في سبق علمي جديد يشكل ثورة في مجال استئصال الأورام الخبيثة، نجح فريق من العلماء الأميركيين في تطوير تقنية جديدة يتم استخدامها في الولايات المتحدة لأول مرة في استئصال أورام الكبد دون فقدان كميات من الدم. وتعتمد التقنية الجديدة على الموجات الإشعاعية بواسطة أقطاب كهربائية لعزل الخلايا المحيطة بمكان الورم، حتى يمكن استئصاله دون حدوث نزيف أو حتى فقدان قطرة دم وظهور مضاعفات سلبية نتيجة هذا الاستئصال.
وتعمل الموجات على تسخين الخلايا وجفافها لتكون عازلاً ليتم بعده استئصال الورم بواسطة مشرط شديد الدقة دون أي إراقة دماء تذكر. وقد مكنت التقنية الجديدة الجراحين من إجراء العديد من الجراحات الصعبة التي كانت تعد من الجراحات المستحيلة في الماضي.
فقبل تطوير هذه التقنية كانت الجراحات التي تجرى في بريطانيا عادةً ما يفقد خلالها المريض نحو عشرة بنتات من الدماء (وهي وحدة وزن حيث يساوي البنت ثمن جالون) إلا أنه بفضل هذه الثورة التكنولوجية لا يفقد المريض سوى 50 ملليغراماً من الدم وهو ما يعادل حجم بيضة صغيرة بالإضافة إلى قصر فترة النقاهة في المستشفى.
(أ.ش.أ)