التأمل يبعد عنك ملامح الشيخوخة

انتهت دراسة أكاديمية هي الأولى من نوعها تخص الآثار التي تتركها تدريبات التأمل طويلة الأمد على العيش لفترة طويلة. واستطاعت الدراسة التي نشرت في المجلة الطبية الأميركية لأمراض القلب أن تقتفي مئتين من الرجال والنساء طوال 18 عاماً واكتشفت الدراسة أن أولئك الذين يمارسون التأمل لمدة عشرين دقيقة مرتين في اليوم قد تراجعت تأثيرات العناصر المسببة للموت عليهم من جميع المصادر مقارنة بمجموعات تحكم وكذلك فإن دور التأمل يسهم في خفض ضغط الدم وتخفيف التوتر والإجهاد ويضاعف وظيفة الدماغ وهو ما يؤدي إلى إبطاء عملية الشيخوخة.

تحذير طبي من التوسع في استعمال «فينتانيل»

تلقت وزارة الصحة تحذيرات من إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، بشأن عدم التوسع في صرف لاصقات تسكين الآلام المزمنة المعروفة باسم «فينتانيل ترانسديرمال سكين» الأصلية منها أو البديلة، وضرورة أخذ الحيطة والحذر عند صرف واستعمال الدواء، خصوصاً في التركيزات العالية 100 مليغرام.

وأشارت إلى أن هذا الدواء الذي يعمل على تخفيف الألم خصوصاً بعد العمليات الجراحية ولمرضى السرطان، ويندرج تحت مسمى «الأدوية المخدرة»، تسبب في مضاعفات خطيرة لعدد كبير من المرضى بعضها انتهى بالوفاة. وقالت إنها لا تزال تدرس مجموعة من التقارير بهذا الشأن. وفينتانيل لا يستخدم داخل الدولة إلا في بعض المستشفيات الحكومية، ولا يصرف إلا بوصفة طبية معتمدة من الطبيب المختص، ويعمل الدواء بعد وضعه على الجلد على تسكين الآلام المزمنة لمدة ثلاثة أيام أو أكثر.

أبوظبي ـ مكتب البيان:

...........................................................

«الصحة» تطالب مراكز الطب البديل الالتزام بالقوانين

حذرت وزارة الصحة مراكز الطب البديل والطب التكميلي بالدولة باتخاذ جميع الإجراءات القانونية والعقوبات المناسبة في حال عدم التزامها بالقوانين واللوائح المنظمة لعملها. وأكدت إدارة مزاولة المهن الطبية الخاصة بأنها رصدت عدداً من المخالفات التي ترتكب من قبل مزاولي مهنة الطب التكميلي والبديل واللذين تم الترخيص لهم لمزاولة العمل في المؤسسات الخاصة داخل الدولة.

وطالب الدكتور إبراهيم القاضي مدير الإدارة جميع العاملين في هذا القطاع بالالتزام التام بجميع شروط مزاولة المهنة والعمل فقط في المجال الذي تم ترخيصهم عليه من قبل لجنة التراخيص الطبية الخاصة بوزارة الصحة وضمن الشروط والأحكام التي تم تحديدها لهم من قبل اللجنة.

وتشترط وزارة الصحة على ممارسي الطب البديل بألا يجوز لأي شخص أن يقوم بممارسة الطب التكميلي والبديل بالدولة دون الحصول على ترخيص بذلك من الجهات المختصة، كما لا يسمح للممارسين بصرف المستحضرات الصيدلانية والحقن التي تصرف بوصفة طبية أو بإجراء عمليات جراحية أو إعطاء الحقن وسحب الدم باستثناء المرخص لهم بالمعالجة بالحجامة والأوزون ولا يسمح لممارس الطب التكميلي والبديل بتغيير وصفة طبية صادرة عن طبيب ممارس أو بمعالجة المصابين بحالات مرضية حادة أو خطرة أو الحالات الطارئة التي تتطلب نقلها إلى قسم الطوارئ.

كما لا يسمح لممارسي الطب التكميلي والبديل بصرف أو ببيع الأدوية في عياداتهم أو بادعاء القدرة على علاج السرطان أو الأمراض المستعصية أو علاج الأمراض السارية أو باستخدام أجهزة أو أدوات في مجال غير الاختصاص المرخص به، كما توجب الوزارة على ممارسي هذا الطب استخدام المسمى المهني المرخص لهم به في شهادات التقييم المعتمدة من قبل لجنة التراخيص الطبية.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة:

......................................

