للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae ....

سمعنا منذ فترة عن دليل عالمي للتغذية الصحية، فماذا عن هذا الدليل وما هي المعلومات التي يتضمنها؟

سلام. ن. دبي

تجيب عن هذا السؤال نداء برقاوي اختصاصية التغذية بمركز ويلنس الطبي في دبي:

تقوم كل من دائرة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية وهيئة التغذية في وزارة الزراعة الأميركي بإصدار دليل غذائي كل خمس سنوات. ويزود هذا الدليل بمعلومات ونصائح للأفراد ابتداءً من عمر السنتين، موضحاً العادات السليمة في تناول الغذاء وتأثيرها الإيجابي على الصحة وعلى تقليل الإصابة بالأمراض المزمنة.

يعتبر هذا الدليل مصدراً رئيسياً للمعلومات الغذائية الصحية التي تتعلق:

* بالمحافظة على الوزن المثالي.

* ممارسة التمارين الرياضية التي تحول دون ارتفاع الوزن.

* سلامة الأغذية لتجنب الأمراض الناتجة عن سوء حفظ الأغذية وسوء استهلاكها.

وقد قامت لجنة مؤلفة من خبراء في التغذية بمراجعة مكثفة وتحليل كامل للمعلومات المشمولة في هذا الدليل الغذائي.

يحفز هذا الدليل الكبار والأطفال باتباع حميات غذائية صحية ومتوازنة ويحثهم على ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي ولمدة ستين دقيقة من أجل الحفاظ على الوزن المثالي. ومع تقدم العمر ينصح الدليل بزيادة مدة التمارين الرياضية (من 60 إلى 90 دقيقة) لخفض الوزن في حالة السمنة مع الأخذ في عين الاعتبار الحالة الصحية للأشخاص المعنيين.

واعتمد الدليل BMI الوزن بالكغم مقسوم على مربع الطول بالمتر كمقياس لمعرفة الوزن المثالي مقارنة بالعمر والجنس كما هو موضح بالجدول المرفق. فإذا كانت النتيجة (19 ـ 24) فإنه وزن مثالي، (25 ـ 29) وزن زائد ومن (30 ـ 40) سمنة وما فوق 40 يعتبر سمنة مفرطة أو سمنة قاتلة.

كما أكد أن أفضل برنامج للوصول للوزن المثالي هو الموازنة بين ما يؤكل وبين ما يستهلك كطاقة. وللذين يرغبون في تخفيض أوزانهم فإن أفضل وسيلة هي التقليل من كمية السعرات الحرارية بصورة طبيعية وتدريجية والزيادة في ممارسة الرياضة بشكل تدريجي ومنتظم.

ويحتوي الدليل الغذائي على عشرة فصول يتناول من خلالها التغذية السليمة وتوصيات باستهلاك الأغذية ذات الجودة العالية والسعرات الحرارية المخفضة والالتزام بRDI وهو مجموعة من القيم تعتبر كمرجع لمعرفة الكميات المناسبة من المعادن والفيتامينات) وذلك بالرجوع إلى http://www.iom.edu/Object.File/ Master/21/372/0.pdf.

إضافة إلى إرشادات للتحكم في الوزن كممارسة التمارين الرياضية حيث نصح بمزاولة نشاط رياضي للأطفال كل يوم لمدة ستين دقيقة.

وينصح باستهلاك الفواكه والخضار حسب احتياجات الطاقة (كوبان من الفواكه وكوبان ونصف من الخضار في اليوم لكل 2000 سعرة حرارية) واختيار الفواكه والخضار من قوائم مختلفة كالحمضيات والخضار النشوية كالبطاطا وذوات اللون الأخضر مثل السبانخ والهندباء واستهلاك ثلاثة أكواب من الحليب أو مشتقاته قليل الدسم باليوم.

ويوصي باستهلاك أقل من 15% من الزيوت المشبعة كالسمن الحيواني والزبدة من مجموع الطاقة اليومية المستهلكة واستبدالها بالزيوت الغير مشبعة مثل زيت الزيتون وزيت الذرة. واستهلاك أقل من 300 مجم من الكوليسترول في اليوم.

وفيما يتعلق باستهلاك الكربوهيدرات يوصى الدليل باستهلاك الفواكه والخضار مع التقليل من استهلاك السكر الأبيض لتحول دون ارتفاع نسبة الأنسولين في الدم والذي يؤدي إلى عدم استجابة الخلايا للأنسولين وارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم وكونها من المسببات الرئيسية لتسوس الأسنان. ويحث على استهلاك البقوليات لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف.

