الصحة العالمية تعزز الجهود لمواجهة محتملة مع إنفلونزا الطيور

شدد تقرير لمنظمة الصحة العالمية على ضرورة تعاون الدول الأعضاء في المنظمة والاسرة الدولية من أجل الحد من مخاطر تسبب فيروس الانفلونزا «H5N1» في حدوث جائحة بشرية.

وأشار التقرير الذي تمت مناقشته خلال اجتماعات الدورة 117 للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف بمشاركة وزارة الصحة، إلى ان تفشي الفيروس لدى الدواجن في أية منطقة جديدة الآن يبعث على القلق بشأن الصحة البشرية، لأن ذلك سيزيد من فرص تعرض البشر للعدوى واصابتهم بها، مشيراً إلى أن كل حالة بشرية تحدث تتيح للفيروس فرصة للتطور إلى شكل يمكن تفشيه بصورة سريعة ومستدامة لدى الإنسان ويمكن عندها توقع بداية الكارثة.

شرق آسيا

وذكر ان منطقة جنوب شرق آسيا منذ منتصف عام 2003، تعتبر أوسع وأشد الاصابات التي تم تسجيلها حتى الآن بسبب فيروس انفلونزا الطيور، حيث استطاع الفيروس المسبب للمرض اجتياز حاجز الأنواع الإحيائية باصابة ما يزيد على 120 شخصا في خمسة بلدان هي: كمبوديا والصين واندونيسيا وتايلند وفيتنام، اذ يتسبب الفيروس لدى البشر في انتشار مرض بالغ الحدة يؤثر على أعضاء وأجهزة متعددة في الجسم،

وأدت العدوى به إلى وفاة مالا يقل عن نصف المصابين ولأسباب غير معروفة حدثت معظم تلك الحالات لدى أطفال وشباب كانوا في عداد الأصحاء، ونوه إلى انه لا يمكن التكهن بموعد حدوث تفشي المرض بين البشر أو بشدته، إلا ان مخاطر وقوع تلك الجائحة ترتبط ارتباطاً مباشراً بوجود الفيروس لدى الدواجن، والذي يتوقع استمراره، ويعتبر ان الفيروس أصبح متوطناً لدى الدواجن في مناطق واسعة من اندونيسيا وفيتنام وفي بعض مناطق كمبوديا والصين وتايلاند،

ويجري الآن قياس الاطار الزمني للسيطرة على هذا المرض لدى الحيوانات بالسنوات ولم يستبعد التقرير احتمالات تفشي الفيروس في الدواجن في مناطق جديدة أو تجدد تفشيه في المناطق التي تمت فيها مكافحة الفاشيات فيها، وذكر ان البيانات الأخيرة تشير إلى ان نوعاً واحداً على الاقل من الطيور المهاجرة يحمل الآن فيروسات من صنف «H5N1» الشديدة الإصابة وينقلها بصورة مباشرة إلى مناطق جديدة تقع على امتداد مسارات طيران هجرته.

وأشار إلى ان حالة نادرة الحدوث ـ قد لا تكون حدثت من قبل ـ شوهدت وهي تفوق مالا يقل عن 6 آلاف من الطيور البرية في محمية طبيعية في وسط الصين وذلك نتيجة اصابتها بالفيروس «H5N1» «الفتاك» وأكد ان هذا الحدث المهم يبين العلاقة ما بين الفيروس ومستودعه المضيف الطبيعي من الطيور وان ذلك يزيد من تعقد تدابير المكافحة لدى الحيوانات.

إجراءات احترازية

وذكر التقرير ان قرار جمعية الصحة العالمية طلب من المدير العام للمنظمة اتخاذ إجراءات عدة من أجل تقرير ترصد حالة الإصابة بانفلونزا الطيور لدى البشر والحيوانات وكذلك الحد من نقص اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات، وتقدير مدى إمكانية استخدام احتياطي الأدوية المضادة للفيروسات في احتواء المرض في حال تفشيه منذ البداية، وكذلك العمل على تقييم التدابير غير الصيدلانية، بما فيها استعمال الكمامات المستخدمة في اجراء العمليات الجراحية من أجل الحد من انتقال المرض اثناء تفشي المرض.

