للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae ....
يجيب عن هذه الأسئلة أطباء من كلية هارفارد الطبية
السكري من النوع الثاني
هل يمكن أن يصاب الصغار بالسكري، وكيف يمكن الوقاية منه، والحد من مضاعفاته، إذ أخبرني طبيب العائلة بأن طفلي الصغير مصاب بالسكري من النوع الثاني؟ أم سالم. ن ـ العين
تجيب عن هذا السؤال الدكتورة لوري لافيل كبير الأطباء في وحدة أمراض الأطفال في مركز جوستين للسكري التابع لكلية هارفارد الطبية في بوسطن:
يعتقد معظم الأشخاص أن السكري لا يصيب إلا البالغين، وهذا الاعتقاد خاطئ، إذ إن السكري يمكن أن يصيب الصغار أيضاً. وإن لم يحصل المريض على الرعاية الصحية اللازمة، فإنه يتعرض لخطر الإصابة بالمضاعفات التي تهدد حياته، لهذا ينبغي على الأبوين والقائمين على رعاية الصغار تشجيعهم على تناول الغذاء الصحي، وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، والإكثار من الحركة، وقياس نسبة السكر في الدم كل عامين اعتباراً من سن العاشرة بالنسبة للأطفال البدينين.
يعتبر مرض السكري من الفئة الثانية، مجموعة من الأمراض التي تشل قدرة الجسم على تحويل السكر الموجود في المواد الغذائية التي نتناولها إلى طاقة. ويتزامن هذا المرض مع ظاهرة البدانة التي يربطها الأطباء بسوء النظام الغذائي وقلة المجهود البدني. وقد يؤدي هذا المرض إذا لم تتم معالجته، إلى الإصابة بالفشل الكلوي وبتر الأعضاء والعمى وأمراض ونوبات القلب.
وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع نسبة صغار السن المصابين بالفئة الثانية من مرض السكري في الولايات المتحدة الأميركية، حيث تشير تقارير العيادات الطبية إلى أن نحو 30 في المئة من الأطفال الأميركيين مصابون بالبدانة.
.............
تشخيص الربو
كيف يتم تشخيص الإصابة بالربو، وما هي أعراض الإصابة، وكيف يمكن الوقاية من نوبات الربو؟ ريم. ك ـ دبي
من العوامل المساعدة على حدوث الإصابة بالربو العوامل البيئية كالتعرض لغبار الطلع والحشرات، والحيوانات الأليفة، والعطور والبخور والدخان والمواد الكيماوية. وتناول بعض الأدوية، إضافة إلى ذلك تلعب العوامل الوراثية دوراً في الإصابة. ومن أهم الأعراض المميزة للربو صوت أزيز من الصدر، وضيق التنفس، أو صعوبة التنفس، وتغير لون الوجه والشفتين إلى الأزرق وتسرع دقات القلب والسعال.
وعادة يتم التشخيص من خلال القصة المرضية، والفحص السريري الذي يعتمد على سماع أصوات التنفس، واختبار وظائف الرئة والصور الشعاعية للصدر، وغير ذلك من الاختبارات التي تساعد الطبيب في التأكد من التشخيص وبعد أن يتم التأكد من التشخيص يضع الطبيب الخطة العلاجية المناسبة، بالاعتماد على الأدوية، وتفادي العوامل المؤهبة للإصابة.
ماذا أفعل حين أصاب بالربو؟
إضافة إلى تناول الأدوية التي يصفها لك الطبيب، يمكنك التعرف على العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بنوبات الربو واتخاذ الاحتياطات اللازمة ضدها. فإذا كنت تصاب بتلك النوبات على سبيل المثال، فقط لدى بذلك لمجهود جسدي، فقد يكون ذلك المجهود هو سبب إصابتك بتلك النوبات.
لكن ذلك لا يعني أن تمتنع عن التمرينات الرياضية التي توفر لك العديد من الفوائد، وكل ما يجب أن تفعله هو إجراء بعض تمرينات التحمية قبل التمرين وتمرينات التبريد بعد التمرين. وقد يكون من الأفضل لك اختيار التمرينات والأنشطة الرياضية التي تتطلب دفعات قصيرة من المجهود الجسدي مثل كرة المضرب وكرة القدم، بدلاً من رياضات الاحتمال مثل رياضة الجري لمسافات طويلة. وقد يساعدك التنفس عبر وشاح تضعه على أنفك في الأيام الباردة، في تدفئة مجاري التنفس.
