حملة وطنية للتوعية بسرطان الثدي
أطلقت وزارة الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة وشركة «هوفمان- لاروش المحدودة»، حملة توعية بسرطان الثدي في مختلف أنحاء الدولة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إطلاع النساء على أهمية التشخيص المبكر، وتشجيعهن على إجراء الاختبارات الدورية الضرورية. وتهدف الحملة التي تستمر خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، إلى تزويد النساء بالمعلومات والنصائح، وإتاحة الفرصة لهن للخضوع لاختبار الثدي الشعاعي.
وبهذه المناسبة، قال معالي حمد عبد الرحمن المدفع، وزير الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة: «تحرص الوزارة دائماً على توفير كافة الخدمات الطبية التي تضمن صحة وسلامة أفراد المجتمع. ويحدونا أمل كبير أن تبادر جميع النساء فوق سن الأربعين، إلى الخضوع للاختبارات اللازمة خلال هذه الحملة. ورغم أن سرطان الثدي من الأمراض التي تشكل خطراً على الحياة، إلا أن تشخيصه في وقت مبكر يعزز فرص النجاة بشكل كبير».
وفي معرض تعليقه على أهمية الخضوع للاختبارات الدورية، قال إيكيهارد بتش، مدير عام شركة «هوفمان- لاروش المحدودة، الشرق الأوسط: «تتسم الاختبارات الدورية بأهمية كبيرة كونها تساعد في الكشف المبكر عن سرطان الثدي. والمعروف أن تشخيص الورم في مراحله الأولى يساهم في الحد من مضاعفاته بشكل كبير ويوفر للمرضى خيارات علاج أكثر».
وتدعو مبادرة «يلا سوا» التي تأتي في إطار الحملة الوطنية، النساء إلى دعم بعضهن معنوياً وحث كل منهن على التوجه إلى مراكز الاختبار مع زميلة أو صديقة أو قريبة لها للخضوع للفحص الشعاعي للثدي.
وانطلاقاً من التزامها المتواصل بتوفير كافة الحلول التي تدعم عمليات تشخيص ومعالجة سرطان الثدي، قدمت «جنرال إلكتريك للرعاية الصحية» جهازين رقميين للتصوير الشعاعي للثدي لفترة مؤقتة، حيث سيتم تركيب أحدهما في مركز رعاية الأمومة والطفولة بالشارقة والآخر في «مركز الجميرا الصحي» بدبي، طيلة فترة الحملة.
وقد أعرب عدد من المستشفيات الخاصة في إمارة أبوظبي ومدينة العين عن دعمها لهذه المبادرة. مثل «مستشفى النور»، و«مركز الخليج للتشخيص»، و«مستشفى السلامة»، و«مستشفى الإمارات الدولي»، و«مستشفى الواحة»، مع تخفيضات تتراوح بين 40- 60 % على تكاليف اختبارات التصوير الشعاعي للثدي خلال فترة الحملة.
ومن جانبها، ستشارك جمعية «أصدقاء مرضى السرطان» بالشارقة، في الحملة في إطار برنامجها الخاص بالتوعية بأمراض السرطان، وذلك من خلال استضافة ندوات وحلقات نقاش حول مرض السرطان ومخاطره.
..............................................
الأحمر.. ينذر بالخطر
الدم في عادته يكون جيداً طالما بقي داخل الجسم، لكنه ما ان يخرج من الجسم حتى يصبح فاسداً، وتالياً طريقة للحفاظ على دمك صحيا ومعافى:
- عندما ترى الدم في دورة المياه؟!
في أفضل الحالات
بالغت في تناول الشمندر (البنجر) أو أنك مصاب بحالة مرضية أو بالقرحة.
في أسوأ الحالات:
إصابة سرطانية في القولون أو الكليتين أو المثانة.
ما العمل؟
إذا لم يكن الشمندر يفضل مراجعة الطبيب فوراً. وفضل تناول المضادات الحيوية أما السرطان فيمكن علاجه والتغلب عليه إذا تم اكتشافه مبكراً.
في المستقبل..
حاول أخذ الاحتياط لحماية البروستاتا بالذهاب إلى الحمام قبل البدء بالتدريبات الرياضية.