ونوه التقرير إلى ان المنظمة الدولية أرسلت إلى الدول الاعضاء وثيقة ورد فيها بيان للأنشطة الاستراتيجية الموصى باستخدامها لمواجهة تهديد جائحة انفلونزا الطيور، وتأتي هذه الأنشطة الموصى بها استجابة لشتى فرص التدخل في جميع المراحل انطلاقاً من الوضع الراهن السابق للكارثة، مروراً بظهور الفيروس المسبب لها وحتى الإعلان عن وقوع الجائحة وتفشيها في فترة لاحقة على المستوى الدولي.

وأكد التقرير ان تقديم الدعم المباشر للتحريات الميدانية عن الحالات والتثبت من التشخيص مختبرياً لا يزال متواصلاً ولا تزال مختبرات الشبكة العالمية لترصد الانفلونزا التابعة للمنظمة تقيم الفيروسات لمعرفة التغيرات التي قد تطرأ عليها بما يؤشر على تحسن قدرتها على الانتقال او على التغيرات التي تطرأ على نوعيتها.

ونوه إلى ان اللقاحات ضد الانفلونزا لا تزال خط اللقاح الأول في تقليص معدلات المراضه والوفيات في حالة وقوع جائحة ما، وان الأمانة العامة اتخذت تدابير عدة ترمي للإسراع في استحداث لقاح مضاد للانفلونزا، ولزيادة القدرة على انتاجه، مشيرا إلى ان هناك عشرة بلدان لديها شركات محلية تعمل على استحداث لقاح مضاد لانفلونزا الطيور، كما ان هناك تجارب سريرية تجرى الآن على بعض اللقاحات المرشحة.

وطالب التقرير الدول التي تحتفظ بمخزونات احتياطية للفيروسات ان تضع خططا لتوزيع تلك المخزونات وان تقرر ما إذا كانت ستستخدم في العلاج أو في الوقاية وان تهيئها مصحوبة بالنصح بشأن طريقة الاستعمال.

وأشار إلى انه نتيجة لتبرع دوائر الصناعة بإمدادات، سيتوفر لدى المنظمة مخزون احتياطي من مضاد الفيروسات «اوسلتاميغير» بما يكفي لاعطاء ثلاثة ملايين دورة علاجية.

«صحة دبي»

تستضيف ثمانية أطباء زائرين خلال فبراير

دبي ـ «البيان»:

تستضيف دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي خلال الفترة من الرابع من شهر فبراير وحتى الأول من مارس المقبل ثمانية أطباء زائرين من المملكة المتحدة وهولندا والنمسا وفرنسا والمانيا وجمهورية مصر العربية لتقديم استشاراتهم التشخيصية والعلاجية لمرضى ومراجعي الدائرة في تخصصات أمراض الجهاز الهضمي، وامراض العيون (جراحة تجميل الجفن، وجراحة الشبكية)، واعصاب الأطفال، وجراحة الركب، وامراض النساء، وامراض الجهاز الهضمي للأطفال، وامراض القلب.

وقال عبدالرحمن محمد الاوغاني مدير إدارة العلاقات الخارجية والإعلام بدائرة الصحة والخدمات الطبية إن الدائرة ستستضيف خلال الفترة من الرابع وحتى الثامن من شهر فبراير المقبل الطبيب البريطاني جيمز ليندسي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي لتقديم استشاراته التشخيصية والعلاجية لمرضى ومراجعي مستشفى راشد، كما ستستضيف الدائرة خلال الفترة نفسها الدكتور هشام علي هاشم استشاري أمراض العيون (جراحة تجميل الجفن) لتقديم استشاراته الطبية لمرضى ومراجعي مستشفى دبي.

وقال الاوغاني إن الدائرة ستستضيف خلال الفترة من الحادي عشر وحتى الرابع عشر من الشهر المقبل الدكتورة سارة بنتون استشارية أعصاب الأطفال بمستشفى «جريت اورموند ستريت» بلندن للاطلاع على الحالات المرضية بقسم الأطفال بمستشفى الوصل وتقديم الإرشادات والاستشارات الطبية حيالها،

كما سيقوم الدكتور «وان استيجن» استشاري جراحة الركب بمستشفى «ماستريخت» الجامعي بهولندا بزيارة لمستشفى دبي خلال الفترة من الحادي عشر وحتى الخامس عشر من شهر فبراير المقبل للاطلاع على الحالات المرضية في المستشفى وتقديم الاستشارات التشخيصية والعلاجية حيالها، كما ستستضيف الدائرة خلال الفترة من الثامن عشر وحتى الثاني والعشرين من الشهر المقبل الدكتور «كريستيان سينغر» استشاري سرطان الثدي بمستشفى فينا الجامعي في النمسا لتقديم استشاراته الطبية والتشخيصية للمرضى والمراجعين بمستشفى راشد.