كما أنه يبدو أن تقليل تناول الأملاح يساعد بعض الناس المصابين بالربو. وإذا كنت تصاب بالربو نتيجة التحسس من مادة أو مواد معينة، حاول تخفيف تعرضك إلى تلك المواد.
..............
مرض في القلب
أنا رجل في الثلاثين من عمري، شعرت بألم ضاغط في الصدر، ولم أكترث به، في بادئ الأمر، ومن ثم اضطررت لاستدعاء الطبيب، الذي أخبرني بوجود مشكلة في القلب، وأشار إلى ضرورة اللجوء إلى الشبكة، فما المقصود بذلك، وكيف يمكن منع حدوث هذه المشكلة مرة ثانية؟ جمال. د ـ كلباء
ـ إذا شعر رجل في الثلاثين من عمره بألم ضاغط في الصدر وضيق في التنفس خصوصاً بعد الجهد فيجب عليه أن يتجه فوراً إلى طبيب اختصاصي في أمراض القلب لعمل الفحوصات اللازمة لأمراض شرايين القلب وهي تشمل تخطيطاً للقلب من دون مجهود وعمل موجات فوق صوتية (ايكو) للتعرف على درجة كفاءة عضلة القلب ووظيفة الصمامات ثم يقوم بعد ذلك بعمل فحص قلبي بالمجهود وفي حالات معينة يحتاج بعد ذلك مسح نووي أو قسطرة القلب لتصوير الشرايين التاجية.
وهذه الفحوصات تعتبر أساسية إذا كان الشخص مدخناً أو يعاني من أمراض ارتفاع ضغط الدم أو الكلسترول أو مرض السكري أو يوجد تاريخ عائلي لمرض شرايين القلب حتى إذا كان لا يعاني من هذه الأعراض.
المقصود بالشبكة أو الدعامة: هو وضع قطعة شبه معدنية على شكل شبكة في الشريان بعد توسيعه هذه الشبكة تعمل كدعامة داخل الشريان فتمنع من تكرار انسداد الشريان مرة أخرى. وقد تطورت هذه الدعامات على مدى العشر سنوات الأخيرة بشكل كبير. وهي أكثر استخداماً في حالة انسداد الشرايين التاجية للقلب في حالات معينة وخاصة إذا كانت الإصابة في شريان واحد أو اثنين وعضلة القلب على درجة جيدة من الكفاءة.
أما إذا كانت العضلة ضيقة والتضيق في أكثر من شريان فينصح بعمل جراحة القلب التقليدية وخاصة إذا كان الشخص يعاني من مرض السكري.
إذا تعرض الشخص لنوبة قلبية وتعافى منها فعليه أن يتبع إرشادات الطبيب المعالج حتى لا يتعرض لنوبة قلبية أخرى. وأريد أن أوضح للأشخاص الذين تعرضوا سابقاً لنوبة قلبية أن تعرض الشخص لنوبة قلبية لا يمنع من حدوث نوبة قلبية أخرى كما يحدث في بعض الأمراض المعدية
ولكن هو العكس تعرض الشخص لنوبة قلبية تجعله أكثر احتمالاً لنوبات قلبية أخرى إذا لم يتبع إرشادات الطبيب المعالج وإذا تعرض لنوبة قلبية أخرى فهذا يؤدي إلى مضاعفات أخرى من أهمها صعوبة العلاج والاستجابة تكون أقل من السابق وذلك لأن نوبات القلب المتكررة تؤدي إلى إضعاف عضلة القلب مما يجعل التدخل الجراحي غير مؤثر.
لذا على الشخص الذي تعرض لنوبة قلبية أن يتبع الإرشادات الطبية الآتية:
1 ـ تناول العقاقير التي وصفت له من الطبيب المعالج حتى إذا كان العلاج بالدعامة أو جراحة القلب التقليدية.
2 ـ تغيير نظام الحياة من حيث الرياضة والتغذية والامتناع عن التدخين لما له أهمية كبيرة وأساسية لمنع حدوث نوبات قلبية متكررة.