- دماء أثناء العلاقة العاطفية
في أفضل الحالات
ناجم عن التهاب الغدد التي تنتج النطفة أو ناجم عن التهاب في البروستاتا.
إذا حدث ذلك مرة أو مرتين فإن ذلك لا يعني أنك مصاب بأي مرض من الأمراض.
في أسوأ الحالات
إصابة سرطانية في الخصيتين أو البروستاتا.
ما العمل؟
يفضل مراجعة طبيب مسالك بولية ويستدعي الأمر استخدام المضادات الحيوية لكن هذه الأوضاع تستغرق وقتاً طويلاً في حالة العلاج، ونادراً ما يشفى المريض في هذه الحالة.
وفي المستقبل.
استخدم المواد الملينة أثناء العمل العاطفي يؤدي إلى التهابات وتقرحات
..............................................
تغيير الوسائد يومياً للمصابين بحب الشباب
نصحت الرابطة الألمانية للصيادلة الذين يعانون من حب الشباب استخدام غطاء جديد للوجه كل يوم.
وتوصي الرابطة بتنظيف الجلد بمنظف كحولي باستخدام الصوف القطني. وتنصح أيضاً بتقشير الجلد مرة في الأسبوع لإزالة البثور وتقليل الفرصة أمام تكون الرؤوس السوداء.
إلا أن الرابطة تقول إن المصابين بحب الشباب يجب أن يتوخوا الحرص عند استخدام منتجات تحتوي على مادة «بنزيل بيروكسايد» المضادة للبكتيريا وتسبب تقشر الجلد، لكنها يمكن أن تحدث متاعب لأصحاب البشرة الحساسة. ولهذه المادة تأثير يؤدي لتبييض البشرة. وينصح المصابين بحب الشباب بارتداء قميص أبيض ووضع غطاء أبيض على وسائدهم عند استخدامها على الجلد قبل النوم.
وتقول الرابطة إنه لا توجد وجبة يوصي بها لمكافحة حب الشباب، وأن الوجبات منخفضة الدهون لا تقلل إنتاج دهن الغدد.
(د.ب.أ)
...........................................
«الزبيدي» و«التونة» ضاران للمرضعات والحوامل
تنصح النساء بتجنب تناول سمك التونة وسمك الهلبوت (الزبيدي) (وهو نوع من الأسماك المفلطحة) خلال فترة الحمل أو خلال فترة رضاعة الطفل.
وقالت هيلديغراد برزيريمبل من المعهد الفيدرالي الألماني لتقييم الأخطار (فيرا) إن هذين النوعين من الأسماك يحتويان على سم ميثيل الزئبق الذي يمكن أن يضر بالأجنة والأطفال.
وتعتمد نصيحتها على دراسة للفرع الألماني لمنظمة «أصدقاء كوكب الأرض» أشارت إلى وجود آثار أكثر من 300 عنصر كيميائي في حليب الأم. إلا أن المنظمة لم توص الأمهات بوقف إرضاع أطفالهن الرضاعة الطبيعية.
وكان بحث قد أوضح أن الكثير من الكيماويات تصل إلى جسم الإنسان من خلال تناول الدهون الحيوانية. غير أن عدم أكل اللحوم خلال الحمل لا يقلل خطر وصول الكيماويات الضارة إلى الجنين.
ويمكن للكثير من الكيماويات أن تبقى مخزنة في الجسم لسنوات عدة. فالمواد الملوثة يمكن أن تستمر في الوصول إلى الطفل حتى لو أصبحت الأم نباتية لفترة طويلة قبل الحمل.
وحيث إن ميثيل الزئبق ليس مادة كيماوية قوية التحمل فأن المنطقي استبعاد منتجات الأسماك التي تحتوي على التونة والهلبوت من القائمة.
وتستطيع الأمهات أن يمنعن تكون مواد ضارة في أجسامهن بعدم أكل المنتجات الحيوانية من سن صغيرة. لكن برزيريمبل قالت إن «من الصعب ضمان وجبة صحية خلال فترة النمو وللوفاء بمتطلبات الأمهات الحوامل من الحديد والكالسيوم بهذا الأسلوب».
