يتجنب معظم الرجال مراجعة الطبيب المتخصص عند الإصابة بأعراض الاكتئاب، وتشير دراسة ميدانية إلى أنه بينما تقل أعداد الرجال الذين يصابون بالاكتئاب مقارنة بالنساء فإن نسبة المنتحرين من الرجال الذين يصابون بالاكتئاب تزيد على المنتحرات من النساء بنسبة أربعة أضعاف.

وعلى الرغم من أن الاكتئاب يرتبط غالباً بأمراض مثل اضطرابات القلب ويعد من الأمراض المسببة لها لدى كل من الرجال والنساء على حد سواء، فإن نسبة الرجال الذين يتوفون نتيجة لهذا المرض أعلى بكثير من نسبة النساء.

ولعل السبب يعود إلى أن النساء في الغالب يتلقين دعماً اجتماعياً جيداً، فيما لا يبذل الرجال جهداً لتحقيق ذلك. وتلقي دراسة الضوء على هذا الوضع بالقول «إن النساء اللواتي ذكرن أنهن يتلقين مستويات رفيعة من الدعم الاجتماعي تأثرن بنسب متدنية بالإصابة بحالة الاكتئاب ولكن حتى أولئك اللواتي تحدثن عن تأثرهن الطفيف بالاكتئاب فإنهن لم يتخلصن من نوبات الاكتئاب عندما يصادفن حوادث مثيرة لتلك الحالة.

ومن جانبهم فإن الاكتئاب لدى الرجال قد يترافق بالضيق والميل نحو القيام بتصرفات عدوانية وإلى استخدام عبارات مهينة، وقد يلجأون إلى الانغماس بالعمل لدرجة الإنهاك. ونظراً لوجود جذور بدنية وعاطفية مسببة لنشوء الحالة المرضية، من الضروري أن يقوم المريض بمراجعة الطبيب المتخصص لاستشارته والحصول على علاج فعال بدلاً من إهمال النفس والعيش بمرارة.

وتتوفر لهذا الغرض علاجات طبية متنوعة كثيرة ويشمل ذلك أيضاً العلاجات البديلة: «سيم» (same) خلال تجربة طبية أعطي مجموعة من المرضى مثل البروزاك والباكسيل، وجرعات من إس أدينوسيلمويثيونين وهي مادة تم اكتشافها في كل خلية بشرية. وبعد ستة أسابيع من العلاج باستخدام (سيم) (ثم العلاج بإعطاء جرعة مكونة من 400 ملليغرام يومياً ولمدة أسبوعين

وتمت باستخدام مضاعفة الجرعات إلى 800 ملليغرام مرتين في اليوم) ومع استمرار العلاج أظهر 50 في المئة من المشاركين في الدراسة استجابة وتحسنا وتخلص 43 في المئة من الإصابة بالاكتئاب بالكامل.

ديا: DHEA يحتوي الهرمون ديدروبيياندروستيرون على خصائص علاجية وخاصة عند أولئك الذين بلغوا خريف العمر وفي إحدى الدراسات تناول عدد من الرجال المرضى هرمون DHEA لمدة ستة أسابيع وظهر عليهم تحسن كبير في حياتهم النفسية والعاطفية. ونظراً لأن لهذا الهرمون آثاراً جانبية خطيرة، في حال تم تناوله بجرعات مفرطة، ولذلك لابد من تناوله تحت إشراف الطبيب المتخصص.

بعد سلسلة من التجارب الطويلة تبين أن هذه العشبة تخفف من حدة الاكتئاب. وبعد تناول مجموعة من المرضى من الرجال 900 ملليغرام من هذه العشبة ثلاث مرات يومياً تخلص نصف المرضى من الأعراض بعد ستة أسابيع، ولأول مرة تبين فعالية العلاج بهذه النبتة السحرية وفوائدها الجمة في اقتلاع المرض. ولكن تبين أن هذا النبات يتفاعل مع أدوية أخرى ولذلك يفضل مراجعة الطبيب قبل محاولة أخذ أية جرعة من النبات