وقال مدير إدارة العلاقات الخارجية والإعلام إن الدائرة ستستضيف خلال الفترة من الثامن عشر وحتى الحادي والعشرين من فبراير المقبل الدكتور كيث ليندلي استشاري أمراض الجهاز الهضمي (أطفال) بمستشفى «جريت اورموند ستريت» بلندن للكشف على الحالات المرضية بمستشفى دبي وتقديم خدماته الاستشارية والطبية لها، كما ستستضيف الدائرة خلال الفترة من الخامس والعشرين من فبراير وحتى الأول من مارس المقبل الدكتور «جين ماركو» استشاري أمراض القلب بفرنسا لتقديم خدماته العلاجية لمرضى ومراجعي مستشفى دبي، كما ستستضيف الدائرة خلال الفترة نفسها الدكتور «برند كيرشهوف» استشاري أمراض العيون (جراحة الشبكية) في كولون بألمانيا لتقديم خدماته العلاجية لمرضى ومراجعي مستشفى دبي.

واوضح مدير إدارة العلاقات الخارجية والإعلام أن استضافة الدائرة لنخبة من الأطباء الاستشاريين المعروفين على المستوى العالمي يأتي ضمن خطط واستراتيجية الدائرة الهادفة إلى توفير أرقى الخدمات الصحية لعملائها من المواطنين والمقيمين على حد سواء لافتا إلى أهمية هذه الاستراتيجية في توفير الوقت والجهد وعناء السفر على المرضى إضافة إلى خفض التكاليف المالية التي تترتب على السفر الخارجي للعلاج.

مذكرة تفاهم

بين صحة دبي وكليات التقنية العليا

دبي ـ «البيان»:

وقعت دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي مذكرة تفاهم مع كليات التقنية العليا لتأهيل وتدريب المواطنين في المهن الطبية المساندة.

وقع المذكرة من جانب دائرة الصحة والخدمات الطبية الدكتور عيسى كاظم مساعد المدير العام للشؤون الطبية ومن جانب كليات التقنية الدكتور طيب كمالي مدير عام كليات التقنية العليا.

وأكد الدكتور عيسى كاظم في تصريحات صحافية عقب توقيع المذكرة أن حرص دائرة الصحة على توثيق أواصر التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة بهدف الاستمرار في تطوير الكفاءات الطبية والفنية العاملة في الدائرة لتقديم خدمات متميزة للعملاء.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم تهدف إلى التعاون مع كليات التقنية العليا في تدريب وتطوير المواطنين في المهن الطبية المساندة لدعم خطط توطين هذه الوظائف في دائرة الصحة، معربا عن تفاؤله بالعمل مع كليات التقنية للوصول إلى برامج أكاديمية مشتركة حتى يتسنى للخريجين الانخراط في العمل مباشرة في دائرة الصحة بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل تدريبية منوها إلى أن التعاون مع كليات التقنية ليس بجديد حيث يتم تدريب طلبة كليات التقنية في مستشفيات الدائرة في اختصاصات مثل الأشعة والصيدلة.

من جانبه أكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية أن التوطين في القطاع الصحي هو من الأولويات الوطنية من النواحي الاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية، معبرا عن سعادة كليات التقنية في أن تكون شريكاً لدائرة الصحة في تطوير الموارد البشرية والتي تساند رؤية إمارة دبي لتطوير القطاع الصحي والخدمات الطبية.

وتتضمن مذكرة التفاهم التدريب والتعليم المستمرين للموظفين في دائرة الصحة للمحافظة على الكفاءة المهنية من خلال ورش عمل تدريبية على أحدث ما توصل إليه البحث العلمي وتطوير مهارات المواطنين في مجالات المهن الطبية المساندة المرتبطة بصحة المجتمع في دولة الإمارات.

