تتمنى بعض النساء لو أن بامكانهن تناول الطعام كالرجال؛ طبق مليء بالطعام، وفطور يليق بالملوك، دون خوف من زيادة الوزن، لكن على العكس - كما ترى بعض المجربات- فالاقتداء بأسلوب الرجال في تناول الطعام، قد يساعد على خسارة الكيلوغرامات الزائدة.
* رأي خبراء التغذية
«تختلف العلاقة التي تجمع بين الرجل والطعام، عن العلاقة القائمة بين المرأة والطعام»، وفقاً لرأي خبيرة التغذية الدكتورة فرنسيسكا أواكلي، التي لاحظت ، «ان الرجال يأكلون حين يشعرون بالجوع إضافة إلى الوجبات الثلاث الاساسية، وعند الامتلاء، يتوقفون فوراً. » ليس هذا فحسب، فهم لا يحتاجون إلى وجبات خفيفة للتزود بالطاقة».
في حين ان النساء يحرمن انفسهن من الطعام، لخسارة بعض الكيلوغرامات، لكن سرعان ما يدفعهن الجوع لالتهام الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات بين الوجبات الرئيسية، وما يثير غضب النساء، ان الرجال يخسرون الوزن الزائد بسرعة، كونهم يملكون عضلات، تساعد في حرق السعرات الحرارية الزائدة والدهون.
* رأي الابحاث
ووفقا «للدراسة الوطنية للتغذية»، فإن النساء يتناولن المثلجات، والكعك وحلوى البودينغ، اكثر من الرجال، وتوافق «المنظمة البريطانية للتغذية»، على هذه الدراسة مضيفة، «ان النساء يقبلن على الاطعمة «المعزية»، حين يشعرن بالملل أو القلق، الفرح او الحزن، فيلتهمن الكعك، المثقل بالدسم، في حين ان الرجال لا يلجؤون إلى الطعام، للتخفيف عن انفسهم، وان حدث والتهموا لوحاً من الشوكولا ته، فلن تنتابهم نوبة تأنيب للضمير، كما يحصل مع الجنس اللطيف».
وتتابع الدراسة:«إن الرجل المثالي، بنظر المجتمع، لا يفترض به ان يكون نحيلاً، ولذا يُغَض النظر عن بطنه الكبير (الكرش) في حين تقسو المرأة على ذاتها، ان لم تكن نسخة عن العارضات النحيلات، مما يوقعها في شرك دورة الحمية التي لا تنتهي، ويدفعها لتناول اطعمة لا قيمة غذائية لها، تبطئ من عملية الايض».
* لنتعلم من الرجال
يمكن اتباع اسلوب الرجال في تناول الطعام، كتجربة مفيدة، ولنتعلم منهم كما تنصح الدراسات الأوروبية والأميركية، «التمتع بما نأكل، ولا نجعل من السعرات الحرارية هاجساً، يرافق كل قضمة، طالما اننا نتناول غذاء متوازناً، غنياً بالخضار والفاكهة،و السمك، واللحم الخالي من الدهون، مع المواظبة على القيام بالتمارين الرياضية. هكذا بالامكان تناول الطعام كالرجال مع الحفاظ على قوام متناسق».
تعليقات
تثير الحمية التي تتبعها النساء، أعصاب الأصدقاء والأزواج، فيعلقون بتهكم، على طريقة الانثى في عزوفها عن الطعام يقولون:
«تدعي انها لا تشعر بالجوع، وستكتفي بطبق من السلطة، ثم تشن هجماتها على حصتي من رقائق البطاطا.. لم لا تدعيني اتناول طعامي بهدوء؟! واطلبي طبقاً خاصاً بك».
«حين تبدأ زوجتي بنظام التخلص من السموم، يصبح ذكر الطعام امامها، مشكلة. وان سألتني عما تناولت من طعام، وأجبت،« وجبة سريعة»،تنظر الي وكأنني ارتكبت جرماً».
«انها في حمية دائمة. لكنها أحياناً تغش وتتناول بعض «الممنوعات»، فتشعر بالذنب، وتبرر ذلك بالقول إرادتي ضعيفة، وان ما تناولته غني بالدهون... اذا كانت ترغب بقطعة الشوكولاته، فلتتلذذ بها على الاقل».
ترفض النظر إلى قائمة الحلويات، ثم تنقض على كعكة الجبن والبسكوت التي طلبت، فاضطر إلى اقتسامها معها»
رولا شلبي مطر