قال كلاوس ستوهر كبير خبراء الانفلونزا لدى منظمة الصحة العالمية، انه ينبغي على بلدان العالم ان تفكر في تخزين أدوية مضادة للفيروسات، مثل دواء شفٍى نٌِّوذلك بالنظر إلى أن إعداد لقاح ضد الانفلونزا للبشر يحتاج إلى أشهر وقد لا يكون متوفرا على نطاق واسع في البداية.

وقال ستوهر: ما من شك في ان كمية اللقاح المتوافرة ستكون قليلة جدا خلال المرحلة الأولى من الجائحة. وفي بعض البلدان لن تكون هناك ولا حتى إبرة حقن واحدة لان إنتاج اللقاح لن يكون كافيا للعالم اجمع وسيستغرق توفير اللقاح بعض الوقت. وستكون هناك فجوة ولا يمكن سد تلك الفجوة الأولية الا بالأدوية المضادة للفيروسات.

وتقول منظمة الصحة العالمية: ان أفضل سياسة هي الحد من أعداد الطيور عن طريق قتلها، إلا ان العمال في بلدان آسيوية عديدة يخاطرون بالتعرض للمرض لأنهم لا يستعملون الأقنعة والقفازات ولا يتخذون تدابير الوقاية الأخرى خلال حملة القتل.

وكلما زاد عدد الناس الذين يتعرضون لانفلونزا الطيور ولد احتمال ظهور ذلك النوع من الفيروس المهجن الخطر الذي يحذر المسؤولون الصحيون منه.

وقال مسؤولون صحيون، انه ليس هناك اي دليل على انتقال فيروس المرض إلى البشر عن طريق تنظيف وطبخ اللحوم وبيض الدواجن بالطرق المناسبة. ومع ذلك فان مختلف بلدان العالم قد منعت استيراد الدواجن من البلدان التي ظهر فيها المرض، بل وحذرت أيضا من استيراد لحوم الدواجن المصنعة التي تعتبر آمنة جدا.