مؤتمر للتشخيص الحدقي في مارس المقبل بالشارقة

أكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية أن مؤتمر التشخيص الحدقي الذي تستضيفه الشارقة في مارس المقبل يعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط وسيكون بمثابة نقلة نوعية في الطب البديل حيث سيقدم تشخيصاً لعدد كبير من الأمراض، كما أكد أن هذا المؤتمر يعتبر اللبنة الأساسية لإنشاء أول مركز تخصصي في التشخيص الحدقي بالمنطقة.

وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس للإعلان عن المؤتمر الذي يعقد بالتعاون بين منطقة الشارقة الطبية ومجلة عالم الصحة ومركز الطب البديل في لبنان إن هذا العلم التشخيصي يعتبر مساعداً لأطباء الطب البديل والطب الحديث وهو علم واسع الانتشار في دول العالم إلا أنه حديث العهد بالدول العربية منوهاً إلى أن الشارقة ستكون الجهة العربية الأولى التي تستضيف هذا المؤتمر ومشيراً في الوقت نفسه إلى الأهمية العلمية الكبيرة التي يقدمها لذوي الاختصاص من داخل الدولة وخارجها.

وأوضح الدكتور هيمن النحال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن علم التشخيص الحدقي هو علم دراسة أنسجة الجسم المختلفة من قزحية العين ويساعد في الكشف المبكر عن كثير من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان وتقدم له الأسلوب الحياتي الذي يمكن اتباعه للوقاية من هذه الأمراض وعلاجها.

وقال: إن من أهم الأمراض التي يمكن الكشف عنها من خلال التشخيص الحدقي هي أمراض القلب وزيادة الحموضة في الجسم وتليف الكبد وأمراض الحصى والصداع والجيوب الأنفية وأمراض الجهاز الهضمي بالإضافة إلى أنه يمكن من الكشف عن المشاكل النفسية التي يتعرض لها المصاب وكيفية علاجها.

وأشار إلى أنه سيحاضر في المؤتمر الدكتور مارك سميث مدير جامعة الطب البديل بأميركا وأستاذ التشخيص الحدقي، والاختصاصي غطفان صافي من لبنان والدكتور علي البيومي حماد استشاري أمراض الباطنة ورئيس الجمعية المصرية للطب البديل بالإضافة إلى أطباء آخرين، ونوه إلى أن هناك ورشة عمل سترافق أيام المؤتمر وسيتم خلالها تقديم تدريبات عملية على كيفية تشخيص الأمراض عن طريق فحص قزحية العين.

جمعية لطب الحوض النسائي تهدف للحد من معاناة النساء

تعتبر أمراض الحوض عند النساء من الأمراض التي لها تأثيرات عضوية ونفسية كبيرة على المرأة والتي لم تكن من ضمن الأمراض التي تلقى اهتماما من المختصون بهذا المجال لفترة قريبة ،ولكن في الفترة الحالية زاد الاهتمام بهذه الأمراض وأخذ المختصين بجراحة المساك البولية بالتوجه للتوعية والتعريف بأمراض الحوض عند النساء وتأثيراتها السلبية الكبيرة

وقد تم مؤخرا في دبي وعلى هامش المؤتمر الثاني لأطباء السلس البولي الإعلان عن تأسيس جمعية الشرق الأوسط لطب الحوض النسائي وقد التقت الصحة أولا رئيس الجمعية د. جميل محمد شعبان أخصائي الأمراض النسائية والتوليد في مستشفى الأردن والـ د. أمل معاوية الشنار اختصاصية نسائية وتوليد وأحد أعضاء الجمعية وحدثانا عن الجمعية قائلين:

