تمنح كلية طب وايل كورنيل في قطر الشبان والشابات في منطقة الشرق الأوسط فرصة غير مسبوقة للحصول على تعليم طبي ذي مستوى عالمي، هنا في هذه المنطقة من العالم.
ومنذ افتتاح كلية طب وايل كورنيل في قطر عام 2002 أحرزت الكلية بعض الارتيادات المرموقة، بوصفها أول كلية طب وأول مؤسسة تعليم عالٍ مختلط بين البنين والبنات تفتتح في قطر.
وقد تم تأسيس كلية الطب في قطر عقب اتفاقية وقعت في التاسع من ابريل 2001، بين جامعة كورنيل ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهي مؤسسة خاصة غير ربحية أنشأها عام 1995 الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر.
وتقدم الكلية للطلبة المستوى التعليمي نفسه الذي تقدمه جامعة كورنيل في الولايات المتحدة. وهي تلتزم بالرسالة الثلاثية لكلية طب وايل التابعة لجامعة كورنيل في مدينة نيويورك: التعليم، البحث، العناية بالمرضى.
وتقدم كلية الطب تعليماً طبياً متكاملاً من شأنه أن يؤدي إلى الحصول على درجة بكالوريوس الطب. وقد جرى تصميم برنامج دراسة لطلبة الشرق الأوسط، يشتمل على سنتين تمهيديتين «برنامج ما قبل الطب» يتبعهما «برنامج الطب» في أربع سنوات، ويخضع كل من البرنامجين لمتطلبات قبول مختلفة حيث يتم قبول الطلبة في «برنامج الطب» من خلال لجنة الالتحاق الكائنة في كلية وايل الطبية بمدينة نيويورك.
هذا وتعين جامعة كورنيل الهيئة التدريسية الخاصة في «برنامج ما قبل الطب» بينما تعين الهيئة التدريسية الخاصة في «برنامج الطب» من قبل الإدارات الأكاديمية الخاصة بكلية وايل الطبية بمدينة نيويورك.
إن «برنامج ما قبل الطب» يتألف من مقررات في العلوم الأساسية اللازمة للطب، وحلقات للتدريب على اللغة الانجليزية وأخلاقيات المهنة. ثم إن «برنامج الطب» الذي يطابق الخطة التدريسية المقررة في كلية وايل الطبية بمدينة نيويورك يوفر خبرات تعليمية متنوعة تحتوي على تعليم مجموعات صغيرة من الطلبة، مبني على أساس معالجة المشكلات، وعلى حلقات البحث، والعمل المخبري والمحاضرات.
ومن خلال اتفاقية زمالة مع مؤسسة حمد الطبية HMC يتمتع طلاب كلية الطب في قطر بفرصة مبكرة لارتياد وملاحظة العناية الطبية في المراكز الصحية الأولية وفي مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، ويضاف إلى ذلك أن مؤسسة قطر تخطط لبناء مستشفى تعليمي تخصصي مؤلف من 350 سريراً، بالقرب من مقر كلية الطب في المدينة التعليمية.
ومن المقرر أن يتم افتتاحه عام 2010، وأن يحتوي على برامج سريرية تشخيصية تتركز على أحوال النساء والأطفال، إلى جانب برامج أكاديمية وبحثية يشرف عليها أعضاء الهيئة التدريسية للكلية. وبذلك كله يتكامل أول مركز طبي أكاديمي على الطراز الأميركي في المنطقة