ذكر تقرير إخباري أن باحثين بريطانيين استطاعوا التوصل إلى تقنية جديدة تمكنهم من زرع أعضاء للمرضى ولو كانوا من فصيلة دموية أخرى الشيء الذي لم يكن ممكناً في السابق.

وقال موقع «بي بي سي أونلاين» إن الباحثين البريطانيين نجحوا في إزالة الأجسام المضادة من الدم مما يحول دون رفضه من قبل جسم المريض. وخضعت باربارا تشرشل لعملية تعتمد على هذه التقنية وعبرت عن فرحها بمرورها بنجاح بعدما زرعت لها كلية جديدة وقالت إنها تحس بالطاقة تعود إلى جسمها. وكانت العقبة أمام هذه العملية كون أقاربها المستعدون للتبرع من فصائل دموية مختلفة. وكانت فرق بحث طبية تحاول تخطي هذه العقبة منذ سنوات طويلة.

ويذكر أن باربارا تشرشل من الفصيلة الدموية (أو) بينما يان لونغ الذي تبرع بكليته من الفصيلة (إيه) وبالتالي لم يكن جسمها ليقبل كليته لولا التقنية الجديدة. وجرت الاستعانة بعقاقير تناولتها تشرشل لأسابيع عدة قبل العملية حتى ينخفض عدد الأجسام المضادة المختصة برفض أعضاء من فصيلة دموية أخرى لكن مع الحفاظ على تلك التي تحارب الالتهابات.

ورغم قدرة باربارا تشرشل «59 عاماً» على العمل كان عليها تنقية دمها لثماني ساعات كل ليلة وكانت تنتظر متبرعاً من نفس فصيلتها الدموية منذ 4 أعوام. وقال أخصائي زراعة الأعضاء نظام محمود لموقع «بي بي سي» إن هناك عشرة أشخاص ينتظرون إجراء عمليات مماثلة وإن نتائج العمليات ستحدد مستقبل هذه التقنية الجديدة. (د.ب.أ)

قال باحثون ان كثيرا من النساء المصابات بسرطان المبيض يشكين من أعراض قبل سنة من تشخيص الإصابة لكن أطباءهن لا يطلبن الفحوص السليمة للورم سريع النمو إلا لاحقاً.

وكتب ليود سميث من كلية ديفيز للطب في سكرامنتو التابعة لجامعة كاليفورنيا وزملاؤه في دورية السرطان ان النساء كبار السن المصابات بسرطان المبيض يزيد لديهن احتمال زيارة الطبيب الى المثلين والشكوى من انتفاخ البطن أو آلام في منطقة الحوض. وقال سميث «يوضح ما خلصنا إليه ان سرطان المبيض يمكن تشخيصه مبكرا في بعض الحالات». وأجرى سميث وزملاؤه فحصا لسجلات طبية لعدد 1985 امرأة كبيرة سنا اكتشف إصابتهن بسرطان المبيض ولعدد 6024 امرأة من نفس الفئة العمرية من المصابات بسرطان الثدي و10941 امرأة في نفس المرحلة العمرية لا يعانين من أي أمراض سرطانية ويحظين بتغطية تأمينية صحية من خلال نظ��م ميدكير الحكومي. وقارنوا شفرات التشخيص التي يكتبها الأطباء عند طلب الحصول على مستحقاتهم من التأمين الصحي أو نظام ميديكر والمطالبات الخاصة بإجراءات تشخيصية.

واكتشف الباحثون ان حوالي 40 في المئة من النساء ذهبن لطبيب مرة واحدة على الأقل يشكين من أعراض مرضية في البطن أو الحوض قبل تشخيص حالتهن على أنها إصابة بسرطان المبيض.

ولا يمكن الاعتماد على ألم البطن والانتفاخ فقط في تشخيص الإصابة بسرطان المبيض وهو مرض قاتل بصفة خاصة لأنه لا يتم اكتشافه عادة الا بعد انتشاره.

وسرطان المبيض من أنواع السرطانات التي تنتشر بسرعة وتنتقل من المرحلة المبكرة الى المتقدمة خلال فترة عام واحد لذلك فان سرعة اكتشاف المرض بالغة الأهمية. ووفقا للجمعية الأميركية للسرطان تم هذا العام تشخيص إصابة أكثر من 22 ألف إصابة بسرطان المبيض في الولايات المتحدة وسيؤدي بحياة أكثر من 16 ألف امرأة.

ويمكن اكتشاف سرطان المبيض عن طريق إجراء أشعة على منطقة الحوض أو إجراء اختبار للدم للكشف عن بروتين يسمى (سي. ايه-125) رغم ان أياً من هذين الاختبارين سيكشف عن كل حالات الإصابة بسرطان المبيض. ويكشف اختبار البروتين (سي. ايه.-125) نحو نصف حالات سرطان المبيض في مرحلته الأولى لكنه غير كاف عند استخدامه وحده لتشخيص حالات الإصابة المبكرة بسرطان المبيض. وبالنسبة للمريضات في المراحل الثانية أو الثالثة أو الرابعة من المرض فان معدل دقة الاختبار في اكتشاف السرطان يبلغ 80 في المئة.

وعشرون في المئة من المريضات بسرطان المبيض لا ترتفع لديهن نسبة بروتين (سي.ايه-125). (رويترز)