لقد بدأت الفكرة بعد التعرف على د:حسام حسامي وهو إيراني الأصل ويعمل في أميركا منذ سنوات ومهتم بشكل خاص بأمراض الحوض عند النساء،وقمنا معا بالاتفاق على تأسيس جمعية تعنى بصحة وأمراض الحوض عند النساء بحيث يكون المشاركون بهذه الجمعية من المختصين بأمراض النسائية والتوليد وجراحي المسالك البولية وجراحي الجهاز الهضمي والطب الطبيعي،وذلك لمساعدة المرأة في الاعتناء بصحتها وأمراضها المتعلقة بالحوض،

فتجمع عدد من الأطباء المشجعين لهذه الفكرة من الأردن ولبنان والسعودية والكويت وقطر والإمارات،حيث عقد أول اجتماع للهيئة التأسيسية للجمعية بتاريخ 21/12/2005بدعوة ومساندة من شركة جونسن آند جونسن لتأسيس هذه الجمعية حيث حضر إلى الاجتماع 13طبيبا والذين يعتبرون الهيئة التأسيسية لهذه الجمعية وقد تم الاتصال مع عدد من الأطباء السوريين والمصريين لدعوتهم للمشاركة بهذه الجمعية وسيتم لاحقا الاتصال بأطباء من تركيا وإيران والعراق لرفد الجمعية بأكبر عدد ممكن من المهتمين بهذا الموضوع.

أمراض الحوض

وعن أمراض الحوض عند النساء والمشاكل والضغوطات التي تواجهها المرأة بسببها قال د. جميل شعبان: إن أمراض الحوض عند المرأة كثيرة لكن المرأة بطبيعتها خجولة ولا تتكلم في هذا الموضوع إلى إذا سئلت مباشرة عن مشاكلها والكثير من النساء يعتقدن أن ما تصاب به من مشاكل حوضية هو قدرها بسبب الدورة الشهرية وغيرها،

والكثير من النساء لا يعرفن أن هناك علاجات وسبل وقاية تجنب المرأة الوقوع في مثل هذه المشاكل،ولذلك ستقوم الجمعية بتوعية النساء والأطباء على سبل الوقاية والعلاج من هذه المشاكل،ولتطوير طرق العلاج اللازم للحد من مضاعفات أمراض الحوض،

وأذكر هنا أنه لحد الآن لا توجد إحصائيات لعدد النساء اللاتي يعانين من مشاكل في الحوض ولكن سنقوم بتجميع ما هو موجود في النشرات الطبية في العالم،وسنبدأ بدراسات جديدة للوقوف على حقيقة هذه الأمراض،وسيكون أول مؤتمر علمي لنا في شهر ديسمبر لعام 2006في الأردن.

وقد دعا رئيس جمعية الشرق الأوسط لطب الحوض النسائي د.جميل شعبان كل المهتمين بأمراض الحوض عند النساء لدعم الجمعية ومؤازرتها ماديا ومعنويا لتطويرها لما فيه الخير لصحة نساء المنطقة والعالم، وأشار د.جميل أن الجمعية هي علمية بحته وليست ربحية وأن هدفها تحسين الظروف الصحية والحياتية للمرأة.

كرم أحمد

احذروا من التلاعب في عمليات أطفال الأنابيب

طالبت الدكتورة حسنية قرقاش استشارية أمراض النساء والولادة مديرة مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي بضرورة إنشاء هيئة مستقلة للإشراف على مراكز الإخصاب المختلفة في الدولة ومتابعة النتائج الصادرة عن المراكز ومراقبة الدور الذي تقوم به تماشياً مع الهيئات الموجودة في بعض الدول الغربية والخليجية.

وقالت إن وجود مثل هذه الهيئة أصبح أمراً ضرورياً خاصة بعد أن وصل عدد مراكز الإخصاب في الدولة إلى سبعة مراكز للوقوف على طبيعة الدور الذي تقوم به مشيرة إلى أن احتماليات التلاعب في ما يتعلق بالحيوانات المنوية والبويضات تبقى واردة خاصة في ظل عدم وجود لجنة أو هيئة وطنية للرقابة على مراكز الإخصاب.