وسينفذ الطرفان أيضاً مشاريع اختصاصية مثل تدريب مساعد ممرض الأسنان إضافة إلى أن المؤسستين تهدفان إلى تقديم خدمات على مستوى عالمي حيث ان هناك استراتيجية مشتركة لزيادة عدد المواطنين العاملين في التمريض والمختبر والأشعة والصيدلة ونظم المعلومات الطبية والعلاج الطبيعي والهندسة الطبية والتغذية الصحية.

فقدان الأسنان يرتبط بعدة عوامل

ذكرت دراسة جديدة أن الأشخاص المصابين بأمراض الفم والأسنان يرتفع لديهم خطر فقد أسنانهم بسبب عوامل مثل النوع والتدخين وعدم الاعتناء بصحة الفم والتهاب المفاصل. وقال خلف الشمري من جامعة الكويت في الجهرة لدورية رويترز هيلث «أمراض الفم والأسنان هي سبب رئيسي لفقد الأسنان مثلما هو معروف ولكن هناك عوامل أخرى يبدو انها ترفع من الخطر.

من المحتمل أن تساعد هذه الاكتشافات على رفع الوعي لدى الناس بشأن العوامل التي يبدو انها قد ترفع من خطر فقد الأسنان كما قد تؤدي إلى مزيد من الاهتمام بتجنبها».

ولدراسة العوامل المرتبطة بفقد الأسنان بسبب المرض حصل الشمري وزملاؤه في الكويت وميشيجان على أسنان تم خلعها في 21 عيادة أسنان عامة أي حوالي ربع عدد تلك العيادات الموجودة في الكويت وعلى مدار 30 يوما. ودرسوا العوامل المختلفة المؤدية لخلع الأسنان وكذلك السن والنوع والتاريخ الطبي وسجل رعاية الأسنان.

وقال الباحثون في الدراسة انه على مدار شهر تم خلع 3694 سناً من 1775 مريضا. وفقط حوالي 30 في المئة من هؤلاء المرضى أسنانا بسبب مرض بالفم أو الأسنان ولكن يبدو انهم يفقدون المزيد ـ نحو ثلاثة أسنان للفرد ـ أكثر ممن يتم خلع أسنانهم لأسباب أخرى.

وخلعت جميع الأسنان الثمانية والعشرين لعدد 14 مريضا 12 منهم بسبب مرض ما حول الأسنان. وتشير الدراسة إلى ان الأشخاص البالغين من العمر 36 عاما فيما فوق زاد إلى ثلاثة أمثاله لديهم خطر فقد أحد الأسنان بسبب يتعلق بأمراض الفم والأسنان عما هو الحال بالنسبة للشباب. وأضافت ان الرجال أكثر عرضة لخلع أسنانهم بسبب أمراض الفم والأسنان بالمقارنة بالنساء. وارتفع بنسبة 56 في المئة خطر فقد الأسنان لدى المدخنين الحاليين أو الذين اقلعوا عن التدخين المصابين بأمراض بالفم والأسنان بالمقارنة بمن لا يدخنون.

واكتشف الباحثون أيضا ان الأسنان الأمامية يرتفع خطر خلعها بنسبة ثلاثة أمثال عما هو الحال بالنسبة للأسنان الخلفية. والمشاركون في الدراسة ممن لم يسبق لهم العناية بالفم أو لم يستخدموا قط فرشاة أسنان كانوا أكثر عرضة لفقد أحد أسنانهم لأسباب تتعلق بأحد أمراض الفم والأسنان عن نظرائهم. وحوالي 60 في المئة من المشاركين في الدراسة قالوا انهم لم يسبق لهم استخدام فرشاة أسنان أو انهم يفعلون ذلك بشكل غير منتظم.

تحذير طبي من دواءين للأكزيما

أبوظبي ـ «البيان»:

جددت هيئة الخدمات الصحية لإمارة أبوظبي تحذيراتها بشأن عدم التوسع في صرف كريم إليديل «Elidel» الذي يستعمل لعلاج الأكزيما وتقليل فترة استخدامه إلى مدة أقصاها من 4 ـ 6 أسابيع للكبار، ومنع استخدامه للأطفال أقل من عامين. وقال الدكتور محمد أبو الخير خبير الأدوية في هيئة الخدمات الصحية ان الهيئة عممت أمس على الأطباء في إمارة أبوظبي بهذا الشأن.

