أثبتت دراسة علمية حديثة أن تضافر كل من الأمواج فوق الصوتية والتقنية التي تدعى التصوير المقطعي العياني البصري من شأنه أن يطور ويحسن من عملية تشخيص سرطان الثدي بشكل أفضل..
ويعمل التضافر بين كلا الإجراءين والذي يمكن من خلاله تمييز المرحلة المبكرة من السرطان عن آفات الثدي غير السرطانية، كما أنه يقلل من عدد الخزعات اللازمة لهذا التشخيص.
فالتصوير المقطعي البصري يعمل على نشر ضوء طيفه قريب من طيف الأشعة تحت الحمراء، وعن طريق استخدام الأمواج فوق الصوتية أيضا يستطيع الباحثون أن يقدروا نسبة خلايا الدم الحمراء الحاملة للأوكسجين، كذلك نسبة الخضاب، وأيضا تقدير عدد الأوعية الدموية الدقيقة المتشكلة في كل آفة من آفات الثدي، حيث من المعروف أن كثافة عالية للأوعية الدموية المجهرية المتشكلة حديثا تعد قرينة مهمة للخباثة.. «وجدنا أن تركيز الهيموغلوبين الكلي يتضاعف في السرطانات الغازية ذات المرحلة المبكرة عن الآفات الحميدة للثدي» يقول الدكتور Quing Zhu.
ويؤكد الدكتور أن دمج كلا التقنيتين مهم جدا، حيث إن الأمواج فوق الصوتية تحدد مكان الآفة، والتصوير المقطعي البصري يسهم في حساب كمية الدم الواردة إلى مكان الورم.«صحة دبي» تستضيف ثمانية أطباء زائرين خلال نوفمبر المقبل.