وأوضحت الدكتورة قرقاش أن اللجنة الرقابية يجب أن تضم أعضاء من وزارة الصحة والهيئة العامة للخدمات الصحية في أبو ظبي ودائرة الصحة والخدمات الطبية إضافة إلى بعض الجهات الأخرى مثل الداخلية والأوقاف، مؤكدة بان المطالبة بوجود هذه الهيئة ليس وليد الساعة وإنما يعود لبداية التسعينات من القرن الماضي ولكن مع زيادة عدد مراكز الإخصاب في الدولة أصبحت هناك حاجة ماسة لوجود لجنة أو هيئة رقابية كخطوة احترازية مشيرة إلى انه لا يجب علينا الانتظار لحدوث الكارثة وإنما يجب علينا اتخاذ الإجراءات الاحترازية لعدم حدوثها.

وأوضحت الدكتورة قرقاش أن المركز حقق العام الماضي أفضل وأعلى النسب العالمية في عملية التخصيب الخارجي «أطفال الأنابيب» حيث وصلت النسبة إلى 9. 44% من أصل 69 حالة الأمر الذي يعد إنجازاً كبيراً للمركز بشكل خاص ودائرة الصحة والخدمات الطبية بشكل عام. وأشارت الدكتورة قرقاش إلى أن نجاح المركز وتحقيقه لهذه النسب التي تعتبر قياسية مقارنة مع المراكز المماثلة في الدول الأوروبية وضع دبي على قائمة الدول المتقدمة طبيا في هذا المجال مشيرة إلى أن هناك عشرات الحالات باتت تأتي من مختلف دول العالم لتلقي العلاج في المركز والذي شهد ولادة أكثر من 2000 طفل منذ افتتاحه في العام 1991.

وأشارت إلى أن نسبة النجاح في التخصيب الخارجي لأطفال الأنابيب بلغت العام 2003 حوالي 3. 39% من أصل 89 حالة وفي العام 2002 حوالي 4. 32% من أصل 114 وفي العام 2001 حوالي 2. 25% من أصل 103 حالات وفي العام 2000 حوالي 31% من أصل 100 حالة. وأشارت إلى أن عدد المواليد الذين تمت ولادتهم في المركز وصل الشهر الماضي إلى 2060 طفلا وذلك منذ إنشاء المركز في عام 1991.

دبي ـ عماد عبدالحميد

دعوة لتأسيس أول رابطة خليجية لجراحة الأعصاب

أكد الوكيل المساعد للشؤون الإدارية بوزارة الصحة الكويتية الدكتور ناصر العنزي ان الكويت مهتمة بفكرة تأسيس أول رابطة خليجية لجراحة الأعصاب وذلك ضمن السعي إلى مزيد من التنسيق والتعاون لتطوير الخدمات الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال العنزي في كلمة ألقاها لدى افتتاح المؤتمر الرابع لجراحة المخ والأعصاب والاجتماع الخليجي الأول لجراحة الأعصاب، نيابة عن وزير المواصلات ووزير الصحة الشيخ احمد العبدالله الصباح ،ان قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى ابن سينا أصبح اليوم احد الصروح الطبية الشامخة والتي نفتخر جميعنا بوجوده في دولة الكويت ويتميز بكفاءات طبية متميزة وخبرة عملية تراكمية لأفراد الطاقم الطبي العاملين فيه.

وأوضح ان القسم يقوم بإجراء أكثر من 900 عملية جراحية سنويا تشمل العديد من العمليات الصعبة والمعقدة التي تجرى باستخدام احدث المعدات والتقنيات الحديثة لاسيما جراحات العمود الفقري وأورام المخ وحالات التشوه الخلقي لحديثي الولادة. وأكد رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عباس رمضان في كلمته ان المؤتمر يعد امتدادا لمؤتمرات سابقة ويشكل نوعا من تواصل الجهود المشتركة للجراحة العصبية في الدول العربية والخليجية مع الدول الغربية المتقدمة.