الاستخدام الطويل للكمبيوتر يجهدك

يؤثر التحديق لفترات طويلة في شاشة الكمبيوتر في إصابة العين بالتهابات أو حدوث اضطراب في الرؤية بعد الفراغ من العمل مثل ازدواجية الصورة، والأمر يختلف هنا عن قراءة الكتب لفترات طويلة، إذ أن الصورة التي يولدها الكمبيوتر تختلف اختلافا جوهريا عن الصورة التي يقدمها الكتاب أو الصحيفة اليومية لأن مثل هذه الصورة تبدو أقل وضوحا وأصعب في القراءة عند التحديق بها لفترات طويلة.

ولكن عندما تطرأ بعض التغييرات البسيطة في عاداتك أثناء العمل عند ذلك يمكنك رؤية الأشياء بوضوح أكبر. وتاليا بعض تلك التغييرات:

1 ـ ضع جهاز الكمبيوتر أمامك بحيث تصبح الشاشة على مستوى عينيك مع ضرورة ابتعادها عن عينيك نحو خمسين سنتيمتراً تقريباً. وينبغي ألا يظهر على الشاشة أية انعكاسات لصورة أو أضواء سوى المتوافر على الشاشة بصورة طبيعية.

2 ـ ضع جميع المواد التي تحتاجها دائما في ملف بدلا من نشر العديد من المواد هنا وهناك على سطح المكتب وهو ما يجعلك غير قادر على التركيز عندما تود استعادة المادة لاستخدامها. إذ أن وضع المادة في ملف واحد لن يضطرك للبحث هنا وهناك وفي كل الاتجاهات.

3 ـ امنح عينيك القليل من الراحة عدة مرات في اليوم ولفترات قصيرة. ضع كوعيك على طاولة المكتب مع جعل راحتي يديك تتجهان إلى الأعلى. ودع وزنك يتجه إلى الأمام ورأسك يسترخي على كتفيك. دع عينيك تستريحان على قاعدة راحتي يديك وأصابعك تمتدان لتطالا جبهتك. أغلق عينيك وخذ نفسا عميقا من أنفك واحبس نفسك لأربع ثوان بعدها أفرغ رئتيك من الهواء وواصل التنفس بعمق لمدة تتراوح ما بين الخمس عشرة والثلاثين ثانية.

عميدة صيدلة جامعة الشارقة تتوصل لعلاج «تنميل» الأعصاب

حصلت الطبيبة زينب خليل عميد كلية الصيدلة بالوكالة في جامعة الشارقة على منحة أبحاث علمية لتواصل أبحاثها لمدة ثلاث سنوات في إثبات اختراعها في معالجة مرض خدر (تنميل) الأعصاب الذي يصاحب عادة أمراض الشيخوخة والسكري، وذلك من المجلس القومي الاسترالي للبحوث الصحية والطبية. وتوصلت الدكتورة زينب خليل من خلال أبحاثها العلمية إلى اكتشاف طريقة حديثة لتشجيع الأعصاب الضعيفة لتفرز مواد منشطة لها القدرة على تنمية الأعصاب والتئام الجروح.

وقامت بتسجيل براءة اختراعها هذا وهو الأحدث عالمياً وحصلت على منحة من المجلس القومي للبحوث العلمية والطبية الاسترالي في عام 2001 لمدة ثلاث سنوات حيث قامت بأبحاث إضافية لعلاج تقيحات القدم وأثبتت أن هذا الاختراع قادر على أن يسرع بشفاء الجروح في نصف الوقت. وأعربت الدكتورة زينب عن أملها في أن يصبح اختراعها علاجاً إضافياً ينضم إلى وسائل العلاج الحالية لمرضى السكري من أجل تحسين مستوى الرعاية الصحية لهم وتخفيف آلامهم وكذلك تقليل مصاريف علاجهم.

