كثيراً ما يسألني مرضاي عن سر تلك الابتسامة الساحرة التي نمنحها لنجوم الفن والمجتمع. وهل بإمكانهم أن يحصلوا على مثلها أم هي صعبة المنال لتكون حكراً على هؤلاء النجوم. البعض يعتقد أن السر هو عملية تبييض الأسنان وبالرغم مما تحقق من تقدم علمي في مجال تبييض الأسنان

وبالرغم من النتائج الرائعة التي نحصل عليها من خلال تبييض الأسنان إلا أن ما يغفل عنه الكثيرون أن تبييض الأسنان يؤدي إلى تغير لون الأسنان فقط وليس تغير شكلها أو بمعنى أدق إن تبييض الأسنان يعطي الأسنان اللون الجميل وليس الشكل الجميل.

هناك البعض الآخر يعتقد أن السر يكمن في (تقويم الأسنان) ولكن أيضاً العلاج التقويمي يجعل الأسنان تصطف بشكل أفضل وبشكل صحيح ولكن لا يعطينا بياضا للأسنان ولا يعطينا تناسقا في حجم الأسنان.

لذلك ما نقوم به عندما نريد الحصول على تلك الابتسامة الساحرة هو عملية تحسين لشكل ولون الأسنان معاً. وبالتالي هي عملية تجمع بين تبييض الأسنان وتقويمها إضافة إلى تعديل حجمها وشكلها معاً. وهكذا يكون من خلال الأوجه الخزفية (الفينير) وهي عادة عملية تحتاج إلى جلستين أو ثلاث جلسات على أبعد تقدير.

نقوم خلالها بتغيير شكل وحجم ولون الأسنان بما يتناسب مع حجم وجه المريض وشكله ولون بشرته. وتعتمد هذه الطريقة على إزالة طبقة من سطح السن الخارجي تساوي نصف ملليمتر تقريباً. ثم يتم التعويض عن هذه الطبقة بطبقة من السيراميك (الخزف) أو البورسلان. ولكن هذه الطبقة تصنع طبقاً للمواصفات التي نرها مناسبة لاحتياجات المريض ورغبته.

- ومن أهم ميزات الوجوه الخزفية:

ـ أولاً: أنها دائمة أي بمعنى آخر أن اللون الأبيض الذي نعطيه للأسنان هو بياض دائم وثابت وكذلك هو الأمر بالنسبة لحجم وشكل الأسنان.

ـ ثانياً: إن فترة العلاج ليست طويلة فهي أسبوع واحد على أبعد تقدير وخلال زيارتين أو ثلاث على الأكثر.

ـ ثالثاً: يستطيع المريض خلال هذه الفترة ممارسة حياته الاعتيادية وذلك بفضل التركيبات المؤقتة والتي يتم تركيبها فور البدء بالعلاج ريثما يتم الانتهاء من تحضير الأوجه الخزفية الدائمة له.

ومن هنا نجد أنه بسبب التطور الكبير في التقنيات المستعملة في مجال صناعة الأوجه الخزفية خاصة وتركيبات السيراميك بشكل عام وكذلك بسبب التقدم العلمي في مجال طب الأسنان التجميلي.

أصبحت الابتسامة التي يحصل عليها المريض خلال تلك الفترة القصيرة جداً نسبياً (أسبوع واحد تقريباً) هي الحل الأمثل والأكثر سهولة لهؤلاء الذين يبحثون عن جمال ابتسامتهم دون اللجوء إلى علاجات طويلة أو معقدة. بسبب طبيعة عملهم أو وضعهم الاجتماعي.

ولكن بشرط أن يتم ذلك على أيدي اختصاصيين في هذا المجال. لذا فإن نجاح عمليات تجميل الأسنان من خلال الأوجه الخزفية أو تركيبات السيراميك يعتمد بشكل كلي وأساسي على مدى دقة طبيب الأسنان وخبرته في هذا المجال والمواد المستخدمة في تصنيع تلك التركيبات وأيضاً على حسن اختياره لفني الأسنان الذي سوف يقوم بتصنيعها والذي يعتبر الشريك الحقيقي لطبيب الأسنان في جميع عمليات تجميل الأسنان تلك.

الدكتور مجد ناجي

عيادة ليبرتي لطب الأسنان في دبي