وأضاف ان المشاركين في المؤتمر هم من أهل الخبرات في مجال جراحة المخ والأعصاب من السويد وألمانيا وإيطاليا وبلغاريا وفرنسا والمغرب ومصر والسعودية والأردن وسوريا ولبنان ودول الخليج إلى جانب 16 محاضرا من الكويت. وقال انه ستكون هناك جائزة لأفضل محاضر وأفضل بحث مقدم باسم عميد الجراحة العامة بالكويت المرحوم الدكتور نائل النقيب وأخرى باسم عميد جراحة الأعصاب في البحرين المرحوم الدكتور خليفة بن راشد نظير ما قدماه المذكوران من خدمات جليلة في مجال جراحة المخ والأعصاب.

الكويت ـ «البيان»

برنامج لفحص اختلالات إفراز الغدة الكظرية

قالت الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الإدارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة في وزارة الصحة ان الإدارة بصدد الإعداد والتجهيز لبرنامج فحص اختلالات إفراز الغده الكظرية الخلقي على مستوى دولة الإمارات خلال عام 2006 وذلك بعد الدراسات الاسترشادية التي قامت بها الإدارة على هذا المرض منذ بداية عام 2005 حيث شملت الدراسة على 12 ألف عينة وقد تم اكتشاف (8) حالات من هذا المرض الخطير (5 ذكور،3 أناث) من خلال الكشف المبكر في عام 2005.

وأشارت الى النتائج المهمة التي تحققت على مستوى الدولة بالتعاون المثمر بين وزارة الصحة وهيئة الخدمات الصحية ودائرة الصحة في دبي حيث ان أكثر من 38 ألف طفل تم تقديم الفحص لهم و 213 طفلاً تم حمايتهم ووقايتهم من التخلف العقلي حتى الآن بالإضافة إلى 41 طفلاً من الإعاقة الناتجة عن الأنيميا المنجلية. وأكدت أن الإمارات هي الدولة الوحيدة والرائدة على مستوى الدول العربية التي تقدم خدمة الاكتشاف المبكر لأمراض حديثي الولادة لجميع المواليد باعتراف المنظمات العالمية خاصة منظمة الصحة العالمية.

وأضافت أنه على الرغم من أن جميع الأطفال يبدون بصحة جيدة بعد الولادة مباشرة .. لكن بعض الفحوصات تبدو غاية في الأهمية حيث ان أعراض هذه الأمراض لا تظهر بعد الولادة مباشرة فمعظم الأطفال المصابين بهذه الأمراض قد يبدون بصحة جيدة بينما يكون هناك خلل في بعض الهرمونات أو الانزيمات التي ينتجها الجسم ولا يمكن ملاحظة ذلك بطرق الكشف العادية حتى يبدأ المرض بالتطور وتبدأ أعراضه في الظهور ويكون الوقت قد تأخر كثيراً بحيث تتضاءل نسبة نجاح العلاج.

وأكدت أهمية الاكتشاف المبكر للأمراض والتي ترجع إلى المردود على الأفراد الذين يتم وقايتهم من مضاعفات الأمراض المكتشفة وتحسين فرص علاجهم، وعلى الأسر تقليل العبء المعنوي والمادي الناتج عن حدوث الأمراض، وعلى أهمية تقليل الإعاقات وزيادة القوى المنتجة وتوفير الإنفاق المباشر وغير المباشر من جراء حدوث الأمراض.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة

مركز للسكري وأمراض الغدد الصماء في مستشفى توام

افتتح أحمد الرميثي المدير التنفيذي للعمليات بالهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي، مركز السكري وأمراض الغدد الصماء الجديد بمستشفى توام.