وأشار إلى أن الدواء الآخر الذي حذرت منه هيئة الأغذية والعقاقير الأميركية هو مرهم بروتوبيك »Protopic« ويستخدم لنفس الغرض، إلا أنه غير متداول أو مسجل في الدولة، منوهاً إلى ان »إليديل« تم سحبه في نهاية فبراير الماضي من جميع المؤسسات الصحية التابعة للهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي كإجراء احترازي نظرا للآثار الجانبية المرتبة على استعماله.

وحذرت هيئة الأغذية والعقاقير الأميركية قبل يومين من مخاطر الاستعمال طويل الأمد لعقاري »إليديل» الذي تنتجه شركة نوفارتيس للصناعات الدوائية و»بروتوبيك« لشركة آستلاس فارما وطالبت الشركات المصنعة بإضافة وبتضمين شارة «الصندوق الأسود» التحذيرية في ملصقات المنتجين. وتضمن تحذير الهيئة مخاطر محتملة من إمكانية حدوث آثار ومضاعفات جانبية خطيرة على المدى الطويل، وقالت إنها رصدت 78 حالة إصابة بالسرطان من بينها سرطان الجلد وأورام لمفاوية بين مستخدمي المنتجين.

وبادرت شركة نوفارتيس في بيان صحافي أصدرته منذ أيام للتأكيد على مدى أمان وفعالية منتجها »إليديل«، فيما أشارت شركة آستلاس فارما منتجة «بروتوبيك» ـ إلى »أمان وفعالية الدواء إذا تم استعماله حسب الإرشادات الطبية«. يشار إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص في العالم مصابون بمرض الأكزيما.

حقائب الظهر الثقيلة خطر على الأطفال

حذر باحثون من أن الحقائب التي يحملها طلبة المدارس في الولايات المتحدة ثقيلة جدا ويجب تقليل وزنها لتحقيق عنصري الراحة والامان. وقال فريق الباحثين من كلية طب «سان دييجو» بجامعة كاليفورنيا في دراسة نشرت اليوم ان الضغط الزائد على الكتفين من حقائب الظهر الثقيلة قد يؤدي إلى شعور الطلبة بألم في الكتف كما ان التوزيع غير المتوازن لمحتويات الحقيبة يؤدي إلى آلام في أسفل الظهر.

وقال «براندون ماكياس» رئيس فريق الباحثين لـ «رويترز» بناء على هذه الدراسة وبيانات حديثة غير منشورة خرجنا بتوصيات أربع هي ان حقيبة الظهر يجب ان توضع عالية على الظهر ويجب ان يكون شريطا حمل الحقيبة فوق الكتفين كليهما كما يجب تخفيف وزن محتوياتها إلى أدنى حد ممكن وان يكون لحقائب الظهر شرائط حمل عريضة.

وأورد الباحثون في دراستهم التي نشرت في دورية ارشيف طب الأطفال وطب المراهقين ان تقديرات لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية تشير الى وقوع حوالي «7500» إصابة سنويا لأطفال المدارس تستدعي نقلهم الى المستشفى ناتجة عن حقائب الظهر او حقائب الكتب.

وقالت «جيتا مورثي» في بيان الجامعة «مخاوف الآباء والأمهات بشأن حقائب الظهر الثقيلة وارتباطها بألم الظهر والكتفين ليست جديدة... لكن البيانات الموضوعية التي نشرناها جديدة ومهمة « كلما زاد وعي الناس كلما أصبحوا أكثر معرفة وربما أكثر رغبة في تغيير أسلوب حمل أطفالهم لحقائب الظهر.

وقال الباحثون أيضا انهم يأملون ان تساعد نتيجة البحث مصممي حقائب الظهر على انتاج حقائب أفضل بها أشرطة حمل عريضة للمساعدة في توزيع الوزن.

مركز للسكري في أبوظبي

أوضح «مركز إمبريال كولدج لندن للسكري» في أبوظبي، المشروع المشترك بين «مبادلة للتنمية» بأبوظبي وإمبريال كولدج لندن بالمملكة المتحدة، أن التشخيص المبكر للإصابة بالسكري نوع 2 وإجراء تغييرات جذرية في نمط الحياة، أمران حيويان في السيطرة على هذا المرض الناجم عن ظاهرة مقاومة الأنسولين.

