كلنا نتخيل أن شهر سبتمبر هو الشهر الذي نسجل فيه انفعالات جديدة، حيث يسدل الستار على الصيف وعلى الإجازات الصيفية الممتعة. فمنذ الطفولة نضع لشهر سبتمبر تلك الاعتبارات الاستثنائية خاصة وأنه يرتبط بمفهوم دخول المدرسة وبدء العام الدراسي. لقد ترعرعنا وكبرنا على فكرة تقليدية وهي أن هذه البداية جديدة وستغير في تحسين حياتنا. وكل ما نحتاج إليه الآن هو بعض النصائح المحفزة والذكية. سخري هذه النصائح في أمورك العملية، ولن تقلقي في قراراتك وما أن يحل العام الجديد حتى تكوني مختلفة تماماً بعد اتباع النقاط التالية.
اطرحي على نفسك بعض الأسئلة لأن فيلسوفاً يعتقد أن التفكير حول الأسباب التي تجعلك ترغبين في انجاز هدفك هو مفتاح نجاحك. والمهارة تتركز في إنك تلحين على نفسك في طرح السؤال: «لماذا» حتى تحصلين على الإجابة الصحيحة. واطرحي على نفسك لماذا ترغبين في تخفيف وزنك 55 والإجابة الفورية التي ستطرأ على ذهنك هي كي أشعر بثقة أكبر. وحتى استطيع حضور ندوة أو تجمع واستلام مبادرة إلقاء كلمة. والآن أصبح كل شيء واضحاً إزاء ما ترغبين فيه حتى تستطيعين اتخاذ قرار حول أفضل سبيل للبدء في التحرك في حياتك.
استفيدي من قدراتك الذهنية
إذا أردت الحفاظ على قرارك، فما عليك سوى ممارسة تدريبات ذهنية مثل ما هو الحال بالنسبة للتدريبات الجسدية. فالخيال هو في الواقع يمثل عضلة يصعب علينا رصدها، لكن لها وقع كبير على وسائل الوصول لتحقيق أهدافنا، وعادة ما نستخدم خيالاتنا لإزكاء مخاوفنا وقلقنا ولكن عندما نستخدمها لتحقيق طموحاتنا نصاب بدهشة عارمة بسبب الطاقة الكبيرة التي نمتلكها وتمكننا من القيام بإنجازات أكبر مما نتوقع أو يتوقع الكثيرون
وعلى سبيل المثال تخيلت ليزا أن في داخلها دودة عملاقة تعيش وتتغذى على النيكوتين في كل وقت تشفط فيه سجائر ولا تخفي حقيقة وهي تخيلها أن في داخلها دودة عملاقة تعيش وتنمو على النيكوتين كان الحافز وراء إقلاعها عن التدخين.
فكري مثل أعلام النجوم
ليس بالضرورة أن تكوني نجمة سينمائية مشهورة حتى تحققي ما تريدينه وتحصلي على أعلى أجر في عالم هوليوود من الصعب تحقيق ذلك ولا تحتاجين إلى التربع على القائمة الأولى لنجمات السينما حتى تحصدي نتائج ممتازة وكل ما عليك القيام به هو ان تبدلي تفكيرك وكأنك شخصية شهيرة.
ويرى أحد الخبراء، وهو يدير ورش عمل لمساعدة الناس على التفكير بصورة أكثر فعالية، ان تخيلك ان ذاك النمط من الأشخاص الذي يلتزم بحل هو الحل لتعزيز الحوافز وإذا أردت تخفيف وزنك، فكري في طريقة لتشكيل دورك السينمائي وعندما تتخيلي. تلك النجمة الفذة الرشيقة والصحيحة والتي لا تدخن على الإطلاق، يمكنك استخدام حوافز النجمات ولكن ما العمل لتحقيق النجاح مهما. حدث فإنك تتجهين لتحقيق النجاح وبالطبع فإن ما حققته هو عين الصواب.
استفيدي من حواسك
الكثيرات يفشلن في الالتزام بقراراتهن لسبب بسيط هو أنهن لا يستخدمن أدمغتهن. إلى أقصى حد، او استخدام الجانب الإيجابي في أدمغتهن إننا جميعاً نستجيب للأنماط المختلفة للمحفزات مثل البصر والسمع والتذوق واللمس والشم ولكن في الغالب نفشل في استغلال أي من هذه الحواس بالصورة الفعالة القصوى وتكون النتيجة أن قراراتنا تصبح عرجاء
فإذا كنت شخصاً بصرياً (أي تهتمين بالمظهر) فمن الطبيعي ان تلتزمي ببرنامج النحاف خاصة إذا وضعت صورتك الحديثة على ثلاجتك ولكن إذا كنت تعتمدين على الحفاز السمعي فإنك تقومين بتشغيل شريط موسيقي يمكن ان يعزز روحك المعنوية ويضاعف احتياجاتك اختبري كل واحدة من حواسك وتعرفي على كل حاسة تساعدك في الحفاظ على مسارك.
الدماغ
يتحرك الدماغ بأساليب غريبة ويخادعك أحياناً ويجعلك تفكرين بأن كل شيء يعتمد على قرارك، يحتوي على توليفة حفازة من أجل النجاح ولنفترض أنك تودين تحويل نفسك من طاهية تأمل في إتقان صنع ألوان الأطباق، ومن أجل ذلك ستحضرين دروساً في الطهي في المساء وستشترين الكتاب المناسب لتعلم أساليب الطهي وعدي زميلاتك بأن تدعيهن على وليمة عشاء تصنعينه بيديك
وفي هذه الحالة عليك ارسال الدعوة من الآن لأن دماغك لن يرغب فقط في اتقان هذه المهنة بل سيذكرك في فترات مختلفة بألا تخذلي زميلاتك أيضاً ودعينا نواجه الأمر الآن، فليس هناك أي شيء مثل التفكير بعشرين شخصاً جائعاً يحاول ان يطرق بابك للحفاظ على جماهيريتك وشهرتك تحت الأضواء.
محمد نبيل سبرطلي