(د.ب.أ)
................................
ترك التدخين للمرضى خاصة
نصحت الصحيفة الطبية الألمانية «ارتيسته تسايتونغ» الأشخاص الذين يعانون من أمراض خطرة بالتوقف عن التدخين.
وذكرت أن الدخان المتصاعد من السيجارة المشتعلة يمكن أن يشجع على نمو إفرازات الغدة الصماء الخاصة بمقلة العين، وهي شكوى مرضية تصيب 50 في المئة من أصحاب الأمراض الخطرة والتي قد تؤدي إلى العمى.
والمرض الخطير هو شكوى مناعية تلقائية يلعب التوتر فيها دوراً، رغم أن السبب الحقيقي للمرض يكون غير معروف. ويقول الخبراء إن ذلك يحدث يحدث غالباً في النساء أكثر من الرجال.
(د.ب.أ)
.............................
لا تعطس دون استخدام المحارم
يعتقد الخبراء في منظمة الصحة العالمية بأنه ينبغي منع انتشار الفيروس المسبب لانفلونزا البشر في الأماكن التي ينتشر فيها فيروس انفلونزا الطيور، لأنه إذا تصادف والتقت تلك الفيروسات مع بعضها فإنه قد ينتج عنها فيروس جديد يشكل خطراً كبيراً على الإنسان.
ينبغي على كل شخص يعاني من الانفلونزا أو الأعراض المماثلة كالسعال والعطاس أن يتخذ التدابير الكفيلة بعدم إصابة الآخرين بالفيروس أثناء التماس معهم، أو العطاس، خصوصاً الأطفال، وعند السعال أو العطس يجب تغطية الفم والأنف بالمحارم الورقية، ويجب تعليم الأطفال القيام بذلك.
تشير الأبحاث الطبية إلى أن المدخن يعرض نفسه للأمراض واحتمالات الوفاة قبل عشر سنوات على عكس غير المدخن.. ويغامر المدخن بحياته، حيث من الممكن أن يصاب بالسرطان وتقرحات المعدة وحتى الإصابة بالعمى. وحتى إذا لم يقتنع المرء بالإصابات المرضية، يمكنه أن يحسب كميات المال التي تذهب هدراً على شراء السجائر بدلاً من الاستفادة منها في الغذاء، والحاجات الأخرى، والادخار أيضاً.
وهذه قائمة بالتكاليف التي تسببها لفافة التبغ البريئة وتستنزفك:
- ينبغي عليك أخذ ملابسك لتنظيفها على البخار لأن رائحتها تكون عفنة نتيجة تلوثها بدخان السجائر.
- لديك سجادة جديدة ستخسرها، لأن المدخن يلجأ عادة إلى التدخين أثناء مشاهدة التلفزيون.
- قد تلجأ إلى التأمين على منزلك، لأن التدخين قد يؤدي إلى حدوث حريق، بنسبة 60%.
- التدخين يبخس منزلك قيمته الحقيقية. فعندما يحضر مشترون إلى منزلك ويشمون رائحة المنزل فإنهم يبخسونه قيمته لأن رائحة الدخان القديمة تشبه رائحة النتن، أو رائحة العفن القديمة. ويهبط سعر المنزل،
- تقوم بشراء مبيض للأسنان فضلاً عن توجيه عناية خاصة بالأسنان كما العناية باللثة التي يجد الدم صعوبة في الوصول إليها نتيجة الاحتقانات التي تسببها السيجارة.
- فحوص دورية على مدار العام للعلاج من حرقة القلب واحتمال إصابة الكبد بتليفات عدا عن حصى المرارة. الخسارة السنوية نحو ستمئة درهم سنوياً. تكون رائحة الدخان في الغالب نتنة ولذلك يلجأ المدخن إلى إخفاء هذه الرائحة عن طريق شراء لبان. ومهم جداً أن تكون رائحة الفم جيدة
وبخاصة لرجال الأعمال والتجارة، حتى لا يثير المدخن الاشمئزاز برائحة فمه الكريهة. مجموع الخسائر المالية نتيجة للتدخين تقدر بآلاف الدراهم سنوياً