ومن المتوقع أن يصبح «مركز إمبريال كولدج لندن للسكري» الذي افتتح في يونيو 2005، المرجع الرائد لدراسة وعلاج السكري في المنطقة، بما يوفر من تقنيات وخدمات تتفق مع أحدث وأرقى المعايير العالمية. كما يوفر المركز أعلى مستويات الرعاية الطبية التخصصية في جميع المراحل ابتداءً من التشخيص العام وانتهاء بإدارة جميع المضاعفات المرتبطة بالسكري، فضلاً عن إجراء الأبحاث الخاصة بالمرض وإقامة برامج التدريب والتوعية بمخاطر السكري وطريق الوقاية منه.

وقالت الدكتور مها تيسير بركات، مديرة الأبحاث في مركز إمبريال كولدج لندن للسكري في أبوظبي، إن الوقاية تبقى العامل الرئيسي والأهم في مكافحة مرض السكري، وبالأخص في بلد يبلغ فيه معدل انتشار هذا المرض 1. 20%، مثل دولة الإمارات التي تأتي في المرتبة الثانية على هذا الصعيد عالمياً بعد جمهورية جزيرة «نارو»، تليها قطر والبحرين والكويت،

حسب تقرير المؤسسة الدولية للسكري، علماً أن المعدل العالمي هو 5%. وأشارت الدكتورة بركات إلى أن ارتفاع معدل انتشار السكري في هذه البلدان يعود إلى أسباب وراثية وبيئية إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن متوسط نسبة انتشاره بين المواطنين الإماراتيين تبلغ 24% وبين المقيمين 17%.

وقالت الدكتورة بركات: «لدينا قرائن تثبت أن باستطاعتنا السيطرة على ظاهرة مقاومة الأنسولين خلال فترة زمنية محدودة، إذا ما تم تشخيص المرض مبكراً. ولكن ذلك يتطلب من المريض إتباع نظام دقيق وصارم. وعندما تتوفر لدى المريض الإرادة القوية والالتزام باتباع نمط حياة جديد كلياً، تصبح هناك فرصة كبيرة للسيطرة على مقاومة الأنسولين».

وأثبتت التجارب السريرية أن النشاط البدني وتخفيف الوزن وإتباع نظام غذائي صحي، من أكثر العوامل فعالية في الوقاية من السكري نوع 2 خصوصاً بالنسبة للبدينين والأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري (أي الذين تكون نسبة الجلوكوز في دمهم أعلى من المعدل الطبيعي ولكنها غير كافية لتشخيص الإصابة بالسكري). وكشفت الدراسات أن إجراء تغييرات في أسلوب ونمط الحياة، يقلل من احتمالات الإصابة بالسكري بنسبة 58% ويتيح للأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري، استعادة المستوى الطبيعي للجلوكوز في الدم.

وأضافت الدكتورة بركات: «نستخلص من ذلك أن الوقاية تأتي في المقام الأولى يليها العلاج والتحكم بالمضاعفات والرعاية الصحية. ومن هنا فاننا نعمل في دولة الإمارات والمنطقة على أربع جبهات هي العلاج وإجراء الأبحاث لمعرفة أسباب انتشار المرض بهذا المعدل العالي، وإيجاد طرق للسيطرة عليه وتثقيف الجمهور وتوعيته بمخاطر السكري، وإقامة برامج التدريب». ولا شك في أن التشخيص المبكر للمرض يمثل السلاح الرئيسي في مكافحة السكري، حيث تشير تقديرات المؤسسة الدولية للسكري، على سبيل المثال، إلى أن 50% من مرضى السكري لا يدركون أنهم مصابون بالمرض.

قد قدمت الدكتورة بركات عدة عروض توضيحية خلال مؤتمر السكري الذي امتد على مدى ثلاثة أيام، استعرضت من خلالها إرشادات المؤسسة الدولية للسكري الخاصة بالسكري نوع2، ودراسة حول تحديات السكري في دول مجلس التعاون الخليجي، والوسائل غير الجراحية للتحكم بالشهية والوزن والبدانة

أبوظبي ـ «البيان»: