يقول الخبراء انه مهما كان مستوى الكولسترول لدى الشخص طبيعيا إلا أن على جميع الأشخاص المصابين بداء السكري تناول دواء الستاتين Statins)) الخافض لمستوى الكولسترول في الدم. يقول الدكتور فنسنزا سنو المشرف على هذه الدراسة عندما كنا نقوم بالدراسة، تركز اهتمامنا على الوقاية من حدوث إصابة قلبية بدائية أو منع تكررها في حال حدثت لدى مرضى السكري،

وهناك فائدة كبيرة لدواء الستاتين في هذا المجال. ويضيف الدكتور فنسنزا هذه الفوائد لا تقف عند حد جعل مستوى الكولسترول طبيعيا أو منخفضا بل إنها تتجاوزه إلى خصائص وقائية أخرى.

الخطة السابقة لاستخدام الستاتين كانت تقتصر على وصفه لمرضى السكري من النمط 2 في حال كان مستوى الكولسترول الضار الذي يعرف بـ LDL أكثر من 100 وفي حال كان لديهم عامل خطورة واحد على الأقل يؤهب لحدوث إصابة قلبية. أما الخطة الحديثة فتقول ان أي شخص مصاب بالنمط الثاني من داء السكري مع وجود عامل خطورة واحد للإصابة يجب عليه تناول واحد من الأدوية الخافضة للكولسترل.

وتشمل عوامل الخطورة: العمر أكثر من 55 سنة، وارتفاعاً في ضغط الدم وارتفاع مستوى الكولسترول الضار LDL على 100، والتدخين، وقلة النشاط الفيزيائي الجسماني، والبدانة، ووجود مرض قلبي.

ويقول الدكتور سانديب فيجان الباحث في الدراسات المتعلقة بالستاتين وداء السكري هذا يشمل أيضا بعض المرضى الشباب المصابين بالنمط الثاني من داء السكري وإذا نظرنا إلى هذه الأعداد، نجد أن مابين 50 ـ 75 بالمئة من مرضى السكري هؤلاء لديهم ارتفاع في ضغط الدم ، ومعظمهم فوق سن ال55 ، وربما20 بالمئة منهم مدخنون و60 بالمئة لديهم مشكلات قلبية شريانية.

ومن الطبيعي أنه مع مرور الوقت تزداد كل هذه الأمور سوءا. وتؤكد الدراسة الحديثة على أنه بمجرد بدء المريض بتناول دواء الستاتين فإن عليه الاستمرار فيه مهما انخفض مستوى الكولسترول لديه. يذكر أن هذا النوع من الأدوية آمن الاستعمال إلى حد ما، ما عدا لدى الأشخاص الذين يعانون من إصابات كبدية ،أو يتناولون أدوية قد تتفاعل عكسا مع الستاتين فتسبب مشكلات للكبد.

إلا أن الأطباء يقللون من التأثيرات الجانبية لهذا الدواء التي يمكن تلافيها عبر فحص روتيني لوظائف الكبد إلا إذا ظهرت أعراض أخرى. هذه النصيحة أصبحت الآن الخط العريض الذي يتبعه أطباء كلية الأطباء الأميركية وهي مجموعة كبيرة ورئيسية من الأطباء.

وقد تم نشر المعلومات الأساسية مضاف إليها لمحة عن التجارب السريرية التي تمت على استخدام دواء الستاتين لدى مرضى السكري في عدد أبريل من مجلة ACP's Annals of Internal Medicine

وفي خبر آخر أعلنت شركة بفايزر أنها قدمت شكوى قضائية في محكمة ديلاور بالولايات المتحدة الأميركية، ضد موقع الكتروني تجاري، (look4generics.com ) وذلك لقيامه ببيع نسخ مقلدة من دواء تنتجه هذه الشركة لعلاج ارتفاع الكولسترول في الدم، ويعرف بـ (Lipitor )

ووفق ما ذكرته شركة بفايزر، هذا الموقع يروّج للدواء تحت اسم آخر، هو Storvas)) وتنتجه شركة أخرى لا علاقة لها بالشركة المنتجة أصلا، وتدعى (رانباكسي للأدوية) ومقرها الهند .

وقد طالب الادعاء بتوجيه إنذار قضائي للشركة، ووقف أي تعاملات مقبلة لهذا الدواء وحفظ حقوق العلامة التجارية لفايزر، الشركة المنتجة للدواء الأصلي.

كما تتضمن الشكوى المطالبة بعدم استخدام دواء (الليبيتور) كمرجعية في الإعلانات التي تقدمها الشركة الهندية، والذي من شأنه تضليل المرضى المحتاجين لاستخدام هذا الدواء، وتوجيههم نحو دواء آخر لا علاقة له بشركة بفايزر. ويذكر أن (الليبيتور) هو دواء خافض لنسبة الكولسترول في الدم. ويوصف عادة للمرضى الذين تصل نسبة الكولسترول والشحوم الثلاثية لديهم إلى مستويات قد تعرضهم للإصابة بأمراض في القلب، ولم تفلح الحمية الغذائية في خفضهما .

وتعتمد آلية عمل الدواء على تصفية الدم من الكولسترول الضار (LDL)، والحد من قابلية الجسم على إنتاج المزيد منه، حيث يمكن له أن يخفّض مستواه في الدم، إذا تمت مشاركته بالحمية ، ليصل إلى ما نسبته 29 - 45 بالمئة، وذلك تبعا للجرعة الموصوفة من قبل الطبيب.

أما بالنسبة لأعراضه الجانبية، فتتمثل بآلام في المعدة، تشكل غازات في البطن، وإمساكاً، وهذه التأثيرات عادة ما تكون متوسطة وتزول بعد فترة قصيرة