حيث أكدت الدراسات ان الذين يتناولون كميات كبيرة من السكر المكرر (كالمتواجد في المشروبات الغازية والسكاكر والعصائر المصنعة) يسعون إلى أكل المزيد أكثر من الذين يكثرون من تناول الفواكه والخضار وكذلك الحبوب (أكثر من 90 جم باليوم) كالأرز الأسمر، القمح، البرغل، الشوفان، الذرة والبشار.

ولتزويد الجسم بالبوتاسيوم والصوديوم يوصى باستهلاك ملعقة صغيرة من ملح الطعام يومياً مع مراعاة تقليل الكمية للأشخاص ذوي الضغط المرتفع وذوي أصحاب البشرة السوداء وكبار السن.

وقد تضمن الدليل معلومات عن سلامة الأغذية لمنع وقوع تسمم غذائي ناتج عن تلوث بكتيري، فيروسي، طفيلي، ملوثات كيميائية أو فيزيائية. وتتراوح حدة التسمم من تلبك معوي خفيف وحمى وجفاف إلى حالات كالشلل والسحايا.

ولتجنب أو تقليل من حالات التسمم الغذائي بين الدليل أهمية وضع الأغذية النية في أكياس منفصلة عن الأغذية المطبوخة أو الجاهزة، كما أوصى بعدم غسل الدجاج أو اللحمة في المغسلة لمنع انتشار البكتيريا وغسل اليدين والأسطح الملامسة للطعام بالصابون لمدة عشرين ثانية.

ومن المستحسن دعك الأطعمة كالخضار والفواكه عند غسلها باستخدام اليدين أو فرشاة واستخدام منشفة قماش أو ورق لتجفيفها كاملاً حيث أن وجود الماء يشكل حافزاً لنمو البكتيريا في حالة عدم استهلاكها مباشرة بعد غسلها.

لقد تضمن الدليل توصيات غذائية لفئات عمرية مختلفة وخص بالذكر الأطفال والمراهقين والمرأة الحامل والمرأة المرضعة وكبار السن بما يتعلق بنوعية الغذاء والطرق السليمة لممارسة التمارين الرياضية والسعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن اللازمة لكل فئة عمرية على حدة والوسائل المناسبة لتخفيض الوزن الزائد.

هذا واعتمد الدليل نظام (Dietary Approaches to Stop Hypertension) DASH وهو نظام غذائي لذوي ضغط الدم المرتفع لمدة سبعة أيام لذوى ضغط الدم العالي لمستويات طاقة مختلفة حسب حاجة الشخص. كما اعتمد أيضاً الهرم الغذائي (USDA food pyramid) كما هو مبين بالشكل المرفق.

ان سهولة الحصول على الأطعمة وكثرة تواجدها لهما كفيلان بضرورة وجود هذا الدليل للقيام بدور إرشادي بانتقاء أغذية صحية ذات سعرات حرارية مناسبة لحاجة الشخص للمساهمة في حياة أكثر نشاطا وعطاءً.

حصى المرارة

عمري 45 سنة وأم لثلاثة أطفال، أشكو منذ عامين من ألم في أعلى البطن، وتبيّن بعد الفحص بالموجات الصوتية وجود حصوات في المرارة. استشرت أطباء عدة نصحني بعضهم استئصال المرارة بالجراحة العادية، وبعضهم بالمنظار. لماذا استئصال المرارة كلها وليس استخراج الحصى فقط؟ أيهما أفضل: المنظار أم الجراحة؟ وما الفرق بينهما؟

(ن ـ س) ـ دبي

يجيب عن هذا السؤال الدكتور محمود عبدالوهاب استشاري الجراحة العامة في مركز الباسل الطبي:

ـ بداية يجب التوضيح بأنه عندما يتكوّن الحصى في الحوصلة المرارية نتيجة التهابها عادة، فإنها تصبح عديمة الفائدة تقريباً وتفقد وظيفتها، بل إنها تصبح سبباً في حدوث كثير من المضاعفات في المستقبل عدا عمّا تسببه من الآلام التي تعانين منها.