ويذكر أن التشغيل التجريبي للمركز بدأ في السادس والعشرين من شهر نوفمبر الماضي ويقدم المركز الخدمات العلاجية المتخصصة لمختلف أمراض السكري مثل سكري الأطفال والمراهقين وكبار السن والسكري الحملي، بالإضافة لأمراض الغدد الصماء مثل أمراض الغدة الدرقية والغدة النخامية وقصور النمو عند الأطفال

ويضم المركز أيضا عيادات مشتركة بين أطباء وأطباء أخصائيين في مجالات أخرى كالكلية والتوليد والعينية والبولية والجراحة العظمية والأقدام لتقديم الرعاية المثلى للمرضى . ويركز المركز على أهمية التثقيف الصحي لإفراد المجتمع لتوعيتهم بأهمية الكشف المبكر والمتابعة الطبية الدورية للوقاية من الإصابة بالمضاعفات الخطيرة.

ويشمل الطاقم الطبي نخبة من الاستشاريين في الاختصاصات المذكورة كما انه يقدم الاستشارات التغذوية والنفسية والرياضية للمرضى ومن المتوقع ان يستقبل 39744 مريضا سنويا مما يعني 3312 مريضا شهريا أو 828 مريضا أسبوعيا.

وأكد الدكتور بشار الأفندي استشاري أمراض السكري والغدد الصماء بالمستشفى أن تجنب السمنة والحفاظ على اللياقة الجسدية هي أفضل السبل للوقاية من الإصابة بالمرض كما ركز على أن الالتزام بالحمية والرياضة المناسبة وفحص السكر المتكرر والانتظام في تناول العلاج والمتابعة الطبية الدورية كلها أمور في غاية الأهمية للسيطرة على معدل السكر ولتجنب حدوث مضاعفات المرض الخطيرة كالقدم السكرية والغنغرين والفشل الكلوي والعمى وأمراض الأعصاب والقلب والشرايين.

ويعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض انتشارا في الدولة، حيث تتراوح نسبة المصابين به 15% و 24% من عدد السكان وذلك وفقا للإحصائيات الوطنية التي أجريت مؤخرا ومن منطلق حرص الهيئة العامة للخدمات الصحية بإمارة أبوظبي على تقديم أفضل الرعاية الطبية للمواطنين فقد شجعت على إقامة المراكز الطبية التخصصية التي توفر الخدمات الصحية المتكاملة للتحكم بهذا المرض.

العين ـ «البيان»

العلاجات التقليدية تعرض الصغار للالتهاب الرئوي

قال أطباء ان الأساليب التقليدية باستخدام الخضر أو غيرها من الزيوت لتخفيف الآلام التي تصيب أمعاء الأطفال الرضع أو أنوفهم التي تعاني من انسداد يمكن ان يعرضهم لخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي.

وشخص الأطباء في دورية سجلات طب الأطفال والمراهقين حالة اثنين من الأطفال المكسيكيين الأميركيين على انها إصابة بالالتهاب الرئوي الدهني بعد ان أقدم أبواهما على منحهما زيوتا وهو علاج تقليدي شائع يعطى للأطفال في المكسيك وغيرها من الثقافات. ويشير الالتهاب الرئوي إلى أي التهابات تحدث في الرئة ينجم عنه أعراض مثل صعوبة التنفس والسعال.

ويحدث الالتهاب الرئوي الدهني عندما تتسرب مواد دهنية مثل الزيوت إلي الرئة. ولطالما تعارف على ان إعطاء الأطفال زيوتا معدنية كملين للمعدة أو في شكل قطرات في الأنف للتعافي من أعراض انسداد الأنف يشكل خطرا بالنسبة للمصابين بالالتهاب الرئوي الدهني.

إلا انه لا تزال العديد من الزيوت والدهون الحيوانية تستخدم بشكل شائع لدى بعض الثقافات كعلاج لأمراض الأطفال مثل اضطرابات المعدة والإمساك وانسداد الأنف

الشارقة ـ عمر بدران