ضمن المؤتمر الصحافي الذي عقد في فندق الفيرمونت مؤخراً، تبين أن أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفيات في الدولة، إذ تشكل 25 في المئة من حالات الوفاة بالدولة.
وقد عقد المؤتمر للإعلان عن إطلاق مبادرة جديدة في دولة الإمارات العربية المتحدة تحمل اسم «مبادرة الإمارات للقلب»، بالتعاون مع جمعية الإمارات للقلب وجمعية الإمارات للسكري، كما انها تضم المرضى وأقارب الأشخاص الذين توفوا بسبب أحد أمراض القلب إلى جانب الأطباء وجمعيات النفع العام، وذلك بهدف الرقي بمستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع حول أمراض القلب.
وقد تحدث الدكتور أفضل حسين محمد يوسف علي رئيس المبادرة والعضو المؤسس فيها، مشيراً إلى أن مبادرة الإمارات للقلب تركز بشكل عام على أهمية الفحوص الوقائية غير المكلفة التي تساهم في معظم الأحيان في الحد من حدوث الوفيات والمضاعفات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، ويبلغ متوسط أعمار الأشخاص الذين يعانون من أمراض في القلب في دولة الإمارات 51 عاماً، مقابل 53 عاماً في جنوب آسيا، و63 عاماً في أوروبا وبقية دول آسيا.
وحول مستويات الكولسترول في الدم تحدث الدكتور يوسف بالقول: «من المهم أن يقوم المرء بإجراء فحوص دورية لمستوى الكولسترول الضار، لأن الفحص البسيط يكشف مدى وجود خطورة عليه ويمنحه الفرصة لتغيير أسلوب حياته، منبهاً إلى أنه لا يمكن علاج الأزمات القلبية بشكل فوري،
ولكن يمكن الحد منها عن طريق تخفيض مستوى الكولسترول الضار إلى المعدلات الطبيعية. ويعتبر معدل انتشار ارتفاع نسبة الكولسترول في صفوف المقيمين في دولة الإمارات من أعلى المعدلات في منطقة الخليج العربي، ومن المعروف أن ارتفاع الكولسترول يؤدي إلى تدهور حالات المرضى الذين يعانون من مرض السكري، كما انه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين».
وقال الدكتور أزان بنبيرك رئيس وحدة علاج القلب في مستشفى راشد بدبي «إن لدي أكثر من 70 في المئة من المرضى الذين يشرف على علاجهم معدلات الكولسترول عندهم تصل إلى 200 ملغم، مشيراً إلى أن واحداً فقط من كل عشرة مرضى من هؤلاء يدرك الآثار الضارة لارتفاع مستوى الكولسترول»