كشفت مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة العامة والسكان الدكتورة فوزية غرامة تسجيل 121 حالة جديدة مصابة بفيروس نقص المناعة «الإيدز» باليمن وذلك خلال فترة الستة أشهر الأولى من العام الجاري 2005م.

وجاء في ورقة عمل لها قدمت إلى الندوة الخاصة بالقضايا والأنشطة السكانية التي نظمها المجلس الوطني للسكان بمحافظة المحويت أن 48% من الحالات المذكورة قد وصلت إلى مرحلة الإيدز بينما بقية الحالات لا تزال من الحالات الحاملة للفيروس التي لم تصل بعد إلى مرحلة ظهور الأعراض.

وتوزعت الحالات المكتشفة خلال الفترة المذكورة إلى 40 حالة في أمانة العاصمة صنعاء تلتها محافظة تعز بعدد 13 حالة ثم محافظة عدن بـ 11 حالة ومحافظة أبين 11 حالة ومحافظة حجة 7 حالات ولحج 5 وذمار 3 وشبوة 2 والمحويت 2 فيما الحالات المتبقية وعددها 27 حالة توزعت على بقية المحافظات وهي لجنسيات غير يمنية .

يشار إلى أن اليمن كان قد احتل المرتبة الثالثة عربيا عام 2003 بانتشار هذا المرض بـ 13790 حالة وارتفع عدد الإصابات المسجلة إلى 15 ألف إصابة عام 2004.

وقال مختصون في هذا المجال إن العادات والتقاليد الاجتماعية تساهم في انتشار المرض وكذا قلة الإمكانات المرصودة للتوعية بانتقاله ومخاطره لاسيما في وسط اجتماعي تنتشر فيه الأمية بنسبة كبيرة حوالي 36 % بين الرجال و80 % بين النساء.

ولا تلعب المؤسسات الإعلامية والوعظية دورها في نشر الوعي بهذا المرض كما أن برامج التوعية المقررة في المدارس لا تولى العناية الكافية لنشر طرق العدوى ومخاطر المرض وكذلك وسائل الإعلام الرسمية والحزبية والأهلية لم تنخرط في عملية توعية رغم ان اليمن كان قد وضع استراتيجية بهذا الخصوص العام .

صنعاء - عبدالكريم سلام: