تتصف الالتهابات الفطرية التي تصيب القدم، «بالعناد»، لا سيما في حالات «قدم الرياضي». ولقد اشتهرت ثلاثة أنواع من الزيوت العطرية بفعاليتها لعلاج هذه الإصابة. ما هي هذه الزيوت وكيف يتم استعمالها؟
زيت شجرة الشاي
استخدم زيت شجرة الشاي على مرّ التاريخ لمعالجة الانتانات الجلدية الناتجة عن الجراثيم والفطريات لكونه يتمتع بقدرة طبيعية فريدة كمعقم مضاد للجراثيم والميكروبات المقاومة للدواء.ويتم استخلاص هذا الزيت، من اوراق شجرة تشبه الشاي، تعيش في استراليا، وتعرف باسم «ميلاليوكا الترنيفوليا». ولقد استعمل سكان استراليا الاصليون (الابوريجين)، هذا الزيت، لعلاج العديد من المشاكل الجلدية. اما الممارسون التقليديون، فقد استعملوه منذ العام 1920.
الدلائل:
لقد أكدت الأبحاث التي أجريت في كل من استراليا وأوروبا، ان زيت شجرة الشاي، أثبت فعاليته كمضاد للفطريات، كما أجريت بعض الدراسات حول تأثيره بصورة خاصة على فطريات «قدم الرياضي».
كيفية الاستعمال:
يستعمل زيت شجر الشاي النقي على الجلد مباشرة، أو تخفيف 10 نقاط منه في نصف كوب من زيت الزيتون، او زيت اللوز، او زيت الافوكادو، ان كنت تعاني من بشرة دهنية، إليك الوصفة التالية: مزج ملعقتي طعام من زيت شجرة الشاي، مع ربع كوب غليسيرين نباتي، خض جيدا، ثم اضف ملعقتي طعام ماء. استعمله مرتين يومياً.
المحاذير:
يستعمل زيت شجرة الشاي، موضعياً، وقد يؤدي الى تفاعلات تحسسية. يجب ابقاؤه بعيداً عن العيون والأنف والفم، اذ قد يسبب الحروق. وهو سام اذا تم ابتلاعه.
زيت النيم
تعتبر الهند هي الموطن الأصلي، لزيت النيم الذي يتم استخراجه، من القشور والأوراق والأغصان الصغيرة. اما الزيت المستخرج من البذور، فهو يستعمل في طب الايورفديك، لخصائصه العلاجية العديدة.
الدلائل:
الدراسة الوحيدة التي اجريت على زيت النيم في الولايات المتحدة الاميركية، اظهرت مفعوله كمضاد للحشرات. اما بالنسبة لشهرته كمضاد للفطريات، فترتكز على استعماله عبر التاريخ في الهند.
كيفية الاستعمال:
تمزج ملعقة طعام من زيت النيم، مع نصف كوب من زيت الزيتون او اللوز. ويدهن به المكان المصاب مرتين في اليوم. اذا كانت بشرتك حساسة جداً، يمكن تخفيف زيت النيم بكمية اكبر من زيت الزيتون او اللوز...
المحاذير:
قد يسبب الحساسية لبعض الأشخاص.
زيوت اللافندر وشجر المر
لقد استخدم الأوروبيون، زيت اللافندر أو زهرة الخزامي كمضاد تقليدي للالتهابات الجلدية. أما زيت المر، الذي يستخرج من مادة صمغية من شجرة تنمو في الشرق الاوسط، فقد استعمل وعلى مدى آلاف السنين، في تركيبات علاجية.
الدلائل:
ينصح الطب البديل، باستعمال هذين النوعين من الزيوت معاً لعلاج «قدم الرياضي» ويمكن الحصول على التركيبة في عدد من الكريمات والادوية التجارية.
المحاذير:
يفيد زيت اللافندر وزيت المر في علاج للتشققات الجلدية المؤلمة، وجفاف الجلد المصاحب «لقدم الرياضي»، وهما ذوا خاصية مضادة للفطريات. لم تجر أي دراسة سريرية، لتحديد فعاليتهما.
كيفية الاستعمال:
يضاف عشر نقاط من زيت اللافندر وعشر نقاط من زيت المر، في ربع كوب من عصير زيت الصبار. ويوضع على المنطقة المصابة بمعدل ثلاث مرات يوميا.