الجواب: مرض يصيب الهيكل العظمي ويتميز بوجود كتلة عظمية قليلة تترافق مع اختلال المعمار الداخلي للنسيج العظمي فيؤدي إلى ضعف العظم وتعرضه للكسور.

الجواب: يتكون العظم عند الإنسان من نسيج حي وهو في تغير مستمر ويوجد هناك خلايا تقوم ببناء العظم وخلايا أخرى تقوم بهدم العظم فهذه العملية الحيوية تكون بشكل منتظم قبل حدوث الشيخوخة ومع تقدم العمر وبعد انقطاع العادة الشهرية ينتج خلل في البناء والهدم وتصبح عملية هدم العظم أسرع وأكثر من عملية بنائه مما يؤدي إلى ضعف العظم وتعرضه لخطر الكسور.

الجواب: لا تحدث هشاشة العظام الآلام إلا إذا حدثت الكسور العظمية، فهشاشة العظام تتطور بشكل صامت جداً.

الجواب: أولاً النساء بعد توقف العادة الشهرية وخاصة من العرق الأبيض (امرأة من ثلاث نساء معرضة للإصابة) وبعدها تأتي النساء من العرق الأسود ولكن لديهن الكتلة العظمية أقوى.

كذلك الرجال معرضون للإصابة بهشاشة العظام (رجل من ثمانية رجال 1/8) وفي الحقيقة يمكن لأي إنسان أن يتعرض لهشاشة العظام ونتائجها جداً سيئة لأن العناية بهشاشة العظام تكلف في فرنسا (ستة مليارات فرنك في السنة). وتؤدي إلى حدوث 500 ألف كسر في السنة في الدول الأوروبية.

الجواب: توقف العادة الشهرية، وجود سوابق عائلية لدى الأهل، كسور عظمية أو هشاشة عظام. نقص الغذاء الكامل بالكالسيوم والفيتامين دال عند الأطفال والكبار ـ نقص التعرض للشمس ـ الأشخاص بعد سن الخامسة والأربعين الذين تعرضوا لكسور عظمية ـ اتباع نظام غذائي غني جداً بالبروتين ـ التدخين والكحول وغيرها من الأسباب العديدة.

الجواب: من خلال القصة المرضية للمريض وتحديد عوامل الخطورة المذكورة، ومن خلال قياس هشاشة العظام وهو الأهم ويعطينا الصورة الحقيقية لقيمة الكثافة العظمية.

الجواب: عبارة عن فحص لقياس الكثافة العظمية لكتلة إنسان معين ومقارنتها بكتلة إنسان آخر طبيعية من نفس العمر. عبارة عن فحص سهل جداً ويتم بدقائق معدودة على جهاز خاص.

الجواب: من خلال النشاط الرياضي اليومي وتناول الغذاء المتنوع الذي يوفر للجسم احتياجاته خصوصاً من الكالسيوم وفيتامين دال، علاج المرأة بعد توقف العادة الشهرية بالعلاج المناسب.

الجواب: إذا كان هناك كسور تتم معالجة الكسور بالطريقة المعروفة والمناسبة. إعطاء الأدوية المناسبة لهشاشة العظام حسب معطيات قياس الكثافة العظمية وحسب المنطقة المعرضة لهشاشة العظام.