تشير الدراسات إلى أن الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب الاكليلية بضعفين إلى ثلاثة أضعاف، وللإصابة بالسكتة بمعدل سبعة أضعاف بالمقارنة مع غيرهم من الأشخاص الآخرين، والبدانة تعتبر من أكثر عوامل الخطر أهمية والتي تساهم في حدوث الإصابة بارتفاع الضغط الدموي،
ففي دراسة كبيرة شملت أكثر من مليون شخص تبين أن الأشخاص الذين يعانون من البدانة والذين تتراوح أعمارهم بين 4064 سنة يمكن أن يصابوا بارتفاع الضغط الدموي بنسبة %50 بالمقارنة مع غيرهم من الأشخاص من ذوي الوزن الطبيعي، والنسبة تصبح مضاعفة بالمقارنة مع الأشخاص النحيفين أي الذين وزنهم أقل من الوزن الطبيعي.
نظراً لمخاطر البدانة العديدة واجتماعها مع بعضها البعض، فالبدانة ترتبط بحدوث السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الشحوم والكولسترول وغير ذلك من العوامل التي إذا ما اجتمعت لدى الشخص الواحد تزيد من خطر إصابته بأمراض القلب المميتة، ولهذا وللحد من هذه المخاطر والوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ينصح خبراء الصحة العامة بضرورة التخلص من الوزن الزائد باستشارة الطبيب واختصاصي التغذية.
أرقام وحقائق
- البدانة وباء يهدد صحة الفرد والمجتمع.
تشير التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد المصابين بالبدانة يفوق المليار شخص من مختلف أنحاء العالم.
- 97 مليون أميركي بالغ يعانون من البدانة
المشكلات الصحية المرتبطة بالبدانة تكلف حوالي مليار دولار سنوياً في الولايات المتحدة الأميركية.
- نسبة النساء البدينات أكثر من الرجال
ينفق سنوياً 30 مليار دولار في أميركا على الوسائل المتعددة التي تساعد على تخفيض الوزن مثل الأطعمة الخاصة بالحمية الغذائية والكتب وأشرطة الفيديو وغيرها.
- تنفق الشركات ما لا يقل عن 7 مليارات دولار سنوياً في أميركا على الإعلانات للترويج لمنتجاتها الخاصة بتخفيض الوزن.
- نسبة الإصابة بالبدانة ازدادت من %10 إلى %40 خلال السنوات العشر الأخيرة.
- البدانة تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري.
- البدانة أشد خطراً على الجسم من التدخين والفقر.
- نسبة الإصابة بالبدانة تتراوح بين 20 ـ %30 بين طلاب المدارس وحوالي %70 بين النساء، و%50 بين الرجال في دولة الإمارات العربية المتحدة وفقاً لإحصائيات المركز العربي للتغذية.