ومن أهم هذه المضاعفات احتمال انزلاق حصوة أو أكثر من هذه الحصوات إلى القناة الصفراوية فتسبِّب انسدادها مما ينتج عنه ما يُعرف بمرض «الصفرا الانسدادية» وهو مرض خطر يحتاج لتدخل عاجل بالمنظار Eacp أو بالجراحة إذا لم ينجح المنظار، لذلك يجب عند اكتشاف حصى بالمرارة أن يتم استئصالها كاملاً وليس استخراج الحصى فقط، وخاصة أنه وجد بعد كثير من الأبحاث والعمليات لاستخراج الحصى، فقط عدم جدوى هذه الطريقة .

وذلك لكثرة ارتجاع الحصى وطول المدة اللازمة لتذويب الحصى التي تبلغ سنتين أو أكثر ولا يصحّ إلا تحت شروط معيّنة كأن تكون حصوة واحدة فقط وعدم وجود التهاب بالمرارة وأن تكون وظيفتها لا تزال سليمة. وهذه الشروط صعبة الحدوث.. ويندر توافرها.

أما الإجابة عن السؤال عن الفرق بين عملية استئصال المرارة هل بالمنظار أو بالعملية الجراحية (فتح البطن)، فعملية المنظار تمتاز بعدم الحاجة للمكوث في المستشفى لمدة طويلة، فالمريض يستطيع الخروج من المستشفى في اليوم الثاني بعد العملية، إذا لم تحدث مضاعفات، والاستعاضة عن الجرح بالبطن بأربعة ثقوب صغيرة أي أنها أفضل من الناحية الجمالية.

لكن يجب التنبيه أن هذا النوع من الجراحة بالمنظار يحتاج من الطبيب أن يكون مؤهلاً لمثل تلك العمليات من حيث الخبرة والمهارة ويجب الحرص على اختيار الحالات المناسبة لهذه العمليات وذلك حسب تقدير الجراح لحالة المريض ونوعيته.

ولكن يجب القول إن عملية إزالة المرارة بالمنظار قد نالت في الوقت الحاضر ما استحقته من الشهرة والتفوق وخاصة إذا توافرت لها الشروط المناسبة في الطبيب وفي المريض على السواء.

هجرة بطانة الرحم

ما هي الأسباب التي تؤدي للإصابة بهجرة بطانة الرحم

وكيف يتم العلاج

مريم. ك العين

يجيب عن هذا السؤال الدكتور حارث زيدان اختصاصي جراحة وأمراض النساء والتوليد ومعالجة العقم في مركز دار الشفاء الطبي في أبوظبي يقصد بهجرة بطانة الرحم وتسمى الأندوميتريوزس تواجد أنسجة من الغشاء المبطن للرحم خارج تجويف الرحم، ويصيب النساء بنسبة 1 ـ 2%، وهذه النسبة تتضاعف عشر مرات عند النساء اللواتي يعانين من العقم.

أسباب المرض غير معروفة ولكن توجد الكثير من النظريات والفرضيات التي تفسر حدوث هذا المرض، ولكن لا توجد نظرية واحدة تفسر جميع الحالات الممكنة له.

ومن هذه النظريات، النظرية التي تفترض انتقال بطانة الرحم عن طريق قنوات فالوب أو عن طريق الأوعية الليمفاوية إلى تجويف البطن والحوض وخاصة أثناء الدورة الشهرية، وعادة ما تنمو هذه الأنسجة في تجويف الحوض أو على سطح الرحم الخارجي أو قناتي فالوب، وممكن أن تتواجد في أي مكان في الجسم.

ونظرية أخرى تفترض وجود مواد كيميائية تفرز من التجويف الرحمي وتنتقل إلى أماكن شاذة بالحوض وتحفز الأنسجة للتحول إلى أنسجة شبيهة ببطانة الرحم. أود أن أشير هنا إلى أن هجرة بطانة الرحم لا تظهر أبداً قبل سن البلوغ، لكن بعد سن البلوغ تعتبر سبباً رئيسياً لعدم الحمل، وتتراجع بشكل كبير بعد توقف الدورة الشهرية (سن اليأس).

أعراض المرض: يظهر هذا المرض في الغالب عند السيدات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 ـ 30 سنة ولم يسبق لهن الحمل، وفي العادة تكون الدورة الشهرية مصحوبة بآلام شديدة، عدم انتظام الدورة الشهرية، عسر الجماع إضافة إلى آلام الحوض.

التشخيص: يتم أولاً عن طريق أعراض المرض المذكورة، أما التشخيص الفعلي فيتم عن طريق منظار البطن.

أما العلاج فيتم عن طريق الهرمونات، إما بالأدوية عن طريق الفم أو عن طريق الحقن، وكذلك يوجد العلاج الجراحي، حيث يتم استئصال الأكياس الموجودة وكي أماكن الإصابات الأخرى.

