أوضح تقرير حكومي أميركي أن التقدم في اكتشاف السرطان وعلاجه إلى جانب المعركة ضد التدخين والتبغ ساعد في استقرار معدل الوفيات الناجمة عن الإصابة بأمراض السرطان الأربع القاتلة. وقال التقرير إن السرطان مازال ثاني أكبر سبب للوفاة في الولايات المتحدة بعد أمراض القلب، ولكن الزيادة المطردة في الوفيات بسبب السرطان التي تم تسجيلها في أوائل التسعينات توقفت أو حتى انعكست في بعض الحالات.
وأضاف التقرير الذي نشرته مجلة «جورنال أوف ناشيونال كانسر انستيتيوت» أن معدل الوفيات بالسرطان بصفة عامة انخفضت في الولايات المتحدة الأميركية في الفترة من 1994 حتى 1998 ثم استقرت من 1998 حتى عام 2000. وقالت جمعية السرطان الأميركية إن ما يقارب من 3. 1 مليون أميركي تم تشخيص حالتهم على أنها إصابة بالسرطان، وإن 500 ألف شخص ماتوا بالسرطان في عام 2002.
ويعد سرطان الرئة أكبر مسبب للوفاة من بين أمراض السرطان حيث أودى بحياة 157 ألف شخص هذا العام، يليه سرطان الإمعاء الذي أودى بحياة 57 ألف شخص في الولايات المتحدة الأميركية هذا العام. وأثبت التقرير وجود انخفاض في معدلات الوفيات بالنسبة لأنواع السرطانات الأربعة منذ عام 1990.
وقال إن معدل الوفيات في الولايات المتحدة الأميركية بالنسبة لكل أنواع السرطان مجتمعة زادت بنسبة 5,0% سنوياً خلال 1990 واستقرت في عام 1994 وانخفضت بمقدار 4,1% سنوياً من 1994 وحتى 1998، وفي الفترة من 1998 إلى 2000 لم تتغير المعدلات بصورة كبيرة.
الحمل بالإناث يضعف الذاكرة
كشفت دراسة أن الأمهات اللواتي يحملن بإناث فتيات خلال فترة الحمل من النسيان في الجزء القصير المدى من الذاكرة، ورأت الدراسة التي نشرت في مجلة «نيروريبوت» أن السيدات اللواتي يحملن بإناث سجلن بثبات درجات أقل من أولئك الأمهات اللواتي يحملن ذكورا وذلك ما يخص التذكر على المدى القصير. وجاء ذلك في اختبار الذاكرة قصيرة الأمد خضعت له حوامل بذكور وإناث. لكن الدراسة لم تبين الأسباب التي تجعل الحامل بالأنثى أكثر نسيانا من زميلتها الحامل بالذكر.