الشره العصبي

٭ أنا فتاة في الـ 16 من عمري، ألجأ في بعض الأحيان إلى أسلوب القيء خصوصاً بعد تناول وجبة كبيرة دسمة في فترة زمنية قصيرة بهدف التخلص منها. رغم هذا وزني يزداد. كيف أتخلص من تلك العادة وأخفض وزني؟ م. ن ــ دبي

ــ تجيب عن هذا السؤال نداء برقاوي أخصائية التغذية في مركز ويلنس الطبي في دبي:

ذلك النوع من الاضطراب في الأكل يسمى الشره العصبي. حيث تبدأ المشكلة حين لجوء الشخص إلى اتباع حمية ذات سعرات حرارية مخفضة لتنزيل الوزن يعقبه شعور قوي بالجوع فيلجأ الشخص وفي الغالب الإناث إلى استهلاك كميات كبيرة من الطعام تصل إلى 4000 كيلو كالوري في فترة لا تتجاوز الساعتين يختار فيها أنواع طعام عالية السعرات كالأيس كريم والكيك ... الخ

خلال تلك الفترة تنعدم السيطرة ويفقد الشعور بالإشباع بعدها يعقبه شعور بالذنب ومحاولات للتخلص من الطعام إما بممارسة رياضة عنيفة أو استخدام المسهلات أو اللجوء إلى القيء المتعمد. وكنتيجة لاستخدام المسهلات والقيء المتعمد يفقد الشخص كميات من الماء وخلل في نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الدم ينتج عنه الجفاف قد يستدعي الدخول إلى المستشفى في الحالات المتقدمة وقد يؤدي إلى التهابات شديدة في المريء نظراً لمرور الطعام العكسي في المريء.

حين اللجوء إلى التقيؤ لا يفقد الشخص كل الطعام الذي تم استهلاكه بمعنى لو استهلك الشخص 2000 كيلو كالوري فإنه يفقد حوالي 900 كيلو كالوري مؤدياً إلى زيادة في الوزن أو ثباته.

لذا فعليك بمشاركة تلك المشكلة مع طبيب بالتعاون مع أخصائي تغذية لمحاولة التخلص من تلك العادة حيث يقدم أخصائي التغذية نظاما غذائيا كافيا وصحيا ومتوازنا ومناسبا لوزنك وطولك مع الأخذ بعين الاعتبار معدل الاستقلاب الذي غالباً ما يكون بطيئاً في حالتك حيث يحول النظام دون الشعور بالجوع مانعاً بذلك فترات النهم واستهلاك كميات طعام كبيرة عالية السعرات.

...........................

سرطان الثدي

ما هي العوامل المسببة لسرطان الثدي، وكيف يمكن الوقاية منه؟ سلمى. ك. ــ دبي

يجيب عن هذا السؤال الدكتور حامد أبو ذينة اختصاصي الجراحة العامة في دبي:

لا توجد أسباب معروفة وثابتة لسرطان الثدي، ولكن هناك سيدات أكثر عرضة لهذا المرض مثل إذا كان أحد أقارب الدرجة الأولى مصاباً به.

للأسف لا توجد وسائل وقاية من هذا المرض الخبيث، ولكن الفحص الدوري للثدي من قبل كل سيدة، والتصوير السنوي للثدي بعد سن 40 سنة قد يؤديان إلى اكتشاف الورم مبكراً، وعندها تكون فرصة علاجه أكثر نجاحاً.

قياس ضغط الدم

٭ كيف يتم قياس ضغط الدم، وما هي دلالات الأرقام التي يتم الحصول عليها، إذ أن زوجي مصاب بهذا المرض، وأود معرفة المزيد عن هذا المرض ؟ ن. ح ــ دبي

ــ يجيب عن هذا السؤال الدكتور نجيب الخاجة مدير مركز دبي لأمراض وجراحة القلب في دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي:

لدى قيام الطبيب بقياس الضغط يلف حزاماً يمتلئ بالهواء حول الجزء الأعلى من الذراع، ثم يضخ الهواء في هذا الحزام، إلى الحد الذي يكفي لمنع سريان الدم في »الشريان العضدي أو الذراعي« إلى اليد. وبعد عدة ثوان، يسرب الهواء من الحزام لتقليل الضغط على الشريان تدريجياً، فيستمع الطبيب لصوت الشريان بالسماعة الطبية وفي البداية وعندما يكون ضغط الهواء في الحزام أعلى من ضغط الدم في الشريان ونتيجة لانسداد الشريان فلا يسمح لمرور الدم في الشريان أي صوت،

ولكن مع انخفاض الهواء في الحزام فإن الدم يبدأ في السريان أي داخل الوعاء الدموي وهنا يصبح بالإمكان سماع صوت سريان الدم بالسماعة الطبية وعند بداية سماع الصوت يصبح الضغط داخل الحزام الذي يلف اليد مساوياً لضغط الدم الذي يسري في الشريان، وبذلك يعتبر بداية سماع صوت سريان الدم في الشريان هو »ضغط الدم الانقباضي« أو الأعلى.