أما الوقاية من هذا المرض، فلا توجد طريقة للوقاية من مرض هجرة بطانة الرحم، سوى التشخيص المبكر للمرض والذي يعجل من العلاج المبكر لهذا المرض ويمنع تقدمه ويقلل من مضاعفاته.

تكلس الكتف

أعاني من آلام في الكتفين منذ حوالي أكثر من سنتين ولدى إجراء الصور الشعاعية تبين وجود تكلسات على شكل الحبوب داخل مفصل الكتف ولقد تم علاجه بعدة طرق دون الوصول إلى نتيجة، فما كيفية علاج هذا المرض وما هي أعراضه؟

س. م ـ العين

ـ يجيب عن هذا السؤال الدكتور أيمن المصري أخصائي أمراض الروماتيزم والمفاصل بالعيادة الفرنسية لأمراض الروماتيزم بالشارقة:

إن تكلس أوتار الكتف مؤلف من مواد بلورية نسبة حدوثها في الكتف تتراوح ما بين 5,2% إلى 5,7% و7% من المرضى المراجعين بآلام في مفاصل الكتف يوجد عندهم هذا التكلس و.

تصيب النساء أكثر من الرجال (70% من النساء) (خاصة لدى مرضى السكري) وفي العقد الخامس من العمر والتشخيص يتم عن طريق الصور الشعاعية. ولقد تم تصنيف هذه التكلسات حسب قطرها وكثافتها (A, B, C, D).

هذه التكلسات تعطي آلاما مبرحة في البداية وأحياناً تترافق مع ارتفاع في درجة الحرارة وبعض الأحيان تكون عبارة عن آلام مزمنة مع آلام على طول الساعد المصاب.

العلاج يكون على النحو التالي:

1 ـ العلاج بمضادات غير الستيروئيدية.

2 ـ المرحلة الثانية الحقن الموضعي للمفصل بالكورتيزون على أن لا يتجاوز الثلاث حقن.

3 ـ (شفط) أو سحب التكلسات مع الغسيل الموضعي للمفصل.

4 ـ في حالة عدم نجاح هذه الطرق نلجأ إلى العمل الجراحي.

سرطان عنق الرحم

أنا سيدة متزوجة في الثلاثينات من عمري، أود الاستفسار عن كيفية التشخيص المبكر لسرطان عنق الرحم، اذ ان أختي الكبرى أصيبت به، ولم يتم اكتشافه الا في مراحله المتأخرة. لهذا آمل النصح والإرشاد.

سلمى ـ دبي

يجيب عن هذا السؤال الدكتور وائل سمور اختصاصي أمراض النساء والولادة في المركز الطبي الألماني في مدينة دبي الطبية:

يلعب التشخيص المبكر دورا مهما في علاج أي حالة مرضية والحد من المضاعفات، ولهذا يجب على كل سيدة متزوجة أو منفصلة عن زوجها زيارة طبيب أمراض النساء والتوليد بصفة دورية والكشف على الجهاز التناسلي الأنثوي كل ستة أشهر.

أما بالنسبة لسرطان عنق الرحم بالتحديد فهنالك مسحة «عينة» تؤخذ من عنق الرحم ويتم فحص الخلايا الموجودة في هذه العينة بالمختبر. نتيجة المسحة مهمة جدا فإنها تبين بدرجة جيدة أن خلايا عنق الرحم سليمة أو أن هناك تغيرات في هذه الخلايا تسبق أو تدل على بداية مراحل ما قبل حدوث السرطان في هذه الحالة يمكن إجراء علاجي بسيط قبل تقدم المرض وانتشاره.

وهناك تحليل وفحوصات أخرى مصاحبة لمثل هذه العينة يمكن إجراؤها إذا استدعي الأمر، فعلى سبيل المثال أخذ عينة ثانية من عنق الرحم لمعرفة وجود التهاب فيروس «HPV » حيث أن بعض أنواعه له علاقة وثيقة بسرطان عنق الرحم.

كذلك اذا استدعت الحالة يمكن فحص عنق الرحم بجهاز « COLPOSCOPE» وهو جهاز يعمل على مشاهدة وتكبير خلايا وأنسجة عنق الرحم وبالتالي يمكن تحديد المكان غير السليم وأخذ عينة منه عند الحاجة من ثم علاج المرض قبل حدوثه وقبل انتشاره بالجسم.