وأوضحت أن مرض السكري يتزايد مع تقدم العمر ـ كما هو معروف ـ ويؤدي إلى خدر (تنميل) الأعصاب وهو ما يعتبر عاملاً مسبباً في فقدان الأجزاء السفلية من الجسم. مشيرة إلى أن مرض السكري يعتبر مرض العصر وأن الإحصاءات في دولة الإمارات تشير إلى أن 26% من المواطنين يعانون منه وأن معظمهم ممن تعدوا الستين عاماً. وقالت إن المرض يؤدي مع تقدمه إلى ضعف في الأعصاب الحساسة وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى خدر (تنميل) الأعصاب وبالتالي إلى تقيح الأقدام وعدم التئامها.

ويذكر أن الطبيبة زينب خليل التي انضمت إلى كوكبة العلماء والباحثين المتميزين الذين تضمهم الهيئة التدريسية لجامعة الشارقة مع بداية العام الأكاديمي الجاري عاشت بالقارة الاسترالية لمدة 25 عاماً بعد حصولها على شهادة الطب والجراحة العامة ودرجة الماجستير في علم وظائف الأعضاء من جامعة القاهرة، ثم حصلت على درجة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية الذرية من جامعة ملبورن في استراليا.

وعملت كأستاذ مشارك في جامعات ملبورن وموناش في استراليا ومارست تدريس علوم الشيخوخة وركزت أبحاثها على أمراضها، كما أشرفت على أكثر من 50 رسالة ماجستير ودكتوراه ونشرت أبحاثها في أكثر من 90 مجلة علمية طبية.

الشارقة ـ البيان

............................................

تحذير من استخدام عقاقير مضادة للأكزيما

حذرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية من استخدام عقارين لعلاج الأكزيما وهما «إيليديل و بروتوبيك» Elidel, Protopic وقالت الإدارة أن الدواءين يحملان خطورة الإصابة بأمراض سرطانية في حال استخدامهما.

ولفت بحث إلى أن المنتجين، اللذين يستخدمان على البشرة، يمكن ان يتسببا في السرطان. وقالت الإدارة إلى ان الآثار الخطيرة قد تظهر بعد مرور نحو عشر سنوات أو أكثر. لكنها أوضحت أنه في الوقت الراهن فإن مثل تلك المخاطر غير أكيدة ونصحت المرضى بأن يستخدموا الدواءين عندما تفشل كل أنواع العلاج الأخرى.

من جهة ثانية، يرى خبراء من السعودية والإمارات العربية المتحدة أن مرض الأكزيما تزايد انتشاره في الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة بصورة لم يسبق لها مثيل. ومعظم الأشخاص الذين يعانون منه هم من الأطفال ويعتقد الكثيرون أنه يختفي مع التقدم في السن.

وتنصح الإدارة الأميركية أيضا الأطباء والمرضى على حد سواء باستخدام العقارين كإجراء أخير ولمدة قصيرة وبصورة متقطعة في حال عدم جدوى استخدام العقاقير الأخرى. لكن إدارة الدواء والغذاء الأميركية تنصح بعدم استخدام العقارين السابقين لعلاج الأطفال المصابين بالأكزيما ممن هم أقل من سن العامين والسبب أن تأثير العقارين على نمو جهاز المناعة عند الطفل الصغير لايزال غير معروف حتى الآن.

وتبين من خلال دراسات مخبرية أن الأطفال الذين عولجوا باستخدام إيليديل ظهرت لديهم اضطرابات في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي بينما الأطفال الذي عولجوا بعقاقير غير مضرة ولا مفيدة لم يتأثروا على الإطلاق ولم تظهر عليهم أية مضاعفات. ونصحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أيضا بضرورة أن يتم العلاج بهذين الدواءين لفترات قصيرة جدا لأن الدراسات حول العلاج بهما لفترة طويلة لم تكشف عن نتائج بعد. ولذلك على المرضى بالأكزيما استخدام الدواءين لفترة قصيرة وبأدنى كمية ممكنة للسيطرة على الأعراض.

وينظر إلى الإيليديل والروتوبيك على أنهما مثبطان يمكن استخدامهما على سطح الجلد، وهما الدواءان الوحيدان اللذان صادقت الإدارة على استخدامهما في هذه الفئة من الأدوية. وكانت التجارب المخبرية على الحيوانات أظهرت إصابة فئران وجرذان وقرود بالسرطان بعد تعرضهما لهذين العقارين عندما وضعت تلك المواد في فمها. وتمت الدراسات بإعطاء تلك الحيوانات المخبرية جرعات زيادة عن الجرعة العادية.