ولكن عند هبوط أو انخفاض الضغط في الحزام إلى أقل من الضغط الانبساطي، يختفي صوت مرور الدم في الشريان وفي اللحظة التي يختفي فيها سماع صوت الدم فإن هذه النقطة تعتبر فقط قياس »ضغط الدم الانبساطي« وهذه العملية يجب أن تجرى حين يكون الشخص جالساً أو مستلقياً، دون أن يكون متوتر الأعصاب، لأن العصبية ترفع من ضغط الدم معطية انطباعاً خاطئاً عن معدل الضغط.

وأخيراً يجب الامتناع عن ممارسة الرياضة أو التدخين أو الإكثار من شرب القهوة، وعدم التخوف من الطبيب، لأنها كلها عوامل ترفع من ضغط الدم.

عند قياس الضغط يقاس رقمان، الضغط الانقباضي والانبساطي. وفي السابق كان يركز الأطباء على الضغط الانبساطي لأن الأطباء كانوا يعتقدون أن ارتفاع الضغط الانبساطي يدمر الشرايين، وهذا ما لا يسببه الضغط الانقباضي.

كما لاحظوا أن الضغط الانقباضي يزداد مع العمر، وآمنوا أن هذا الارتفاع طبيعي. ولهذا فإن الكثير من الخبراء استخدموا قاعدة (100 + العمر) لتقييم الضغط الانقباضي على هذه القاعدة فإن رجلاً عمره سبعون عاماً قد يكون الضغط الانقباضي (170 مم زئبق) دون أن يكون بحاجة إلى علاج، ماعدا أن يكون ضغطه الانبساطي فوق »90 مم زئبق« فهذا يحتاج إلى علاج.

رغم الاعتقادات القديمة تموت بصعوبة، إلا أن هذا المفهوم قد تغير تماماً.

فقد تعلم الأطباء أن كلا الرقمين مهمان، ورغم معرفتهم أن ارتفاع ضغط الدم الانقباضي يزداد مع زيادة العمر إلا أن ذلك ناتج عن تعرض الشرايين للتلف نتيجة لارتفاع تصلب الشرايين مما يؤدي إلى أن تضيق تدريجياً. كما اكتشفوا ارتفاع الضغط الانقباضي والانبساطي، وإن الضغط الانقباضي مهم بصفة خاصة عند ارتفاعه في الشباب ومتوسط العمر.

.........................

التهاب الكبد

ما هو التهاب الكبد من النمط سي وكيف يتظاهر، وما هي عوامل الخطر؟ آمل التوضيح. سالم. ن ـ عجمان

يجيب عن هذا السؤال الدكتور عدنان أبو حمور اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي وأمراض الكبد في مركز ويلسن الطبي في الجميرا:

هو التهاب فيروسي يصيب الكبد، يكون غير مرضي في البداية حتى يتطور المرض ويحدث التشمع ويتظاهر التهاب الكبد الفيروسي من النمط سي الحاد بداية بشكل مشابه لأعراض الإنفلونزا.

ومن عوامل الخطر الحقن الملوثة ونقل الدم الملوث والإبر والأدوات الجراحية الملوثة غير المعقمة جيداً، وتجدر الإشارة إلى أن حوالي 25% من المرضى الكحوليين لديهم الفيروس "سي".

أما طرق الوقاية فتتطلب تجنب عوامل الخطر واتخاذ التدابير الوقائية لدى التماس مع المريض وينبغي على المريض أن يحمي نفسه كيلا يعرض كبده للخطر، فحين التبرع بالدم أو بالأعضاء ينبغي إجراء الفحص الخاص بفيروس الكبد من النمط سي ومن المهم جداً توخي عوامل الخطر السابقة الذكر من أجل الحفاظ على صحة الجسم والكبد.

.........................

