يعتبر العرقسوس من المشروبات المحببة في شهر الصيام، وهو المعروف منذ القدم، إذ كان يستخدم كعلاج مقو في بلاد بابل منذ أكثر من أربعين قرناً، وكان قدماء المصريين يتناولونه لعلاج أمراض الكبد والجهاز الهضمي، أما الطبيب اليوناني ثيوقراطيس فقد وصفه لعلاج السعال الجاف والربو والأمراض التنفسية ولمحاربة الشعور بالعطش.

وعن فوائد العرقسوس يقول الشيخ الرئيس ابن سينا انه يصفي الصوت وينقي القصبات الهوائية وينفع في علاج الحميات والاختلاجات. ومن مضاره يقول داود الانطاكي انه يضر الكلى والأشخاص الذين يعانون من الإصابة بالحصيات في المسالك البولية لاحتواء العرقسوس على حماضات الكالسيوم.

قيمته الغذائية

تشير الكتب الطبية المختصة بالغذاء إلى أن العرقسوس يحتوي على المواد الغذائية التالية:

ـ السكر بنسبة 16%

ـ المواد النشوية بنسبة 28%

ـ الماء بنسبة 20%

ـ حمض الفليسيرين بنسبة 15%

ـ الاسبارجين 4%

كما يحتوي على العناصر المعدنية التالية:

ـ البوتاسيوم

ـ الكالسيوم

ويحتوي أيضاً على مواد شبيهة بالهرمونات الجنسية.

ووفقاً لما تشير إليه الدراسات التي أجريت على العرقسوس، فقد تبين انه يحتوي على مادة شبيهة بالكورتزون والتي يمكن أن تساعد مرضى المفاصل والروماتيزم، وأثبتت البحوث فائدة العرقسوس في تقوية وتنقية الدم من الشوائب، وعلاج التهاب المعدة والأمعاء، والربو، وأمراض العين والجلد.

ويعتبر العرقسوس مدراً للبول وشراباً ملطفاً يبعد عن المرء الشعور بالعطش.

وينفع في علاج الإمساك وعسر الهضم، ويعتبر أفضل أنواع الملينات.

ومن مضاره انه يرفع الضغط الدموي الشرياني، لهذا لا ينفع لمن يعاني من هذه المشكلة.

وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من الصائمين خصوصاً في الطقس الحار يتناولون شراب العرقسوس لدى الإفطار، حيث يمنح الصائم الشعور بالارتواء من شدة العطش.

وبشكل عام ينصح باستشارة الطبيب قبل تناول هذا الشراب من أجل التأكد من الضغط الدموي وسلامة الكلية أيضاً