل.
ماذا يتوجب على المريض معرفته قبل دخول العملية؟
- على الطبيب أن يجلس مع الشخص قبل العملية ويشرح له ما سيجري بالتفصيل أثناء العملية، وما هي أيضاً النتائج المتوقعة من العملية، حتى يكون الشخص على دراية تامة من أمره، لأن عملية التجميل ليست ضرورية والشخص هو الذي يقرر حاجته لها لذا يجب أن يعرف كل التفاصيل والنتائج