الموجات فوق الصوتية والحمل

٭ أنا سيدة متزوجة في الثلاثينات من عمري، أود معرفة استخدامات الموجات فوق الصوتية في تشخيص الأمراض والاضطرابات المتعلقة بالحمل؟ مريم. ك ـ كلباء

ــ يجيب عن هذا السؤال الدكتور حارث زيدان اختصاصي الأمراض النسائية والتوليد ومعالجة العقم في مركز دار الشفاء الطبي في أبوظبي:

تستخدم الموجات فوق الصوتية (السونار) في المجالات التالية:

ــ تشخيص الحمل المبكر في نهاية الأسبوع الخامس، وذلك من خلال التثبت بوجود كيس الحمل الصغير داخل الرحم، أو بوجود كيسين في حالة الحمل التوأم، أو ثلاثة أكياس في الحمل الثلاثي.

ــ مراقبة تكوين الجنين في الأسبوع 6-7.

ــ التثبت من دقات قلب الجنين في الأسبوع الثامن.

ــ بداية تكوين المشيمة في الأسبوع 9-10.

ــ قياس المسافة ما بين العظمتين الجداريتين في جمجمة الرأس في الأسبوع 11-12.

ــ إضافة إلى تحديد عمر الجنين المبكر، وتحديد موعد الولادة.

ومن هنا نستطيع أن نشخص إذا كان الحمل طبيعيا أم لا في أسابيعه الأولى، فإذا كان غير طبيعي، يمكننا السونار من اتخاذ الخطوات السريعة قبل حدوث المضاعفات، مثلما هو الحال في الحمل خارج الرحم، وفي الحمل العنقودي، حيث يؤدي عدم التشخيص المبكر إلى مضاعفات خطيرة على الأم الحامل.

ويمكن في النصف الأول من الحمل تشخيص العديد من التشوهات الخلقية مثل غياب الدماغ في الأسبوع 14-15 من الحمل، واستسقاء الدماغ في الأسبوع 17- 18 من الحمل،والشوك المشقوق في الأسبوع 17-18 من الحمل.

إضافة إلى إمكانية تشخيص جنس الجنين في الأسبوع العشرين من الحمل، وفي بعض الأحيان حتى قبل هذه الفترة.

أما في النصف الثاني من الحمل فيمكن متابعة نمو الجنين وتطوره وذلك بالاعتماد على قياسات معينة مثل (قياسات الرأس، طول عظم الفخذ، محيط البطن) واستنتاج وزن الجنين،

وفيما إذا كان وزنه ضمن الحدود الطبيعية لعمر الحمل، فإذا كان وزن الجنين اقل من وزنه الطبيعي فهذا يعني انه هناك تباطؤ وقصور في نمو وتطور الجنين قد يؤدي إلى موت الجنين داخل الرحم أو مضاعفات يعاني منها الجنين بعد الولادة، وكذلك الحال إذا كان وزن الجنين اكبر من وزنه الطبيعي لعمر الحمل وهذا غالبا يرافق إصابة الأم بداء سكر الحمل، واحتمال إصابة الجنين بداء السكري مستقبلا إضافة إلى المضاعفات أثناء الولادة بالنسبة للام والجنين مثل تعسر الولادة أو حدوث تمزقات أثناء الولادة.

وفي كلتا الحالتين من نقصان أو زيادة وزن الجنين، يجب تشخيص الأسباب ومعالجتها في حينها، وإجراء فحوصات دقيقة أخرى بالسونار للسائل الأمنيوسي والمشيمة، فإذا كان حجم السائل الأمنيوسي أقل من الحجم الطبيعي وهذا غالبا ما يرافق القصور في نمو الجنين،

فان ذلك يستوجب التأكد والتفحص من عدم وجود تشوهات خلقية للجنين، مثل التشوهات التي تصيب كليتي الجنين، وزيادة حجم السائل الأمنيوسي عن الحجم الطبيعي والذي غالبا ما يرافق زيادة وزن الجنين، يستدعي التأكد والتفحص من عدم وجود تشوهات في الجهاز العصبي المركزي للجنين.

وبالنسبة للمشيمة، فان نمو المشيمة يعتبر جزءا ووحدة واحدة مع نمو الجنين. وبالإمكان تحديد موقع المشيمة الطبيعي أو المرضي واتخاذ الإجراءات والاحتياطات عند الولادة.

في حالة عدم توافق زمر الدم بين الأم والجنين بالإمكان تشخيص استسقاء الجنين (تجمع مائي في بطن الجنين) وبمساعدة السونار بالإمكان إجراء عملية استبدال دم الجنين داخل الرحم.

وأخيرا وفي الأسابيع الستة الأخيرة من الحمل يتم بواسطة السونار تحديد وضع الجنين بالنسبة لحوض الأم سواء كان مقعديا أو معترضا، وهذه وضعيات غير طبيعية تستدعي اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل الولادة، أو أن يكون الوضع الرأسي وهذه هي الوضعية الطبيعية لولادة الجنين.