تبلغ مريم أحمد من العمر ست سنوات، كانت صحتها سيئة ومعرّضة للمرض في كل الأوقات وخاصة الالتهابات، وكانت المضادات الحيوية لا تجدي نفعاً معها قبل تسعة أشهر تقريباً ظهر ورم على رقبتها، وأصابتها أنواع عدة من الالتهابات، رغم تناولها مجموعة من المضادات الحيوية، لكن جسمها لم يستجب لأي منها.

وبعد يومين تقريباً بدأت بقع زرقاء تظهر على جسمها،فاصطحبناها أنا ووالدها -هكذا تقول والدتها - إلى مستشفى ويلكير لتشخيص حالتها،وأجرت مريم جميع فحوصات الدم في المستشفى، وتبيَّن أن لديها نقصاً شديداً في صفائح الدم.

وأضافت أم مريم: رغم أن جميع الدلائل تشير إلى وجود سرطان الدم، لكننا قمنا بعمل الفحوصات من أجل التأكد تماماً من ذلك، وبعدها طلب منّا الطبيب التوجه إلى مستشفى دبي بأقصى سرعة لأن السرطان في مرحلته الأولى ويمكن التغلب عليه، وقمت بنقل ابنتي إلى المستشفى، وبدأت بأخذ العلاج الكيميائي حسب البروتوكول الألماني، حيث بدأ في المرحلة الأولى بالكورتيزون، وبعدها الكيميائي، وكان العلاج مكثفاً، مما أثر على مناعة جسمها،

حيث كانت عرضة للإصابة بكم هائل من الالتهابات، وكانت تأخذ المضادات الحيوية وترتفع عندها المناعة ومن ثم الكيميائي فتنخفض المناعة، وهكذا أصبح جسم مريم هزيلاً وفي حالة تأرجح كاملة بين الصحة والمرض، ولكن الآن والحمد لله هي أفضل بكثير، لكن النتائج النهائية للشفاء الكامل تظهر بعد سنتين من العلاج، سنة علاج في المستشفى، وسنة لمراجعة العيادة للتأكد من وضعها الصحي، ومع أخذ العلاج الكيميائي عن طريق الفم.

س . ن